وقف زوار فعاليات حكايا مسك بالظهران وقفة احترام وتقدير للجنود السعوديين المرابطين في الحد الجنوبي، وذلك خلال قصص بطولاتهم على جبهات القتال، والتي استمعوا لها من مراسلين إعلاميين شاركوا في تغطية الأحداث، وشاهدوا الواقع هناك وعاشوا مع الأبطال البواسل لحظة بلحظة.
ويروي الإعلامي مدير مكتب قناة الإخبارية في المنطقة الشرقية خالد الجناحي تجربته في تغطية عاصفة الحزم، وجوانب مما عايشه في الحد الجنوبي خلال 200 يوم على مدار عام ونصف العام من العمل الصحفي تحت زخات الرصاص وبين الجنود المرابطين هناك.
وأكد الجناحي في بداية مشاركته أمس في الملتقى أن أشد ما يفتخر به أنه ساهم في كسر معنويات العدو وهزيمته نفسيا، بإظهار الحقائق أمام جملة من المواد المفبركة التي تروج وتظهر انتصارات مزعومة له على حدود المملكة، مشددا على أنه من حق كل سعودي أن يعرف حقيقة ما يحدث هناك من إيثار وتضحية وإقدام ووطنية وإخلاص، ومرد ذلك إيمانه الكامل أن الإعلام أقوى من الرصاص.
فيما تحدث عدد من الفنانين الشباب من الهواة والمحترفين في قسم الإنتاج وفن الإخراج والتصوير للحاضرين عن حكاياتهم الكاملة مع فن السينما والتصوير بنوعيه «السينمائي والفوتوجرافي»، وكيف حققوا طموحاتهم، وتطلعاتهم وأمنياتهم في هذا المجال.
ويرى الفنان الشاب محمد سعد أن في المملكة نخبة كبيرة من الشباب محبي فن السينما بجميع أقسامه وفروعه، وهؤلاء ينتظرون الدعم الحقيقي من الجهات المعنية كي يحققوا كل ما يحلمون به في عالم الإخراج والتصوير، في حين استرعى قسم «الأنيميشن» فضول أعداد كبيرة من زوار المهرجان لمعرفة محتوى القسم، والذي يطلق معامل وورشا متخصصة بصناعة تقنيات الرسوم المتحركة، كما يوجد داخل القسم مبدعون ومحترفون في تحريك الرسوم والشخصيات الكرتونية.
ويروي الإعلامي مدير مكتب قناة الإخبارية في المنطقة الشرقية خالد الجناحي تجربته في تغطية عاصفة الحزم، وجوانب مما عايشه في الحد الجنوبي خلال 200 يوم على مدار عام ونصف العام من العمل الصحفي تحت زخات الرصاص وبين الجنود المرابطين هناك.
وأكد الجناحي في بداية مشاركته أمس في الملتقى أن أشد ما يفتخر به أنه ساهم في كسر معنويات العدو وهزيمته نفسيا، بإظهار الحقائق أمام جملة من المواد المفبركة التي تروج وتظهر انتصارات مزعومة له على حدود المملكة، مشددا على أنه من حق كل سعودي أن يعرف حقيقة ما يحدث هناك من إيثار وتضحية وإقدام ووطنية وإخلاص، ومرد ذلك إيمانه الكامل أن الإعلام أقوى من الرصاص.
فيما تحدث عدد من الفنانين الشباب من الهواة والمحترفين في قسم الإنتاج وفن الإخراج والتصوير للحاضرين عن حكاياتهم الكاملة مع فن السينما والتصوير بنوعيه «السينمائي والفوتوجرافي»، وكيف حققوا طموحاتهم، وتطلعاتهم وأمنياتهم في هذا المجال.
ويرى الفنان الشاب محمد سعد أن في المملكة نخبة كبيرة من الشباب محبي فن السينما بجميع أقسامه وفروعه، وهؤلاء ينتظرون الدعم الحقيقي من الجهات المعنية كي يحققوا كل ما يحلمون به في عالم الإخراج والتصوير، في حين استرعى قسم «الأنيميشن» فضول أعداد كبيرة من زوار المهرجان لمعرفة محتوى القسم، والذي يطلق معامل وورشا متخصصة بصناعة تقنيات الرسوم المتحركة، كما يوجد داخل القسم مبدعون ومحترفون في تحريك الرسوم والشخصيات الكرتونية.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ