أخذته الموهبة سريعا إلى جو المحاضرات، ولم يعد للرهبة من مقابلة الجمهور في نفسه شيء، وحينما يمسك القلم رساما يبهر من حوله بسحر فنه الجميل، الطالب عبدالله الحمود في ثانوية الفيصلية بالأحساء عبر جسر الفن بأنواعه المختلفة ليشق طريقه للنجومية.
ومن خلال حصة النشاط وتشجيع معلميه استطاع الحمود خلق نوع من التفاعل بما يعود بالفائدة على زملائه، فيما أكد قائد المدرسة فيصل الحرز أن المدرسة تحتضن هذه المواهب وتدفع بها إلى المشاركة في مختلف الأنشطة اللاصفية.
ومن خلال حصة النشاط وتشجيع معلميه استطاع الحمود خلق نوع من التفاعل بما يعود بالفائدة على زملائه، فيما أكد قائد المدرسة فيصل الحرز أن المدرسة تحتضن هذه المواهب وتدفع بها إلى المشاركة في مختلف الأنشطة اللاصفية.
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي