حلوة حائل منتج ضيافة الشتاء

التمر هو «عماد» الطعام في كل بيت بالجزيرة العربية، كذلك الأمر بالنسبة لمنطقة حائل، إلا أن تمرة «الحلوة» من أنواع التمور حظيت باهتمام أهالي المنطقة دون سواها، وهي أفضل ما يقدم للضيف في فصل الشتاء تحديدا بحائل، وتعد الحلوة هدية ثمينة يقدمها الحائليون لأحبابهم، ويظل الحديث متواصلا في المجالس بفصل الشتاء عن أفضل طريقة «لتعبئتها» من قبل الرجال والنساء، إذ تفضل كل أسرة أن تتحدث عن حلوتها التي جنتها في الموسم

التمر هو «عماد» الطعام في كل بيت بالجزيرة العربية، كذلك الأمر بالنسبة لمنطقة حائل، إلا أن تمرة «الحلوة» من أنواع التمور حظيت باهتمام أهالي المنطقة دون سواها، وهي أفضل ما يقدم للضيف في فصل الشتاء تحديدا بحائل، وتعد الحلوة هدية ثمينة يقدمها الحائليون لأحبابهم، ويظل الحديث متواصلا في المجالس بفصل الشتاء عن أفضل طريقة «لتعبئتها» من قبل الرجال والنساء، إذ تفضل كل أسرة أن تتحدث عن حلوتها التي جنتها في الموسم

الأربعاء - 04 مارس 2015

Wed - 04 Mar 2015



التمر هو «عماد» الطعام في كل بيت بالجزيرة العربية، كذلك الأمر بالنسبة لمنطقة حائل، إلا أن تمرة «الحلوة» من أنواع التمور حظيت باهتمام أهالي المنطقة دون سواها، وهي أفضل ما يقدم للضيف في فصل الشتاء تحديدا بحائل، وتعد الحلوة هدية ثمينة يقدمها الحائليون لأحبابهم، ويظل الحديث متواصلا في المجالس بفصل الشتاء عن أفضل طريقة «لتعبئتها» من قبل الرجال والنساء، إذ تفضل كل أسرة أن تتحدث عن حلوتها التي جنتها في الموسم.

تتميز الحلوة الناضجة عن غيرها بكثرة «الدبس» عليها، وهو شبيه بالعسل، ويقول تاجر التمور محمد الطويهر: تعد نخلة الحلوة أهم أنواع النخيل في منطقة حائل من ناحية لينها، كما تشتهر بشكلها البيضاوي ولونها الذي يكون يميل ما بين البني والأسود، إضافة إلى حجمها الذي يختلف حسب نوعية الأرض وملوحة المياه التي تناسبها.

وأضاف: سكان المنطقة يفضلونها عن بقية التمور الأخرى، وتشتهر قرية الوسيطاء جنوب مدينة حائل بهذا النوع من التمور، حيث تنتج نحو النصف من كمية إنتاج المنطقة ومحافظة بقعاء وعدد من القرى الأخرى، مبينا أن قلة الإنتاج هذه النوعية الفاخرة من تمور الحلوة يجعل من سعرها مضاعفا مقارنة بباقي التمور الأخرى، ويفضل أهل حائل أكلها على هيئة التمر المعبأ بعبوات تنك أو أكياس مخصصة، بحيث يبدأ سعر الحلوة الرميثية متوسطة الحجم من 35 ريالا إلى 70 ريالا للكيلو، خاصة المصنعة يدويا، والتي يتم تعبئتها من قبل النساء في تنك مخصص تزن الواحدة منها نحو 20 كيلو، وحاليا بدأت النساء باستخدام الأكياس البلاستيكية لسهولة استخدامها، في أحجام تبدأ بكيلو وتزيد بحسب الطلب، مما يجعل الزبون على اطلاع كامل على النوعية وحجم الحبة قبل فتح الكيس.