استراحات المواشي تحرسها الكلاب

بعد أن كانت حراسة الكلاب هي الطريقة المثالية في الحفاظ على ممتلكات المواشي قديما، ولم يتوقف ضرب الأمثال بوفائها لأصحابها، على مر العصور، نراها اليوم خير شاهد على نفسها تواصل الوفاء القديم بعينه وتقف إلى جانب الإنسان، تشاركه بعض مهام الحياة كالصيد والحراسة، ما دفع بالعديد من أصحاب المواشي والاستراحات الخاصة للجوء إلى الكلاب كي تقوم بدور الحارس، وكم طال بها الأمد وهي تركض بروح الوفاء داخل الاستراحات خلف قطيع الأغنام، التي تحرسها بكل أمانة

بعد أن كانت حراسة الكلاب هي الطريقة المثالية في الحفاظ على ممتلكات المواشي قديما، ولم يتوقف ضرب الأمثال بوفائها لأصحابها، على مر العصور، نراها اليوم خير شاهد على نفسها تواصل الوفاء القديم بعينه وتقف إلى جانب الإنسان، تشاركه بعض مهام الحياة كالصيد والحراسة، ما دفع بالعديد من أصحاب المواشي والاستراحات الخاصة للجوء إلى الكلاب كي تقوم بدور الحارس، وكم طال بها الأمد وهي تركض بروح الوفاء داخل الاستراحات خلف قطيع الأغنام، التي تحرسها بكل أمانة

الخميس - 20 نوفمبر 2014

Thu - 20 Nov 2014



بعد أن كانت حراسة الكلاب هي الطريقة المثالية في الحفاظ على ممتلكات المواشي قديما، ولم يتوقف ضرب الأمثال بوفائها لأصحابها، على مر العصور، نراها اليوم خير شاهد على نفسها تواصل الوفاء القديم بعينه وتقف إلى جانب الإنسان، تشاركه بعض مهام الحياة كالصيد والحراسة، ما دفع بالعديد من أصحاب المواشي والاستراحات الخاصة للجوء إلى الكلاب كي تقوم بدور الحارس، وكم طال بها الأمد وهي تركض بروح الوفاء داخل الاستراحات خلف قطيع الأغنام، التي تحرسها بكل أمانة.

يروي سالم الهذلي أن لديه أكثر من 200 رأس من الأغنام يقوم على حراستها 31 كلبا، موزعة حسب الحاجة لها، دون وجود حارس، ويقول إنه يترك الأغنام في رعاية الكلاب تحرسها لساعات طويلة، دون أن يشغل باله أو يهتم لأمرها، لأنه يدرك أنها تقوم بعملها المعتاد، تحرس وتعزل الغنم عن بعضها، وتقاتل بشراسة من أجلها، وهي من الحيوانات الذكية التي يمكنك الاعتماد عليها في الحراسة أكثر من حراس البشر، ويملك قوة استشعار يستطيع من خلالها أن يشعر بما حوله ويقوم بكل الأعمال التي تعود على القيام بها منذ الصغر، ويأتي تفضيلها في الحراسة لأن هيبة الكلب أقوى من هيبة الحارس، وليس لديه وقت معين للنوم.

ويضيف «الهذلي» بأنه يصرف على 31 كلب مبلغ 1000 ريال شهريا، وذلك مقابل إطعامها من بواقي طعام المطاعم، ويقول عن كثرة الكلاب إنه لجأ إلى هذا العدد من الكلاب التي تحمي أغنامه، بعد أن عرف أن هناك من يأتون لأماكن تربية المواشي، وعندما يهاجمهم الكلب يطلق عليه رصاصة من مسدسه الذي يحمله، ثم يقوم بسرقة الأغنام، بينما في ظل هذا العدد لا يخشى على أغنامه من السرقة.

وقال الخبير في مجال تربية الحيوانات سلطان الشريف إن للكلاب أسلوبا خاصا في الحراسة تميزت به عن باقي الحيوانات وتأتي قدرتها على الحراسة حسب ما تلقته من دروس سابقة، ويشترط أن يتم تدريبها منذ الصغر ويجب أن يكون في مكان مزدحم بالناس ليتعود على كثرة الوجوه وبذلك يكون أليفا مع الناس عندما يكبر.

و يجب على من يريد أن يربي كلب حراسة توليفه منذ الصغر على الأشخاص القريبين منه، حتى لا يؤذيهم، لأنه لا يمكن لشخص أن يقوم بدخول الاستراحة من دون صاحبها فهو كرت العبور الوحيد.

ويجب أن تربى داخل الماشية منذ صغرها، وكلب الحراسة لا ينتقل من المكان إلا بصاحبه ولا يقبل الحراسة عند الغير إلا في حالة تخلى صاحبه عنه فإنه يلجأ إلى أقرب مواش لها، ويعمل على حراستها مع التردد على المكان السابق، ومتى ما وجد صاحبه الأول عاد إليه، والوجبة التي تعود عليها من صغره هي التي يفضلها ويستمر عليها، وأكل اللحم غير المطبوخ والذي به دم يجعله شرسا لحد الخطر.

وأشار الأخصائي البيطري الدكتور عبدالفتاح الجوهري، أنه ليس هناك علاقة مشتركة في العدوى بين الإنسان والغنم والكلاب، بينما هناك تطعيمات «السعار» التي يجب أن تعطى للكلاب حتى لا تصبح مسعورة وتمثل خطورة على حياة الناس، وذلك من خلال تطعيمات الأدرينالين الذي سمي بهرمون الخوف، حيث يقوم الجسم بإفرازه حين ما يتعرض للغضب أو موقف خطر مفاجئ، وهو أحد الوسائل القوية التي يستخدمها كرد فعل تجاه القتال أو المواقف المفاجئة حيث يقوم برفع عدد ضربات القلب مما يعني سرعة ضخ الدماء خلال الشرايين التي تتوسع بدورها لاستيعاب كمية الدم.