"دراكولا" زائر الليل المتعطش للدماء
سمعنا باسم "دراكولا" سيد أفلام الرعب والتخويف، والمتجسد في هيئة رجل عديم الرحمة يقبع في قلعته البعيدة محتجبا عن الأنظار، ليخرج في الليل متتبعا رائحة الدم في أعناق ضحاياه،
سمعنا باسم "دراكولا" سيد أفلام الرعب والتخويف، والمتجسد في هيئة رجل عديم الرحمة يقبع في قلعته البعيدة محتجبا عن الأنظار، ليخرج في الليل متتبعا رائحة الدم في أعناق ضحاياه،
الاثنين - 08 سبتمبر 2014
Mon - 08 Sep 2014
سمعنا باسم "دراكولا" سيد أفلام الرعب والتخويف، والمتجسد في هيئة رجل عديم الرحمة يقبع في قلعته البعيدة محتجبا عن الأنظار، ليخرج في الليل متتبعا رائحة الدم في أعناق ضحاياه، فلا يعيش إلا على شرب الدماء وذلك بواسطة نابين يغرزهما في رقبة الضحية، فهل لدراكولا مصاص الدماء جذور في الواقع، أم هو مجرد أسطورة خلقها الأدب القديم والفلكلور الروماني؟ يقال إنه في منتصف القرن الخامس عشر حكم رجل اسمه فلاد إمارة في أراضي رومانيا الحالية، وكان فلاد يلقب بالتنين، وتعني بالرومانية دراكولا، ومن هنا أتت تسميته بهذا الاسم، عاش دراكولا في زمن الحرب المستمرة، وعرف بطريقته الوحشية في تعذيب أسراه، كما أنه ابتكر طرقا جديدة لقتل المعارضين والفاسدين، لكنه قُتل أخيرا على يد الأتراك العثمانيين الذين واجههم في عدد من المعارك.
يشار إلى أن قصة دراكولا من قصص الرعب الخالدة في الأدب العالمي، وفي 1897 نسج الروائي برام ستوكر الخيوط الأولى لأسطورة مصاصي الدماء وجسدها في رواية الرعب المشهورة "دراكولا".
ويحيل الناس رواية ستوكر إلى منبعها الأصلي وهو الأمير فلاد، ولا يخفى تأثر برام بشخصية دراكولا الحقيقية فقد قرأ عددا من كتب التاريخ التي تتحدث عن أسطورة هذا الرجل، وهو الشرارة الأولى التي دعته للكتابة عن هذا الأمير المرعب، وأنتجت السينما العالمية عددا من أفلام الرعب التي تدور حول قصة دراكولا وتعطشه الدائم للدماء، ولكل فيلم قصته التي بدأ منها ولكنها جميعا تتفق على نفس المضمون.
يقول خالد محمد الشغوف"دراكولا هو رجل الدم والقتل الوحشي، وسيد أفلام الرعب العالمية، والتشابه الوحيد بين الأمير فلاد ودراكولا ربما يكمن في أن لكل منهما طريقته الخاصة في القتل وسفك الدماء"، ويضيف "الأمير فلاد تنعشه الدماء التي يسيلها من ضحاياه، بينما مصاصو الدماء تحييهم الدماء عندما يغرزون أنيابهم في أعناق الضحايا".
وتؤكد هالة المطوع أنها لم تكن تعتقد بأن دراكولا الذي سمعت عنه في الروايات وشاهدته في شاشات السينما له امتداد تاريخي ووجود حقيقي.