مهتمون: اختيار المدينة عاصمة للسياحة الإسلامية إبراز لدورها
الأربعاء - 22 فبراير 2017
Wed - 22 Feb 2017
وصف باحثون ومهتمون اختيار المدينة المنورة عاصمة للسياحة الإسلامية 2017 بأنه فرصة تاريخية ثمينة لإبراز الدور السياحي والحضاري والتاريخي للمدينة المنورة ومحورها الثقافي منذ عصر النبوة والخلفاء الراشدين، وتأكيد لهويتها الإسلامية.
وقال الباحث محمد بخش إن المدينة تزخر بعدد من المواضع الأثرية التاريخية التي لها ارتباط وثيق بسيرة رسول الله وتروي أروع القصص التي حدثت فيها، وقد اختصها الله لنبيه، وهي دار هجرته ومبعثه، فيها مسجده الشريف، وهي مدينة الوحي والعلم ومناط اهتمام العلماء والمؤرخين والمهتمين للتعرف على كل معلم من معالمها.
وأضاف أن اختيارها عاصمة للسياحة الإسلامية فرصة تاريخية ثمينة لإبراز الدور السياحي والحضاري والتاريخي لها، ومحورها الثقافي منذ عصر النبوة والخلفاء الراشدين، فهي تضم في رحابها الطاهرة المعالم النبوية والآثار التاريخية التي تدل على قدم وعراقة هذه المدينة المتمثلة في الأودية والآبار والجبال والنقوش التي أبدع بها القدماء في القصور والحصون، إضافة إلى أنها تمتلك إرثا حضاريا عريقا موغلا في القدم، مرورا بالعصور حتى عهدنا الحالي.
ويرى الباحث والمختص في الإرشاد السياحي فؤاد المغامسي أن المدينة لها مكانتها التاريخية وقيمتها وفضلها، مما أكسبها قيمة رمزية لا مثيل لها، وجعلها محط أنظار أي مسلم يريد أن يحظى بذلك الأجر، مبينا أن معالمها تتعدد وتتنوع، وأهمها المسجد النبوي الشريف وما يحويه من إرث تاريخي ومعلومات تاريخية حوفظ عليها على مر العصور، إضافة إلى جبال أحد وعينين والرماة، وأودية قناة المهاريس والعقيق والمبارك، ومحطة الإستسيون «متحف العنبرية»، وما يحويه فن العمارة التاريخي، وارتباط المكان بالعهد النبوي، والقلاع والحصون المتبقية بالمدينة مثل قلعة «خشم الذيب» على ذرى جبل أحد، وقلعة «قباء».
وأما وزير السياحة والآثار والحياة البرية بالسودان محمد أبوزيد فأشار إلى أن المدينة انطلق منها التاريخ الإسلامي وشهدت معظم الغزوات التاريخية والمعارك الفاصلة والفتوحات، وهي مربط الدعوة الإسلامية في الأصل وبداية انطلاق الدعوة الإسلامية للعالم أجمع، وتحتل مكانة خاصة في قلوب المسلمين وتستحق هذه المكانة والأولوية باختيارها عاصمة للسياحة الإسلامية.
وقال الباحث محمد بخش إن المدينة تزخر بعدد من المواضع الأثرية التاريخية التي لها ارتباط وثيق بسيرة رسول الله وتروي أروع القصص التي حدثت فيها، وقد اختصها الله لنبيه، وهي دار هجرته ومبعثه، فيها مسجده الشريف، وهي مدينة الوحي والعلم ومناط اهتمام العلماء والمؤرخين والمهتمين للتعرف على كل معلم من معالمها.
وأضاف أن اختيارها عاصمة للسياحة الإسلامية فرصة تاريخية ثمينة لإبراز الدور السياحي والحضاري والتاريخي لها، ومحورها الثقافي منذ عصر النبوة والخلفاء الراشدين، فهي تضم في رحابها الطاهرة المعالم النبوية والآثار التاريخية التي تدل على قدم وعراقة هذه المدينة المتمثلة في الأودية والآبار والجبال والنقوش التي أبدع بها القدماء في القصور والحصون، إضافة إلى أنها تمتلك إرثا حضاريا عريقا موغلا في القدم، مرورا بالعصور حتى عهدنا الحالي.
ويرى الباحث والمختص في الإرشاد السياحي فؤاد المغامسي أن المدينة لها مكانتها التاريخية وقيمتها وفضلها، مما أكسبها قيمة رمزية لا مثيل لها، وجعلها محط أنظار أي مسلم يريد أن يحظى بذلك الأجر، مبينا أن معالمها تتعدد وتتنوع، وأهمها المسجد النبوي الشريف وما يحويه من إرث تاريخي ومعلومات تاريخية حوفظ عليها على مر العصور، إضافة إلى جبال أحد وعينين والرماة، وأودية قناة المهاريس والعقيق والمبارك، ومحطة الإستسيون «متحف العنبرية»، وما يحويه فن العمارة التاريخي، وارتباط المكان بالعهد النبوي، والقلاع والحصون المتبقية بالمدينة مثل قلعة «خشم الذيب» على ذرى جبل أحد، وقلعة «قباء».
وأما وزير السياحة والآثار والحياة البرية بالسودان محمد أبوزيد فأشار إلى أن المدينة انطلق منها التاريخ الإسلامي وشهدت معظم الغزوات التاريخية والمعارك الفاصلة والفتوحات، وهي مربط الدعوة الإسلامية في الأصل وبداية انطلاق الدعوة الإسلامية للعالم أجمع، وتحتل مكانة خاصة في قلوب المسلمين وتستحق هذه المكانة والأولوية باختيارها عاصمة للسياحة الإسلامية.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
طرق الحج إلى مكة المكرمة.. رحلات إيمانية تتجدد عبر العصور
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا