السيول والحرائق تقلق أهالي الجعلة في الأسياح
أبدى عدد من أهالي مركز الجعلة ـ جنوب محافظة الأسياح ـ التابعة لمنطقة القصيم، تخوفهم من السيول والحرائق، إذ أكد مواطنون أن شعيب الجعلة يشكل خطرا حقيقيا على السكان في حال هطول الأمطار، إذ يتوسط المزارع المحيطة به ويمتد من صفراء الأسياح غربا حتى يصل إلى حي المطيوي شرقا، إضافة إلى قلقهم من اشتعال الحرائق في النخيل الموجودة بالشعيب
أبدى عدد من أهالي مركز الجعلة ـ جنوب محافظة الأسياح ـ التابعة لمنطقة القصيم، تخوفهم من السيول والحرائق، إذ أكد مواطنون أن شعيب الجعلة يشكل خطرا حقيقيا على السكان في حال هطول الأمطار، إذ يتوسط المزارع المحيطة به ويمتد من صفراء الأسياح غربا حتى يصل إلى حي المطيوي شرقا، إضافة إلى قلقهم من اشتعال الحرائق في النخيل الموجودة بالشعيب
الثلاثاء - 04 نوفمبر 2014
Tue - 04 Nov 2014
أبدى عدد من أهالي مركز الجعلة ـ جنوب محافظة الأسياح ـ التابعة لمنطقة القصيم، تخوفهم من السيول والحرائق، إذ أكد مواطنون أن شعيب الجعلة يشكل خطرا حقيقيا على السكان في حال هطول الأمطار، إذ يتوسط المزارع المحيطة به ويمتد من صفراء الأسياح غربا حتى يصل إلى حي المطيوي شرقا، إضافة إلى قلقهم من اشتعال الحرائق في النخيل الموجودة بالشعيب.
ليلة لا تنسى
وقال المواطن خالد المطيري إن سكان المركز لن ينسوا ليلة الثلاثاء 6/19 العام الماضي عندما هطلت أمطار غزيرة تجاوزت منسوبها المعتاد وتسببت في احتجاز عدد من الأسر في منازلهم، وحاصرت الأهالي الذين يقطنون في مزارعهم الواقعة في الجعلة الجنوبية وتم إنقاذ الأسر المحاصرة بالسيول وبعض عمال المزارع.
وأشار إلى أن السيول حاصرت حي المطيوي الواقع شرق مركز الجعلة وقطعت الطريق على الأهالي من الدخول إلى منازلهم وأن الخطر ما زال موجودا، مبينا أن الأهالي هذا العام متخوفون كثيرا من السيول، سيما وأن هناك عبارات لم يتم فتحها جيدا.
حرائق الليل
في المقابل أوضح المواطن عبدالله المناحي أنهم يعانون من كثرة اشتعال الحرائق في النخيل الموجودة في شعيب الجعلة، مبينا أنهم منذ نحو أربعة أشهر ينامون والقلق ينتابهم جراء كثرة اشتعال الحرائق آخر الليل، وأنها تسببت لهم في أضرار صحية وبيئية، إضافة إلى انتشار الروائح الكريهة وأن هناك مجهولين يعبثون بالنخيل ويشعلون النيران ليلا.
إلى ذلك، أكد لـ»مكة» رئيس بلدية الأسياح عبدالعزيز الهبدان أن البلدية سعت إلى عمل الاستعدادات اللازمة التي يجب اتخاذها قبل موسم هطول الأمطار وذلك من خلال تنظيف مصائد الأمطار داخل الأحياء والعبارات ومجاري السيول، وأن لديها فرقا جاهزة لأي طارئ.