مشروع التصحيح.. شاهد على عصر بناء الإنسان
كان للشعار الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة (بناء الإنسان وتنمية المكان)، أثر كبير في نهضة أقدس بقعة على وجه الأرض في مختلف جوانب الحياة، ومن أبرز ملامح بناء الإنسان التي ظهرت جلية قبل عامين تقريباً حين دشن أمير منطقة مكة المكرمة مشروع تصحيح ومعالجة أوضاع الجالية البرماوية المقيمة بالمملكة العربية السعودية، ويعتبر هذا المشروع الريادي في المملكة أحد أبرز ملامح (بناء الإنسان)؛ حيث وضع المشروع آلية ضخمة لفرز ربع مليون روهنجي برماوي عن بقية الجنسيات وتحديد هويتهم، ومن ثَمّ تصحيح وضعهم النظامي في المملكة وترتيب أعمالهم ووظائفهم بما يحقق الإفادة من هذه الجالية من جهة، ومن جهة أخرى يحقق الكرامة للإنسان البرماوي الذي قدم إلى هذه البلاد مضطراً قبل سبعين عاماً بسبب الاضطهاد الديني والعرقي الممارس ضد أقلية الروهنجيا المسلمة في بورما
كان للشعار الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة (بناء الإنسان وتنمية المكان)، أثر كبير في نهضة أقدس بقعة على وجه الأرض في مختلف جوانب الحياة، ومن أبرز ملامح بناء الإنسان التي ظهرت جلية قبل عامين تقريباً حين دشن أمير منطقة مكة المكرمة مشروع تصحيح ومعالجة أوضاع الجالية البرماوية المقيمة بالمملكة العربية السعودية، ويعتبر هذا المشروع الريادي في المملكة أحد أبرز ملامح (بناء الإنسان)؛ حيث وضع المشروع آلية ضخمة لفرز ربع مليون روهنجي برماوي عن بقية الجنسيات وتحديد هويتهم، ومن ثَمّ تصحيح وضعهم النظامي في المملكة وترتيب أعمالهم ووظائفهم بما يحقق الإفادة من هذه الجالية من جهة، ومن جهة أخرى يحقق الكرامة للإنسان البرماوي الذي قدم إلى هذه البلاد مضطراً قبل سبعين عاماً بسبب الاضطهاد الديني والعرقي الممارس ضد أقلية الروهنجيا المسلمة في بورما
الاثنين - 16 فبراير 2015
Mon - 16 Feb 2015
كان للشعار الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة (بناء الإنسان وتنمية المكان)، أثر كبير في نهضة أقدس بقعة على وجه الأرض في مختلف جوانب الحياة، ومن أبرز ملامح بناء الإنسان التي ظهرت جلية قبل عامين تقريباً حين دشن أمير منطقة مكة المكرمة مشروع تصحيح ومعالجة أوضاع الجالية البرماوية المقيمة بالمملكة العربية السعودية، ويعتبر هذا المشروع الريادي في المملكة أحد أبرز ملامح (بناء الإنسان)؛ حيث وضع المشروع آلية ضخمة لفرز ربع مليون روهنجي برماوي عن بقية الجنسيات وتحديد هويتهم، ومن ثَمّ تصحيح وضعهم النظامي في المملكة وترتيب أعمالهم ووظائفهم بما يحقق الإفادة من هذه الجالية من جهة، ومن جهة أخرى يحقق الكرامة للإنسان البرماوي الذي قدم إلى هذه البلاد مضطراً قبل سبعين عاماً بسبب الاضطهاد الديني والعرقي الممارس ضد أقلية الروهنجيا المسلمة في بورما.
رسمت انطلاقة هذا المشروع الإنساني خارطة جديدة في واقع الجالية البرماوية وأوصلتهم إلى محطة كانوا ينتظرونها منذ زمن، وتتمثل هذه الخارطة في النظرة الإنسانية الإسلامية لظروف تواجدهم، وأيضاً تقنين بقائهم في المملكة بكل رحابة وكرم مثلما فعل ملوك وقادة هذه البلاد من لدن جلالة الملك المغفور له بإذن الله فيصل بن عبدالعزيز، وتوفير متطلبات الصحة والتعليم لأبنائهم لكي يصبحوا فاعلين في المجتمع الذي احتضنهم.
وكم كانت الكلمات التي نطق بها أمير مكة المكرمة جليلة وقيمة في حفل التدشين الذي حضره سفراء وممثلون من الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي؛ حيث قال حفظه الله "إنها لحظة من أجمل لحظات عمري، هذه اللحظة التي أرى هذه المجموعة الكبيرة من إخواني المسلمين الذين تشرفنا بمجاورتهم في هذا البلد الأمين طوال سنين عديدة، ونحن نأمل ونتطلع إلى اليوم الذي تصحح فيه أوضاعهم في بلدهم المملكة العربية السعودية.
أيها الإخوة في المملكة العربية السعودية، أيها المواطنون.
.
.
لكم أن تفخروا بأن مشروعكم في تصحيح أوضاع هذه الفئة من الإخوة المسلمين البرماويين وتصحيح وتطوير ومعالجة أوضاع الأحياء العشوائية هي تجربة فريدة في العالم، فهناك الكثير من المشاريع التي تحاول بها دول العالم بقيادة الأمم المتحدة في معالجة أوضاع الأحياء العشوائية، وهناك محاولات لم تتعد مستوى كلمة المحاولات، أما مشروعكم أيها الإخوة في هذه البلاد فهو مشروع معالجة جذرية لهذه الأحياء العشوائية، ومن ضمن ميزات هذا المشروع أنه لا يقتصر فقط على إعادة تخطيط وبناء وعمران هذه الأحياء بطريقة عصرية، وإنما يعالج مشكلة الإنسان في هذه الأحياء".
إن هذه النظرة الثاقبة التي نقلها الأمير خالد الفيصل عبرت بجلاء عن الخطة الاستراتيجية التي أطلقها لتطوير مكة المكرمة، وإننا نتطلع في العهد الثاني من إمارته لمنطقة مكة المكرمة أن تتواصل هذه الجهود وتعزز هذه المبادرات السعودية لتحقق النماء والإنماء في بلد الله الحرام.
الأكثر قراءة
التخطيط وبناء المنظومة الذكية في الحج
المركز الإقليمي للتغير المناخي يكشف أحدث المؤشرات المناخية المرتبطة بظاهرة النينو، والتي ترجّح تطورًا تدريجيًا محتملًا للظاهرة خلال الأشهر المقبلة
النجاة أحيانا إنجاز لا يراه أحد
السعودية تعلي وتصون من صَدقها
كأس العالم 2034... والاستعداد الذي لا يرى!
هل سيزيد الصيف من العزلة الاجتماعية؟!