أعلنت وزارة التعليم توجهها إلى فتح فصول دراسية للأطفال المصابين بمرض السرطان في المستشفيات، لضمان عدم تأخر تحصليهم العلمي، وحل مشكلة التأقلم مع أقرانهم عند شفائهم.
ووقع وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى أمس مذكرة تفاهم مع جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان من خلال الخدمات التعليمية.
وعلمت «مكة» أن المناهج الدراسية والمهارات التي سيتم تدريسها للطلاب المرضى بالسرطان في المستشفيات ستكون نفس المناهج الدراسية التي يدرسها الطلاب الأصحاء في المدارس.
من جهتها أكدت وكيل وزارة التعليم لتعليم البنات الدكتورة هيا العواد أن الوزارة تتجه إلى فتح فصول دراسية للأطفال المصابين بمرض السرطان في المستشفيات، وأن المعلمين والمعلمات في هذه المستشفيات سيكون لهم حوافز خاصة.
وأوضحت أن الفصول ستحل الفجوة التي تحدث أثناء وجود الطفل في المستشفى وبين عودته لمقاعد الدراسة، لافتة إلى أنه عندما يشفى كثير من الطلاب ويعودون لمقاعد الدراسة يواجهون مشاكل في التأقلم مع أقرانهم بسبب هذه الفجوة.
وقالت إن المعلمين والمعلمات سيكون لهم دور كبير في دعم الأطفال مرضى السرطان الموجودين في المستشفيات، ونتوقع منهم الكثير في هذه الفصول لأن هذا العمل لا نعده إلا إنسانيا في المقام الأول.
وأضافت أنه جرى توقيع اتفاقية تقديم الخدمات التعليمية في مراكز الأورام مع رئيس مجلس جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان الأميرة عادلة بنت عبدالله.
بدورها أوضحت مديرة جمعية سند الخيرية أن هناك سبعة فصول دراسية الآن في مراكز الأورام للأطفال بالمملكة، تهدف إلى استمرار تعليم الأطفال خلال مرحلة العلاج.
أهداف الجمعية
1 حشد أوجه الدعم والمساندة لمراكز سرطان الأطفال بالمملكة عن طريق الدعم النفسي والاجتماعي والمادي للأطفال وذويهم
2 الوقوف على احتياجات الأسرة وتأمين الخدمات المباشرة خلال فترة علاج الأطفال المرضى (السكن – الإعاشة – النقل)
3 تقديم البرامج التدريبية والتوعوية للأطفال المرضى وأسرهم حول المرض وكيفية التعامل معه
4 نشر الوعي في المجتمع حول مرض السرطان وطرق مكافحته والوقاية منه
5 تشجيع ودعم الدراسات والأبحاث في مجال سرطان الطفولة
6 التنسيق والتكامل مع القطاعات الحكومية والأهلية ذات العلاقة
ووقع وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى أمس مذكرة تفاهم مع جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان من خلال الخدمات التعليمية.
وعلمت «مكة» أن المناهج الدراسية والمهارات التي سيتم تدريسها للطلاب المرضى بالسرطان في المستشفيات ستكون نفس المناهج الدراسية التي يدرسها الطلاب الأصحاء في المدارس.
من جهتها أكدت وكيل وزارة التعليم لتعليم البنات الدكتورة هيا العواد أن الوزارة تتجه إلى فتح فصول دراسية للأطفال المصابين بمرض السرطان في المستشفيات، وأن المعلمين والمعلمات في هذه المستشفيات سيكون لهم حوافز خاصة.
وأوضحت أن الفصول ستحل الفجوة التي تحدث أثناء وجود الطفل في المستشفى وبين عودته لمقاعد الدراسة، لافتة إلى أنه عندما يشفى كثير من الطلاب ويعودون لمقاعد الدراسة يواجهون مشاكل في التأقلم مع أقرانهم بسبب هذه الفجوة.
وقالت إن المعلمين والمعلمات سيكون لهم دور كبير في دعم الأطفال مرضى السرطان الموجودين في المستشفيات، ونتوقع منهم الكثير في هذه الفصول لأن هذا العمل لا نعده إلا إنسانيا في المقام الأول.
وأضافت أنه جرى توقيع اتفاقية تقديم الخدمات التعليمية في مراكز الأورام مع رئيس مجلس جمعية سند الخيرية لدعم الأطفال المرضى بالسرطان الأميرة عادلة بنت عبدالله.
بدورها أوضحت مديرة جمعية سند الخيرية أن هناك سبعة فصول دراسية الآن في مراكز الأورام للأطفال بالمملكة، تهدف إلى استمرار تعليم الأطفال خلال مرحلة العلاج.
أهداف الجمعية
1 حشد أوجه الدعم والمساندة لمراكز سرطان الأطفال بالمملكة عن طريق الدعم النفسي والاجتماعي والمادي للأطفال وذويهم
2 الوقوف على احتياجات الأسرة وتأمين الخدمات المباشرة خلال فترة علاج الأطفال المرضى (السكن – الإعاشة – النقل)
3 تقديم البرامج التدريبية والتوعوية للأطفال المرضى وأسرهم حول المرض وكيفية التعامل معه
4 نشر الوعي في المجتمع حول مرض السرطان وطرق مكافحته والوقاية منه
5 تشجيع ودعم الدراسات والأبحاث في مجال سرطان الطفولة
6 التنسيق والتكامل مع القطاعات الحكومية والأهلية ذات العلاقة
الأكثر قراءة
مطار الملك عبدالعزيز الدولي: بوابة الرحلات العملاقة تتألق بأرقام قياسية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ولي العهد بدولة الكويت
المسجد النبوي يهيئ منظومة خدمات متكاملة لاستقبال 3200 معتكف ومعتكفة
نحو عيد صحي وآمن: حملات تثقيفية في أسواق ومسالخ مكة المكرمة
في اتصالٍ بولي العهد.. رئيس كازاخستان يؤكد تضامن بلاده مع المملكة إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها
ولي العهد يبحث هاتفيًا مع رئيس تشاد التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة