أكثر من كتاب في الأسبوع يصدره الكاتب الدكتور علي الدرورة ليسجل حالة فريدة في التأليف بالسعودية وصلت إلى 8% من إجمالي الإصدار الأدبي خلال 2014 عوضا عن بقية المجالات التي يكتب بها، إذ أصدر خلال 2014 أكثر من 55 كتابا بين طبعة ثانية وتأليف جديد، وعلى الرغم من إنتاجه الكثيف لم يجده رواد معرض الرياض للكتاب، إذ أوضح لـ»مكة» أنه لم يتعاقد مع وكالات توزيع محلية.
برنامج فرضه الدرورة على نفسه، إذ يكلف نفسه ما يزيد على 10 ساعات يوميا ما بين القراءة والكتابة منذ 2008 إلى 2011 بإصدار كتاب شهري، ليضاعف ذلك أربعة أضعاف في خطة بدأها من 2012 لإصدار ما يزيد على 4 كتب شهريا، يطبع معظمها على نفقته وبعضها تتبناه مؤسسات رسمية.
أصدر الدرورة 237 كتابا منذ بداية رحلته مع الكتابة في 1984 متنوعا وممتدا إلى مجالات التاريخ والأدب والتراث الشعبي، يقول الدرورة في حديثه لـ»مكة»: «أي ورقة عمل أشارك بها ضمن مؤتمر أستطيع توسيعها وتحويلها إلى كتاب». ومن وجهة نظره لا يؤثر الإصدار الكثيف على جودة إنتاجه.