قدرت اللجنة الوطنية للتعليم العالمي والدولي بمجلس الغرف السعودية أن نحو 70% من المدارس العالمية مدرجة في النطاقين الأحمر والأصفر ببرنامج «نطاقات»، التابع لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية.
وأوضح رئيس اللجنة الدكتور منصور الخنيزان لـ «مكة» أمس أن «نطاقات» هدد كثيرا من المدارس بشكل كبير، مناشدا وزارة العمل بمنع نقل كفالة المعلم في وسط العام الدراسي، وذلك ضمانا لاستقرار العملية التعليمية في المدارس.
وبين أنه عندما يكون النطاق أصفر أو أحمر لظروف خاصة تمر بها المدرسة خارجة عن إرادتها ينقل المعلم كفالته دون أخذ موافقتها، وهذا أدى إلى عبثية في انتقال المعلمين وعدم التزامهم بشروط العمل.
وقال إن هناك مدارس نقل فيها 30 معلما دفعة واحدة، والمتضرر الأكثر هم الطلاب والطالبات، ويبقى السؤال كيف يتم إكمال تدريس المنهج فيما بقي من العام الدراسي؟
وأضاف «يجب أن يستثنى العاملون في التعليم من هذا القرار، بحيث لا يحق للمعلم أو المعلمة نقل كفالته إلا بعد الانتهاء من السنة الدراسية، فإن عدلت المدرسة وضعها كان بها، وإن لم تعدل وضعها يحق لهؤلاء المعلمين أن ينقلوا كفالتهم».
وتابع الخنيزان «أصبح في كل عام هناك هجرة جماعية لمعلمي المدارس الأجنبية من مدرسة إلى أخرى بمجرد إدراجها في أحد هذين النطاقين»، مشيرا إلى أن هؤلاء المعلمين وضعوا المستثمر السعودي في إرباك بسبب تعطل المناهج.
ولفت إلى أنه كان هناك نقاش مع مدير مكتب وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في الرياض حيال هذا الموضوع خلال ورشة عمل مع المستثمرين.
وأكد أن المنشآت التعليمية بين نارين، إما أن تركز على عملية تجويد العملية التعليمية، أو الإيفاء بمتطلبات الجهات الحكومية، فانصرف جهد كبير من عمل المدارس إلى أعمال إدارية، وهذا مؤشر خطير - بحسب تعبيره.
وأثنى على جهود وزارة التعليم لدعم هذا النوع من التعليم، وتذليل كل الصعوبات التي تواجهه بعدما شهد خلال الأعوام الأخيرة إقبالا كبيرا للدراسة فيه.
وأوضح رئيس اللجنة الدكتور منصور الخنيزان لـ «مكة» أمس أن «نطاقات» هدد كثيرا من المدارس بشكل كبير، مناشدا وزارة العمل بمنع نقل كفالة المعلم في وسط العام الدراسي، وذلك ضمانا لاستقرار العملية التعليمية في المدارس.
وبين أنه عندما يكون النطاق أصفر أو أحمر لظروف خاصة تمر بها المدرسة خارجة عن إرادتها ينقل المعلم كفالته دون أخذ موافقتها، وهذا أدى إلى عبثية في انتقال المعلمين وعدم التزامهم بشروط العمل.
وقال إن هناك مدارس نقل فيها 30 معلما دفعة واحدة، والمتضرر الأكثر هم الطلاب والطالبات، ويبقى السؤال كيف يتم إكمال تدريس المنهج فيما بقي من العام الدراسي؟
وأضاف «يجب أن يستثنى العاملون في التعليم من هذا القرار، بحيث لا يحق للمعلم أو المعلمة نقل كفالته إلا بعد الانتهاء من السنة الدراسية، فإن عدلت المدرسة وضعها كان بها، وإن لم تعدل وضعها يحق لهؤلاء المعلمين أن ينقلوا كفالتهم».
وتابع الخنيزان «أصبح في كل عام هناك هجرة جماعية لمعلمي المدارس الأجنبية من مدرسة إلى أخرى بمجرد إدراجها في أحد هذين النطاقين»، مشيرا إلى أن هؤلاء المعلمين وضعوا المستثمر السعودي في إرباك بسبب تعطل المناهج.
ولفت إلى أنه كان هناك نقاش مع مدير مكتب وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في الرياض حيال هذا الموضوع خلال ورشة عمل مع المستثمرين.
وأكد أن المنشآت التعليمية بين نارين، إما أن تركز على عملية تجويد العملية التعليمية، أو الإيفاء بمتطلبات الجهات الحكومية، فانصرف جهد كبير من عمل المدارس إلى أعمال إدارية، وهذا مؤشر خطير - بحسب تعبيره.
وأثنى على جهود وزارة التعليم لدعم هذا النوع من التعليم، وتذليل كل الصعوبات التي تواجهه بعدما شهد خلال الأعوام الأخيرة إقبالا كبيرا للدراسة فيه.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ