أعلنت مصادر سويدية أمس أن سائق الشاحنة التي اخترقت مجموعة من المارة في ستوكهولم أمس الأول ينحدر من أوزبكستان.
وأشار راديو السويد إلى قطع ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر والملكة سيلفيا رحلتهما الحالية في البرازيل، وعودتهما إلى البلاد أمس.
وقال متحدث باسم شرطة السويد للإذاعة السويدية إن الرجل الذي اعتقل شمال ستوكهولم «من المحتمل» أن يكون الشخص الذي اقتحم بشاحنة مجموعة من المشاة وسط ستوكهولم أمس الأول، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 15 آخرين.
وكانت المتحدثة باسم الادعاء العام السويدي كارين روزاندر قالت إن رجلا اعتقل الجمعة ويشتبه بارتكابه جرائم إرهابية من بينها القتل.
واعتقل الرجل في مارستا في شمال العاصمة ستوكهولم، وكان «مصابا بجروح طفيفة»، واعترف بمسؤوليته عن الهجوم.
وقالت الشرطة إن الرجل تصرف بشكل مريب قبل اعتقاله، وبدا أن هويته تتطابق مع هوية رجل تم عرض صورته بعد الهجوم وطالبوه بتسليم نفسه.
إلى ذلك، عثرت الشرطة على عبوة ناسفة محلية الصنع في الشاحنة المسروقة التي استخدمت في الهجوم، وكانت معبأة في كيس، لكن لم تنفجر.
وتمتلك شركة «سبندربس» لتصنيع الجعة الشاحنة التي تعرضت للاختطاف بينما كان السائق يفرغ بضائع.
ويعد هذا هو رابع هجوم من نوعه في أوروبا خلال الأشهر الـ 12 الماضية، والذي يتم باستخدام سيارة لمهاجمة حشد من المدنيين، بعد هجمات مميتة في كل من لندن وبرلين ونيس.
وإدانة إسلامية خليجية للعملية الإرهابية
أعرب مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي أمس عن إدانتهما الشديدة لعملية الدهس في ستكهولم.
ووصف أمين عام المجلس الدكتور عبداللطيف الزياني الحادث بأنه جريمة إرهابية شنيعة تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية، مؤكدا تضامن دول المجلس مع السويد.
وبدورها نددت منظمة التعاون بالهجوم الإرهابي، وأعرب أمينها العام الدكتور يوسف العثيمين عن تضامن المنظمة ودعمها لحكومة وشعب السويد في هذه المأساة، مؤكدا أن الذين يقفون وراء ارتكاب هذه الجريمة النكراء هم أعداء
للإنسانية ويجب تقديمهم للعدالة.
وأشار راديو السويد إلى قطع ملك السويد كارل جوستاف السادس عشر والملكة سيلفيا رحلتهما الحالية في البرازيل، وعودتهما إلى البلاد أمس.
وقال متحدث باسم شرطة السويد للإذاعة السويدية إن الرجل الذي اعتقل شمال ستوكهولم «من المحتمل» أن يكون الشخص الذي اقتحم بشاحنة مجموعة من المشاة وسط ستوكهولم أمس الأول، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 15 آخرين.
وكانت المتحدثة باسم الادعاء العام السويدي كارين روزاندر قالت إن رجلا اعتقل الجمعة ويشتبه بارتكابه جرائم إرهابية من بينها القتل.
واعتقل الرجل في مارستا في شمال العاصمة ستوكهولم، وكان «مصابا بجروح طفيفة»، واعترف بمسؤوليته عن الهجوم.
وقالت الشرطة إن الرجل تصرف بشكل مريب قبل اعتقاله، وبدا أن هويته تتطابق مع هوية رجل تم عرض صورته بعد الهجوم وطالبوه بتسليم نفسه.
إلى ذلك، عثرت الشرطة على عبوة ناسفة محلية الصنع في الشاحنة المسروقة التي استخدمت في الهجوم، وكانت معبأة في كيس، لكن لم تنفجر.
وتمتلك شركة «سبندربس» لتصنيع الجعة الشاحنة التي تعرضت للاختطاف بينما كان السائق يفرغ بضائع.
ويعد هذا هو رابع هجوم من نوعه في أوروبا خلال الأشهر الـ 12 الماضية، والذي يتم باستخدام سيارة لمهاجمة حشد من المدنيين، بعد هجمات مميتة في كل من لندن وبرلين ونيس.
وإدانة إسلامية خليجية للعملية الإرهابية
أعرب مجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الإسلامي أمس عن إدانتهما الشديدة لعملية الدهس في ستكهولم.
ووصف أمين عام المجلس الدكتور عبداللطيف الزياني الحادث بأنه جريمة إرهابية شنيعة تتنافى مع القيم الأخلاقية والإنسانية، مؤكدا تضامن دول المجلس مع السويد.
وبدورها نددت منظمة التعاون بالهجوم الإرهابي، وأعرب أمينها العام الدكتور يوسف العثيمين عن تضامن المنظمة ودعمها لحكومة وشعب السويد في هذه المأساة، مؤكدا أن الذين يقفون وراء ارتكاب هذه الجريمة النكراء هم أعداء
للإنسانية ويجب تقديمهم للعدالة.