الملك لولي العهد: سرنا ما سطره رجال الأمن الأوفياء من بطولات وتضحيات
الخميس - 26 يناير 2017
Thu - 26 Jan 2017
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز برقية شكر لولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف عن إنجازات رجال الأمن البواسل في مكافحة الإرهاب، فيما يلي نصها:
ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إشارة إلى ما رفعتموه لنا عن إنجازات أبنائنا رجال الأمن البواسل في قطاعات الأمن المختلفة لا سيما في مكافحة الإرهاب ورصد ومتابعة الإرهابيين وملاحقتهم ومداهمة أوكارهم، والقبض عليهم، وآخر ذلك ما جاء ببرقية سموكم رقم 106875 بتاريخ 23 / 4 / 1438 هـ.
ولقد سرنا كثيرا ما سطره أبناؤنا رجال الأمن الأوفياء من بطولات وتضحيات فداء لدينهم ووطنهم وأمتهم ومقدساتهم ممتثلين لأمر الحق سبحانه وتعالى بالصبر والمصابرة في سبيل الله في مواجهة فئة ضالة آثمة باغية خالفت أمر ربها وسنة نبيه (صلى الله عليم وسلم)، واتبعت سبل الشيطان فأغواهم وزين لهم سوء أعمالهم فاستحلوا الدماء التي حرمها الله، ولم تسلم منهم بيوت الله، وطال أذاهم وإجرامهم القريب والبعيد، ولم يسلم منهم والد ولا أخ ولا صديق ولا قريب، فكشف الله خزيهم، وأحبط أعمالهم، بفضله سبحانه ثم بجهود رجال الأمن الأبطال.
وإننا إذ نشكر سموكم وجميع رجال الأمن الأوفياء على ما يبذلونه من جهود وتضحيات وبطولات، ونشد على أيديهم واحدا واحدا باعتزاز وتقدير، لنسأل المولى سبحانه أن يتغمد الشهداء منهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويمن على المصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ على بلادنا أمنها واستقرارها ويرد كيد الكائدين في نحورهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.
سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إشارة إلى ما رفعتموه لنا عن إنجازات أبنائنا رجال الأمن البواسل في قطاعات الأمن المختلفة لا سيما في مكافحة الإرهاب ورصد ومتابعة الإرهابيين وملاحقتهم ومداهمة أوكارهم، والقبض عليهم، وآخر ذلك ما جاء ببرقية سموكم رقم 106875 بتاريخ 23 / 4 / 1438 هـ.
ولقد سرنا كثيرا ما سطره أبناؤنا رجال الأمن الأوفياء من بطولات وتضحيات فداء لدينهم ووطنهم وأمتهم ومقدساتهم ممتثلين لأمر الحق سبحانه وتعالى بالصبر والمصابرة في سبيل الله في مواجهة فئة ضالة آثمة باغية خالفت أمر ربها وسنة نبيه (صلى الله عليم وسلم)، واتبعت سبل الشيطان فأغواهم وزين لهم سوء أعمالهم فاستحلوا الدماء التي حرمها الله، ولم تسلم منهم بيوت الله، وطال أذاهم وإجرامهم القريب والبعيد، ولم يسلم منهم والد ولا أخ ولا صديق ولا قريب، فكشف الله خزيهم، وأحبط أعمالهم، بفضله سبحانه ثم بجهود رجال الأمن الأبطال.
وإننا إذ نشكر سموكم وجميع رجال الأمن الأوفياء على ما يبذلونه من جهود وتضحيات وبطولات، ونشد على أيديهم واحدا واحدا باعتزاز وتقدير، لنسأل المولى سبحانه أن يتغمد الشهداء منهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويمن على المصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ على بلادنا أمنها واستقرارها ويرد كيد الكائدين في نحورهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.
سلمان بن عبدالعزيز آل سعود
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
طرق الحج إلى مكة المكرمة.. رحلات إيمانية تتجدد عبر العصور
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا