مسجد جَني.. تحفة تاريخية في مالي
يعد «مسجد جَنِّي»، أكبر مسجد مبني من الطوب اللبن في العالم، ورمز جمهورية مالي بغرب أفريقيا، حيث بني قبل نحو 1000 عام، وهو مدرج على لائحة التراث الثقافي العالمي لليونسكو عام 1988.
يعد «مسجد جَنِّي»، أكبر مسجد مبني من الطوب اللبن في العالم، ورمز جمهورية مالي بغرب أفريقيا، حيث بني قبل نحو 1000 عام، وهو مدرج على لائحة التراث الثقافي العالمي لليونسكو عام 1988.
الأحد - 12 أكتوبر 2014
Sun - 12 Oct 2014
يعد «مسجد جَنِّي»، أكبر مسجد مبني من الطوب اللبن في العالم، ورمز جمهورية مالي بغرب أفريقيا، حيث بني قبل نحو 1000 عام، وهو مدرج على لائحة التراث الثقافي العالمي لليونسكو عام 1988.
ويقع المسجد في إقليم «جَنِّي»، في منطقة نائية في مالي، ويعد أهم بناء أنشئ إبان المملكة المالية القديمة، ويحظى المسجد بمكانة مهمة لدى كل مسلمي القارة السوداء.
وتقع منطقة «جَنِّي»، في إقليم «موبتي»، القريبة من منطقة الانفصاليين الطوارق، شمال العاصمة المالية «باماكو»، حيث تتربع على وسط حوض نهر «الباني»، الذي يشهد فيضانات، وفي موسم الأمطار تتحول «جَنِّي»، إلى شبه جزيرة تحيط بها المياه من 3 جهات.
ويعود تاريخ بنائه إلى القرن الـ 13 مع وصول الإسلام للمنطقة، الواقعة على الطريق التجاري المؤدي إلى مدينة «تمبكتو»، والطريق القديم لقوافل الحجيج، إذ تم بناؤه من المواد المحلية، ويحمل الطراز المغربي.
وأعيد بناء المسجد عام 1907، بعد الاحتلال الفرنسي لمالي في القرن الثامن عشر، ويتكون المسجد من 99 عمودًا نسبة إلى أسماء الله الحسنى، ويوجد فيه 114 فتحة نسبة إلى عدد سور القرآن الكريم، حيث تطلق على هذه الفتحات اسم «لاديس»، وتستخدم لتهوية المسجد خلال أغلب أشهر السنة التي تشهد جفافا.
وللمسجد 3 منارات تطلق عليها باللغة المحلية «سانتافان»، وترمز المنارة الكبيرة إلى الملك «إبراهيم»، أما المنارتان الأخيرتان فترمزان إلى زوجتيه، «الفاريماتا»، و»أم حلمص».
والطوب اللبن هو مزيج من التربة الطفلية (الطين، والرمل، والماء)، مع مادة رابطة مثل قشور الأرز، أو القش .