19532 عدد حافلات شركات النقل لموسم الحج
نظمت لجنة النقل والتصعيد بمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا بالتنسيق مع الإدارة العامة للنقل بوزارة الحج أمس، اللقاء التعريفي السنوي الخاص بأعضاء النقل والتصعيد مع القيادات المرورية في الحج وممثلين من وزارة الحج والهيئة العليا لمراقبة الحجاج
نظمت لجنة النقل والتصعيد بمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا بالتنسيق مع الإدارة العامة للنقل بوزارة الحج أمس، اللقاء التعريفي السنوي الخاص بأعضاء النقل والتصعيد مع القيادات المرورية في الحج وممثلين من وزارة الحج والهيئة العليا لمراقبة الحجاج
الجمعة - 26 سبتمبر 2014
Fri - 26 Sep 2014
نظمت لجنة النقل والتصعيد بمؤسسة مطوفي حجاج دول جنوب آسيا بالتنسيق مع الإدارة العامة للنقل بوزارة الحج أمس، اللقاء التعريفي السنوي الخاص بأعضاء النقل والتصعيد مع القيادات المرورية في الحج وممثلين من وزارة الحج والهيئة العليا لمراقبة الحجاج.
وتحدث مساعد قائد قوات المرور في الحج اللواء علي العضاض عن خطة شركات النقل ومراحلها، مشيرا إلى أن عدد حافلات شركات النقل يبلغ 19 ألفا و532 حافلة تنفذ الخطة على خمس مراحل، مؤكدا أن مؤسسات الطوافة تعد شريكا أساسيا في نجاح الخطط المرورية في موسم الحج.
وكشف قائد الخطوط بين مشعري عرفات ومزدلفة العميد الدكتور محمد البقمي عن استمرار قيادة الطرق بين مزدلفة وعرفات للموسم الثاني على التوالي بعد نجاحها في العام الماضي، مشيرا إلى أن سبب استحداث القيادة زيادة كثافة الوجود المروري بين مشعري عرفات ومزدلفة، وتغطية جميع النقاط المرورية الواقعة بين المشعرين، موضحا أن نجاحها الكبير الموسم الماضي أسهم في تخفيف الزحام أثناء النفرة من عرفات لمزدلفة، لافتا إلى أن مسؤولية القيادة تغطية جميع الخطوط التي تربط عرفات بمشعر مزدلفة ضمن الدائري الغربي الذي يشمل طرق ( 3-4-5-6-7) ، مستعرضا مهام القيادة في تنظيم الحركة المرورية في جميع الخطوط أثناء عملية التصعيد والنفرة.
وتحدث مدير الإدارة العامة للنقل، رئيس لجنة التصعيد والنفرة في وزارة الحج المهندس تركي القرشي عن خطة التحكم التي وضعت لبقاء الحجاج ليوم الثالث عشر في مشعر منى وعدم تعجلهم لتخفيف الضغط على صحن الطواف في المسجد الحرام الذي يشهد مشروع التوسعة الحالي، إضافة لتخفيف الضغط على المنطقة المركزية حول المسجد الحرام، مبينا أن الخطة ترتكز على منع دخول الحافلات لحي العزيزية وإبقائها في مشعر مزدلفة لليوم الثالث عشر للحجاج غير المتعجلين، داعيا المطوفين لضرورة التأكيد على المرشدين بالوقوف في تلك المواقف المخصصة، مطالبا بدراسة تأخير نفرة حجاج الرد الآخر من عرفات إلى أن تتم نفرة الرد الأول من حجاج التروية، وبالتالي تتمكن هذه الحافلات من إنزال الحجاج في مزدلفة ومن ثم العودة من مزدلفة بسرعة ويتم بعدها إطلاق حافلات الرد الواحد لتتمكن من الوقوف في المواقف المخصصة لها.
وأعلن قائد مرور عرفات العميد خالد الضبيب عن استمرار عمل الطريق الدائري الغربي والشرقي والشمالي والجنوبي باتجاهين يوم الثامن من ذي الحجة للعام الثاني، أو حسب تقدير قائد المنطقة، وذلك لإتاحة الحرية لسيارات الخدمات للتحرك بحرية.