يعد مقياس كفايات المعلمين والمعلمات أحد مشاريع المركز الوطني للقياس التابع لهيئة تقويم التعليم التي يقدمها لوزارة التعليم، وهو أحد متطلبات الحصول على الوظيفة التعليمية لأجل تجويد مهنة التعليم، وانتقاء أفضل الكوادر البشرية، ويقيس مدى تحقق الحد الأدنى من المعايير التي ينبغي توفرها في المتقدمين لمهنة التدريس، بما تشتمل عليه من معارف وعلوم ومهارات تغطي الجوانب الأساسية للمهنة، وتستخدم نتائج الاختبار لأغراض عدة، منها استخدامها في عمليات الانتقاء والمفاضلة للوظائف التعليمية من قبل الجهات المختصة بوزارة التعليم.
ويتمثل دور مركز «قياس» في اختبار كفايات المعلمين والمعلمات في بناء الاختبارات، وذلك من خلال إعداد الأدلة والمعايير الخاصة بكل تخصص والتي يؤديها مختصون وخبراء من الأكاديميين والتربويين في الميدان، ومن ثم بناء أسئلة في ضوء هذه المعايير ووفق الأسس العلمية، ويعدها خبراء في كل تخصص. وتجرى الاختبارات في مراكز الاختبارات التابعة للمركز في مختلف مناطق المملكة. ولا ينتهي دور المركز بتطبيق الاختبار، بل يتعدى ذلك إلى تقديم تغذية راجعة لوزارة التعليم عن مستوى أداء المتقدمين للاختبار، وكذلك الكليات التي تخرج فيها الطلاب، وهذا يتم عن طريق تزويد الوزارة والجامعات السعودية بتقارير دورية بعد كل اختبار يعقد، وتسهم هذه التقارير في مراجعة برامج إعداد المعلمين في الجامعات السعودية من خلال المواءمة بين برامج إعداد المعلمين والمعايير ونتائج خريجي هذه البرامج.
وأول اختبار طبقه «قياس» على المتقدمين لمهنة التدريس قبل نحو خمس سنوات، وشمل 7 تخصصات، والآن وصل عدد التخصصات إلى 27 تخصصا.
الاختبار العام ويغطي المجالات التربوية العامة ويتضمن:
• المعرفة المهنية
• تعزيز التعلم
• دعم التعلم
• المسؤولية المهنية
اختبار التخصص ويغطي المجالات الأساسية لكل تخصص
عن اختبار كفايات المعلمين
يتكون من جزأين أساسيين
ويتمثل دور مركز «قياس» في اختبار كفايات المعلمين والمعلمات في بناء الاختبارات، وذلك من خلال إعداد الأدلة والمعايير الخاصة بكل تخصص والتي يؤديها مختصون وخبراء من الأكاديميين والتربويين في الميدان، ومن ثم بناء أسئلة في ضوء هذه المعايير ووفق الأسس العلمية، ويعدها خبراء في كل تخصص. وتجرى الاختبارات في مراكز الاختبارات التابعة للمركز في مختلف مناطق المملكة. ولا ينتهي دور المركز بتطبيق الاختبار، بل يتعدى ذلك إلى تقديم تغذية راجعة لوزارة التعليم عن مستوى أداء المتقدمين للاختبار، وكذلك الكليات التي تخرج فيها الطلاب، وهذا يتم عن طريق تزويد الوزارة والجامعات السعودية بتقارير دورية بعد كل اختبار يعقد، وتسهم هذه التقارير في مراجعة برامج إعداد المعلمين في الجامعات السعودية من خلال المواءمة بين برامج إعداد المعلمين والمعايير ونتائج خريجي هذه البرامج.
وأول اختبار طبقه «قياس» على المتقدمين لمهنة التدريس قبل نحو خمس سنوات، وشمل 7 تخصصات، والآن وصل عدد التخصصات إلى 27 تخصصا.
الاختبار العام ويغطي المجالات التربوية العامة ويتضمن:
• المعرفة المهنية
• تعزيز التعلم
• دعم التعلم
• المسؤولية المهنية
اختبار التخصص ويغطي المجالات الأساسية لكل تخصص
عن اختبار كفايات المعلمين
يتكون من جزأين أساسيين
الأكثر قراءة
مطار الملك عبدالعزيز الدولي: بوابة الرحلات العملاقة تتألق بأرقام قياسية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ولي العهد بدولة الكويت
المسجد النبوي يهيئ منظومة خدمات متكاملة لاستقبال 3200 معتكف ومعتكفة
نحو عيد صحي وآمن: حملات تثقيفية في أسواق ومسالخ مكة المكرمة
في اتصالٍ بولي العهد.. رئيس كازاخستان يؤكد تضامن بلاده مع المملكة إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها
ولي العهد يبحث هاتفيًا مع رئيس تشاد التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة