كنوز مدفونة تحت بقايا آثار منسية

في أطراف مكة تقبع قرية هادئة جدا تابعة لمحافظة خليص، هذه القرية تحوي على قصص مختلفة صنعها تاريخها أو حتى خرافاتها لا أحد يعلم، تقول الرواية بأن في هذه القرية كنزا دفينا يحرسه ثعبان كبير جدا مدفون معه وكل من يحاول أن يستخرجه يوقظ الثعبان من سباته على كابوس لا يريد أن يعيشه، هذا الكنز يقول عنه مُسنو هذه القرية بأنه يعود لما قبل ألف عام حينما كانت تجتاح المنطقة الحروب والغزوات فكان الناس يدفنون أموالهم تحت بيوتهم في قدور عادية ويغطونها جيداً ثم إذا ما انتهت الحرب عادوا وأخرجوها وبدؤوا من جديد

في أطراف مكة تقبع قرية هادئة جدا تابعة لمحافظة خليص، هذه القرية تحوي على قصص مختلفة صنعها تاريخها أو حتى خرافاتها لا أحد يعلم، تقول الرواية بأن في هذه القرية كنزا دفينا يحرسه ثعبان كبير جدا مدفون معه وكل من يحاول أن يستخرجه يوقظ الثعبان من سباته على كابوس لا يريد أن يعيشه، هذا الكنز يقول عنه مُسنو هذه القرية بأنه يعود لما قبل ألف عام حينما كانت تجتاح المنطقة الحروب والغزوات فكان الناس يدفنون أموالهم تحت بيوتهم في قدور عادية ويغطونها جيداً ثم إذا ما انتهت الحرب عادوا وأخرجوها وبدؤوا من جديد

الأحد - 16 نوفمبر 2014

Sun - 16 Nov 2014



في أطراف مكة تقبع قرية هادئة جدا تابعة لمحافظة خليص، هذه القرية تحوي على قصص مختلفة صنعها تاريخها أو حتى خرافاتها لا أحد يعلم، تقول الرواية بأن في هذه القرية كنزا دفينا يحرسه ثعبان كبير جدا مدفون معه وكل من يحاول أن يستخرجه يوقظ الثعبان من سباته على كابوس لا يريد أن يعيشه، هذا الكنز يقول عنه مُسنو هذه القرية بأنه يعود لما قبل ألف عام حينما كانت تجتاح المنطقة الحروب والغزوات فكان الناس يدفنون أموالهم تحت بيوتهم في قدور عادية ويغطونها جيداً ثم إذا ما انتهت الحرب عادوا وأخرجوها وبدؤوا من جديد.

رزق الله الحربي قال لنا خلال جولتنا في هذه القرية بأن الروايات المتسلسلة تؤكد وجود هذا الكنز تحت هذه البقايا الأثرية وهو ينوي أن يقوم بحفرها واستخراجه كما فعل أحدهم بالسابق فيقول « كان هناك عامل بسيط يعمل على شاحنة لنقل الصخور وفي يوم من الأيام وهو ينقل الصخور القديمة من البيوت المهدمة تفاجأ بوجود قدر طهي قديم جدا وكبير جدا وسط هذه الأكوام الحجرية وعندما فتحه وجد كنزا لا يقدر بثمن من الذهب والأحجار الثمينة مما سبب له الصدمة لدرجة أن أخذ القدر في وسط النهار تاركا خلفه الشاحنة تعمل دون أن يعلل سبب ذلك الجنون الذي حل عليه، وبعد أن مرت السنون بدأت آثار الثراء تظهر عليه وهو الآن يعد من أكبر التجار في البلد وما زال ينفي القصة رغم وجود شهود على ذلك، والله أعلم»من جهته أكد المستشار في هيئة السياحة والآثار الدكتور حسن حجرة بأن الهيئة حريصة على تتبع أماكن الآثار بالمملكة والوقوف عليها وتقييمها وتصنيفها وإذا ما كان هناك اكتشاف جديد من مواطن لأحد هذه الآثار فإنه يحصل على مكافأة مرضية نظراً لتعاونه واهتمامه، أما إذا ما نوى المواطن أن يصادر تلك الآثار إلى نفسه فهنا يعتبر هذا التصرف جريمة يعاقب عليها القانون فمن غير المعقول أن الشخص يعتبر تلك الآثار ملكية شخصية فهل من المعقول إذا ما اكتشف مواطن بئر بترول فهذا يعطيه الحق بأن يكون ملكه الشخصي بالطبع لا، هي أملاك للدولة ويجب حمايتها.