40 % من الاستهلاك المحلي للطاقة الأولية للقطاع الصناعي
الثلاثاء - 17 يناير 2017
Tue - 17 Jan 2017
يبلغ استهلاك القطاع الصناعي نحو 40 % من إجمالي الاستهلاك المحلي للطاقة الأولية، وفقا للإحصاءات الرسمية في المملكة، فيما تمثل صناعات البتروكيماويات "اللقيم"، والاسمنت، والحديد نحو 85 % من إجمالي استهلاك القطاع، بواقع 70 % للبتروكيماويات، و 9 % للاسمنت، و6 % للحديد.
ونجح البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة في الحد من الاستهلاك العالي للطاقة في القطاع الصناعي، وبشكل متدرج خلال السنوات الخمس الماضية، حيث انخفضت كثافة استهلاك صناعة الاسمنت من الطاقة بنسبة 3%، بينما سجلت نموا في الإنتاج يقدر بنحو 26%، فيما شهدت كثافة استهلاك الطاقة في الصناعات البتروكيماوية انخفاضا بنحو 2%، رغم ارتفاع إنتاجها بنحو 6%.
ويرجع نجاح البرنامج في الحد من الاستهلاك العالي للطاقة في القطاع الصناعي إلى اتخاذه تدابير عدة مهمة، ومنها تحديد مستوى استهلاك القطاع الصناعي للطاقة في السعودية، وحصر الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة (البتروكيماويات، الاسمنت، الحديد).
كما تم تطوير آلية لرفع كفاءة استهلاك الطاقة في الصناعات الثلاث، وكذلك إلزام المصانع بتحقيق أهداف لرفع كفاءة استهلاك المصانع القائمة بنهاية 2019، والجديدة حين تأسيسها، وإعداد آلية رقابية للتحقق من التزام المصانع القائمة والجديدة بالمعايير بالتنسيق بين11 جهة حكومية مختصة، وتسهيل إقراض الشركات من قبل صندوق التنمية الصناعية السعودي في القطاعات الصناعية كثيفة الاستخدام للطاقة لدعم وتمويل المشاريع، وأخيرا تحسين وزيادة كفاءة طاقة المصانع والمعدات.
ونتيجة لتلك التدابير تم التوافق مع 42 شركة صناعية تشمل 180 مصنعا وخط إنتاج للالتزام بتحقيق أهداف ومتطلبات كفاءة الطاقة وتنفيذها، كما يهدف البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة إلى تحقيق وفر في الطاقة من الصناعات المشمولة في البرنامج بنسبة 9% بنهاية 2019 مقارنة بـ2011.
ونجح البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة في الحد من الاستهلاك العالي للطاقة في القطاع الصناعي، وبشكل متدرج خلال السنوات الخمس الماضية، حيث انخفضت كثافة استهلاك صناعة الاسمنت من الطاقة بنسبة 3%، بينما سجلت نموا في الإنتاج يقدر بنحو 26%، فيما شهدت كثافة استهلاك الطاقة في الصناعات البتروكيماوية انخفاضا بنحو 2%، رغم ارتفاع إنتاجها بنحو 6%.
ويرجع نجاح البرنامج في الحد من الاستهلاك العالي للطاقة في القطاع الصناعي إلى اتخاذه تدابير عدة مهمة، ومنها تحديد مستوى استهلاك القطاع الصناعي للطاقة في السعودية، وحصر الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة (البتروكيماويات، الاسمنت، الحديد).
كما تم تطوير آلية لرفع كفاءة استهلاك الطاقة في الصناعات الثلاث، وكذلك إلزام المصانع بتحقيق أهداف لرفع كفاءة استهلاك المصانع القائمة بنهاية 2019، والجديدة حين تأسيسها، وإعداد آلية رقابية للتحقق من التزام المصانع القائمة والجديدة بالمعايير بالتنسيق بين11 جهة حكومية مختصة، وتسهيل إقراض الشركات من قبل صندوق التنمية الصناعية السعودي في القطاعات الصناعية كثيفة الاستخدام للطاقة لدعم وتمويل المشاريع، وأخيرا تحسين وزيادة كفاءة طاقة المصانع والمعدات.
ونتيجة لتلك التدابير تم التوافق مع 42 شركة صناعية تشمل 180 مصنعا وخط إنتاج للالتزام بتحقيق أهداف ومتطلبات كفاءة الطاقة وتنفيذها، كما يهدف البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة إلى تحقيق وفر في الطاقة من الصناعات المشمولة في البرنامج بنسبة 9% بنهاية 2019 مقارنة بـ2011.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ