زراعة الأحساء تستبدل المبيدات بحشرات نافعة
استبدلت المديرية العامة للزراعة بالأحساء، توزيع المبيدات الحشرية الكيماوية على المزارعين، بحشرات حيوية نافعة، وتعتبر أعداء طبيعية لأنواع من الآفات الزراعية التي تتسبب في تلف المحاصيل، ومنها «آفة حافر ساق الطماطم» في البيوت المحمية، في محاولة جادة من المديرية لزيادة الإنتاج الزراعي في المحافظة من الخضراوات، وتجنب خسائر اقتصادية لأصحاب المزارع
استبدلت المديرية العامة للزراعة بالأحساء، توزيع المبيدات الحشرية الكيماوية على المزارعين، بحشرات حيوية نافعة، وتعتبر أعداء طبيعية لأنواع من الآفات الزراعية التي تتسبب في تلف المحاصيل، ومنها «آفة حافر ساق الطماطم» في البيوت المحمية، في محاولة جادة من المديرية لزيادة الإنتاج الزراعي في المحافظة من الخضراوات، وتجنب خسائر اقتصادية لأصحاب المزارع
الاثنين - 22 سبتمبر 2014
Mon - 22 Sep 2014
استبدلت المديرية العامة للزراعة بالأحساء، توزيع المبيدات الحشرية الكيماوية على المزارعين، بحشرات حيوية نافعة، وتعتبر أعداء طبيعية لأنواع من الآفات الزراعية التي تتسبب في تلف المحاصيل، ومنها «آفة حافر ساق الطماطم» في البيوت المحمية، في محاولة جادة من المديرية لزيادة الإنتاج الزراعي في المحافظة من الخضراوات، وتجنب خسائر اقتصادية لأصحاب المزارع.
وأوضح مدير إدارة برنامج مكافحة سوسة النخيل الحمراء ووقاية المزروعات المهندس سعد العبدان، أن التحول من الزراعة التقليدية المتبعة من قبل المزارعين في الواحة، إلى الزراعة الحديثة المكثفة في العقد الأخير، زاد من أخطار الإصابة ببعض الآفات الزراعية، التي تصيب «العائلة الباذنجانية»، ومنها آفة حافرة ساق الطماطم «التوتا أبسلوتا»، في الحقول المفتوحة، والبيوت المحمية، وتسعى وزارة الزراعة إلى تبني مفهوم الزراعة العضوية، ومكافحة الآفات الحشرية بواسطة الأعداء الحيوية، والتقليل من المخاطر الناتجة من استخدام المبيدات.
وبين العبدان أنه تم تأمين نحو 44 ألف فرد عدو حيوي، سيتم توزيعها على مزارعي الواحة، الذين يتعاملون مع زراعة الفواكه في هذا الموسم.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي
تراث الإنسانية وأزمة الحياة المعاصرة