X

تجمع عربي لمواجهة الإرهاب بليبيا

تعقد الجامعة العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين اليوم، لبحث مواجهة “الإرهاب” في ليبيا، بحسب ما قال نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي

تعقد الجامعة العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين اليوم، لبحث مواجهة “الإرهاب” في ليبيا، بحسب ما قال نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي

الاحد - 04 يناير 2015

Sun - 04 Jan 2015

تعقد الجامعة العربية اجتماعا طارئا على مستوى المندوبين اليوم، لبحث مواجهة “الإرهاب” في ليبيا، بحسب ما قال نائب الأمين العام للجامعة أحمد بن حلي.
وأكد بن حلي للصحافيين أن الاجتماع “سيخصص لتدارس التطورات الخطيرة التي تشهدها ليبيا، وتصاعد وتيرة العنف والأعمال الإرهابية التي لم تعد تقتصر على استهداف المواطنين أو المقيمين، إنما طالت أيضا المرافق الاقتصادية الحيوية التي تمثل ثروة الشعب ومقدراته وخزانات النفط”.
وأضاف أن الأمين العام للجامعة نبيل العربي سيعرض خلال الاجتماع “تقريرا حول تطورات الأوضاع في ليبيا والمساعي التي يقوم بها مبعوثه الخاص إلى هذا البلد، ناصر القدوة”.
وأوضح مكتب الأمين العام للجامعة العربية أن الاجتماع يعقد بناء على طلب تقدمت به الحكومة المعترف بها دوليا وعربيا وأيدته مصر والإمارات.
في غضون ذلك، قال شهود عيان من مدينة مصراتة، غربي ليبيا، إن طيرانا حربيا عاود قصف المدينة أمس، مستهدفا ميناء المدينة ومطارها.
وذكر الشهود أن “أعمدة الدخان تصاعدت من داخل أبنية ملحقة داخل الميناء البحري”.
وكان طيران حربي قصف الموقعين السبت، وعن تبعية هذا الطيران، قال مسؤول أمني من مديرية أمن المدينة إنه تابع لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.
وبين المصدر أن قصف السبت لم يخلف خسائر بشرية أو أضرارا مادية تذكر، دون توضيح المزيد عن نتائج قصف أمس.
وشهدت مصراتة، مساء أمس، احتجاجات في ساحة المدينة الرئيسية، طالب المشاركون فيها بوقف قصف “مرافق المدينة” وبضرورة “التفات المجتمع الدولي إلى العمليات الحربية التي يقودها اللواء حفتر ضد المدنيين”، على حد وصفهم في بيان تُلي خلال المظاهرات.
وأعلنت قوات حفتر، السبت، تبنيها القصف الجوي على ميناء مصراتة البحري، غربي البلاد، بدعوى استخدامه في “أغراض إرهابية”.
ففي 28 ديسمبر الماضي، شهدت مصراتة ضربات جوية استهدفت المنطقة الحرة والمطار ومصنعا للحديد والصلب.
أما في 25 نوفمبر، فقصفت قوات حفتر مطار معيتيقة بطرابلس، وهددت باستهداف مطاري مصراتة، وسرت.

أضف تعليقاً

Add Comment