امتدادا للإقبال التي حظيت بها جمعية الثقافة والفنون بجدة لمسرحية «ساعة فن» ضمن أنشطة لجنة المسرح النسائي، أعلنت الجمعية استمرار تقديم المسرحية يوم الجمعة المقبل.
وأوضحت رئيسة لجنة المسرح النسائي سامية البشري أن المسرحية تتخللها فقرات عديدة، منها سكتش كوميدي، ووصلة غنائية، وعزف موسيقي، ولوحات استعراضية، وستاند اب كوميدي، ومكياج سينيمائي.
وبينت أن اللجنة تستقبل جميع المواهب النسائية لدعمها، وترحب بانضمام الفتيات، حيث إنها في طور التجهيز لمسرحية نسائية كوميدية هادفة خلال الأيام المقبلة، بمساعدة نائبة اللجنة منال البشري.
فيما أكد مشرف اللجان فيصل الزيات استمرار تقديم لجنة المسرح النسائي لكل ماهو متميز باعتباره متنفسا مهما للنساء، مشيرا إلى أن تذاكر المسرحية متوفرة في شباك التذاكر بالجمعية.
أمام ذلك، ذكر مدير الجمعية الدكتور عمر الجاسر أن المسرح سيظل النقطة الوحيدة التي تبدأ منها الثقافة للمساهمة في تطوير المجتمع والوصول به إلى أعلى المستويات.
وأضاف «يكمن دور المسرح في نشر الوعي الثقافي في الوسط الاجتماعي، من خلال منح المسرح الأهمية الكاملة، كونه الوسيلة الوحيدة التي يمكن من خلالها للمواطن العربي التغلب على نقص الوعي الثقافي».
وأوضحت رئيسة لجنة المسرح النسائي سامية البشري أن المسرحية تتخللها فقرات عديدة، منها سكتش كوميدي، ووصلة غنائية، وعزف موسيقي، ولوحات استعراضية، وستاند اب كوميدي، ومكياج سينيمائي.
وبينت أن اللجنة تستقبل جميع المواهب النسائية لدعمها، وترحب بانضمام الفتيات، حيث إنها في طور التجهيز لمسرحية نسائية كوميدية هادفة خلال الأيام المقبلة، بمساعدة نائبة اللجنة منال البشري.
فيما أكد مشرف اللجان فيصل الزيات استمرار تقديم لجنة المسرح النسائي لكل ماهو متميز باعتباره متنفسا مهما للنساء، مشيرا إلى أن تذاكر المسرحية متوفرة في شباك التذاكر بالجمعية.
أمام ذلك، ذكر مدير الجمعية الدكتور عمر الجاسر أن المسرح سيظل النقطة الوحيدة التي تبدأ منها الثقافة للمساهمة في تطوير المجتمع والوصول به إلى أعلى المستويات.
وأضاف «يكمن دور المسرح في نشر الوعي الثقافي في الوسط الاجتماعي، من خلال منح المسرح الأهمية الكاملة، كونه الوسيلة الوحيدة التي يمكن من خلالها للمواطن العربي التغلب على نقص الوعي الثقافي».
الأكثر قراءة
وزارة التعليم تعتمد ميثاق "المراجعة الداخلية" لترسيخ الحوكمة والشفافية
ليس كل قطع قطيعة ولا كل صلة حكمة
عام غير صناعة الراوتر في السعودية
عندما يرسم الفنان مدينة يغيب فيها الإنسان
من ندم نوبل إلى صدمة هينتون... هل نكرر الخطأ ذاته؟
بين طموح «الرؤية» وتحديات «المهارات»: قراءة نقدية في مستقبل الإعلام السعودي