أحدثت إقالة شبكة (إن. بي. سي) مذيع برنامجها الشهير (توداي) مات لاور، ضجة في برامج التلفزيون الأمريكية، بعدما اتهمته زميلته بارتكاب أفعال مخلة بالآداب العامة.
ولاور من الوجوه الثابتة بالشبكة منذ أصبح مذيعا ببرنامج (توداي) عام 1997، وبات من أعلى المذيعين أجرا في شبكة (إن. بي. سي)، إذ يتقاضى 20 مليون دولار سنويا.
وبعد ساعات معدودة من إقالة لاور، قال المذيع الأمريكي جاريسون كيلور إن إذاعة مينيسوتا العامة أقالته هو الآخر لارتكاب أفعال مخلة بالآداب.
وقال آندرو لاك رئيس (إن. بي. سي نيوز) في بيان إن الشكوى التي تقدمت بها إحدى زميلات لاور تعني ارتكابه «انتهاكا واضحا» لمعايير الشركة.
ولاور من الوجوه الثابتة بالشبكة منذ أصبح مذيعا ببرنامج (توداي) عام 1997، وبات من أعلى المذيعين أجرا في شبكة (إن. بي. سي)، إذ يتقاضى 20 مليون دولار سنويا.
وبعد ساعات معدودة من إقالة لاور، قال المذيع الأمريكي جاريسون كيلور إن إذاعة مينيسوتا العامة أقالته هو الآخر لارتكاب أفعال مخلة بالآداب.
وقال آندرو لاك رئيس (إن. بي. سي نيوز) في بيان إن الشكوى التي تقدمت بها إحدى زميلات لاور تعني ارتكابه «انتهاكا واضحا» لمعايير الشركة.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي