علي دعرم - الخبر

بعد مضي نحو 6 أشهر على مقاطعة دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر، لقطر، والجمهور الرياضي في الدول المقاطعة لقنوات بي إن سبورت الرياضية، بلغ حجم الخسائر المالية لهذه القنوات نحو ملياري ريال سعودي، وقوفا على وصول عدد المشتركين في السعودية والإمارات فقط إلى نحو مليون و500 ألف مشترك، يدفع كل منهم 1360 ريالا كاشتراك سنوي، علما أن آخر رصد نشرته «داتاكسيس» المهتمة بالإحصاء والبيانات، للمشتركين في خدمة قنوات «بي إن سبورت»، يشير إلى أن عددهم وصل 2.43 مليون مشترك بنهاية عام 2013، بزيادة قدرها 15% عن عام 2012 في 23 دولة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مبينة أن عدد المشتركين في السعودية والإمارات فقط، بلغ نحو 1.34 مليون مشترك، أي ما يعادل 56% من إجمالي عدد المشتركين في جميع الدول.

ولعبت قنوات «بي أوت كيو» التي تبث من كولومبيا وتهدف لمحاربة الاحتكار والجشع دورا كبيرا في إلحاق الخسائر بنظيرتها بي إن سبورت، بعد أن كسبت ثقة المشاهد الرياضي السعودي بنجاحها خلال فترة وجيزة من نقل جميع البطولات القارية والدوريات الأوروبية، وكذلك التصفيات المؤهلة لكأس العالم، إضافة إلى الإعلان عن نقل نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا مجانا، بتقنية عالية ورسوم رمزية تبلغ 320 ريالا كأول اشتراك مع الرسيفر، على أن يتم التجديد السنوي مقابل 130 ريالا، وهو ما جعل قنوات «بي أوت كيو» تسحب غالبية المشتركين السعوديين، من خلال إقبالهم على شراء الرسيفر بدليل نفاده من السوق، فيما ينتظر أن يغزو الرسيفر الأسواق بدفعة ثانية كبيرة نهاية الأسبوع الحالي تغطي الاحتياج.