أطلق أمير منطقة نجران جلوي بن عبدالعزيز أمس أضخم مشروع لإعادة توطين الحياة الفطرية، وذلك بمحمية عروق بني معارض.
وقال أمير المنطقة لدى إطلاقه المشروع: نحن نعيش بين الجهود الرامية إلى المحافظة على الحياة الفطرية وإنمائها، الحيوانية منها والنباتية، ووسط منطقة مضطربة تشهد بعضها أبشع صور التعدي على الإنسان والإنسانية، وانتهاك الدين والنفس والعقل والعرض والمال.
كما أطلق مجموعة من المها العربي، وظبي الريم، وظبي الإدمي، والحبارى، وطائر النعام، تمثل أولى مراحل المشروع الأضخم لإعادة توطين الأحياء الفطرية، منذ تأسيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية قبل أكثر من 30 عاما.
وقال أمير المنطقة لدى إطلاقه المشروع: نحن نعيش بين الجهود الرامية إلى المحافظة على الحياة الفطرية وإنمائها، الحيوانية منها والنباتية، ووسط منطقة مضطربة تشهد بعضها أبشع صور التعدي على الإنسان والإنسانية، وانتهاك الدين والنفس والعقل والعرض والمال.
كما أطلق مجموعة من المها العربي، وظبي الريم، وظبي الإدمي، والحبارى، وطائر النعام، تمثل أولى مراحل المشروع الأضخم لإعادة توطين الأحياء الفطرية، منذ تأسيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية قبل أكثر من 30 عاما.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
آخر الأوتار تنكسر... رحيل "أمير الغناء" هاني شاكر يُغلق فصل الرومانسية الهادئة
طرق الحج إلى مكة المكرمة.. رحلات إيمانية تتجدد عبر العصور
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
انطلاق ملتقى تمكين الرابع بجدة لتعزيز فرص التوظيف ورفع جاهزية الكوادر الوطنية