قصاص: تعاملنا الحسن مع الحجاج أصل ضيافتنا
بدأ المطوف سراج معتوق قصاص مراحل تعلم الطوافة منذ الصغر، وله الآن في المهنة نحو 25 عاما، تعلمها من جده ووالده المطوف معتوق قصاص، رحمهما الله، تشرب حب
بدأ المطوف سراج معتوق قصاص مراحل تعلم الطوافة منذ الصغر، وله الآن في المهنة نحو 25 عاما، تعلمها من جده ووالده المطوف معتوق قصاص، رحمهما الله، تشرب حب
الجمعة - 24 أكتوبر 2014
Fri - 24 Oct 2014
بدأ المطوف سراج معتوق قصاص مراحل تعلم الطوافة منذ الصغر، وله الآن في المهنة نحو 25 عاما، تعلمها من جده ووالده المطوف معتوق قصاص، رحمهما الله، تشرب حب الطوافة بجميع مراحلها، الاستقبال والتصعيد إلى المشاعر المقدسة، إضافة إلى مغادرة الحجاج نهائيا إلى بلادهم، وأما ما يخص المرحلة التعليمية، فقد حصل على دبلوم المحاسبة في الكلية التقنية بمكة المكرمة.
وأشار قصاص، رئيس مجموعة ميدانية بمؤسسة حجاج جنوب آسيا، إلى أنه في كل عام ينتظر قرب موسم الحج، ليكون أول الحاضرين في العمل بجانب مجموعة من المطوفين وأبناء الطائفة والعاملين الآخرين، مضيفا أن من العادات والتقاليد أن نقدم ضيافة للحاج من أجل التحفيز وتقديم العطاء المميز في مراحل مختلفة، منها جسر الجمرات، ولاقت الجوائز العينينة استحسان كثيرين وسوف تتسع دائرة الجوائز في الأعوام المقبلة لتحفيز الكثيرين للمساندة وتطبيق التعليمات وتذليل الصعوبات ومساعدة الحجاج الآخرين.
وأكد قصاص أن التعامل الحسن من أصول الضيافة مع الحجاج كافة، وعدم النظر لعوامل أخرى، سواء كان الحاج يتبع لدولة معينة أو خلافه، عطفا على أن أكثر الحجاج لا ينطقون اللغة العربية، فالهدية تغني عن الكثير من الكلام، مؤكدا أن العمل سابقا كان مرهقا للمطوفين، حيث كانوا يتركون الأهل والأولاد، حيث يستغرق الغياب نحو ستة أشهر.
وأضاف سراج معتوق أن الحاج لا يأتي إلى مكة المكرمة إلا بعد سفر ومشقة وتعب يتذكرها على مر الأعوام، حيث تبقى تلك الأيام من أجمل أيام حياة ذلك الحاج، لذا يجب على المطوف أن يقدم كل اهتمامه، والتعامل الإيجابي ينعكس على تعاون الحجاج في تطبيق الأنظمة والتعليمات المهمة.