مفتي المملكة يدين خطبة ابن فروه ويطالب بعزله عن منبر الجمعة
الأربعاء - 30 نوفمبر 2016
Wed - 30 Nov 2016
أدان مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ما تفوه به الخطيب سعيد بن فروة أخيرا من وصف من يرضى لبناته دراسة الطب أو العمل فيه بالدياثة، مؤكدا أنه كلام غير مستقيم ولا يجوز، وصاحبه على غير بصيرة، مشددا على عظيم أمانة المنبر، حاثا وزارة الشؤون الإسلامية على إصلاح أمثال هؤلاء، وبيان خطئهم أو عزلهم عن منابر الجمعة العظيمة.
جاء ذلك في إجابة للمفتي العام اليوم عبر لقائه الأسبوعي "ينابيع الفتوى" الذي تذيعه إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة.
و قال "هذا إعلان خطير ولا يصح منه هذا فجامعتنا إن شاء الله أرجو أنها تكون محفوظة بحفظ الله ثم برجال يقومون عليها، وأن الرجال معزولون عن النساء، وكل جنس في قاعة خاصة، أما إعلان هذا بأن من يفعل ذلك أو يقبل به ديوث فهذا أمر صعب، وينبغي للإنسان أن يتقي الله فيما يقول، فلا يجوز مثل هذه الإطلاقات وإنما المفترض بالخطيب النصح والتوجيه العام، فهذا الإعلان غير مستقيم، وأظن صاحبه ليس عنده بصيرة فيما يقول، فلو فكر في القول لكان أولى".
وأضاف مفتي المملكة أن الواجب على الخطباء تقوى الله في أنفسهم، وأن يحرصوا في خطبهم على أن تكون مناسبة تؤثر فيهم بالخير وتدلهم على الطريق المستقيم، وألا تكون سببا لافتتانهم وشقاقهم ونزاعهم والقدح فيهم، بل ينبغي للخطيب أن يسعى إلى تحبيب الناس إلى خطبته واستماعها بالأدب، فالأدب في القول مطلوب من الخطيب.
ونصح الخطيب المتفوه بهذه المقالة ومن ينهج نهجه أو يؤيده أن يتقوا الله ويتوبوا إليه ويلزموا الطريق المستقيم، ويحضروا الخطبة تحضيرا جيدا، ويعلموا أن كل كلام سيسألون عنه يوم القيامة، داعيا وزارة الشؤون الإسلامية إلى الأخذ على أيدي أمثال هذا الخطيب وإرشاده وبيان أمانة المنبر الذي يرتقيه فإن صلح فالحمد لله، وإلا فيعزل عنه.
جاء ذلك في إجابة للمفتي العام اليوم عبر لقائه الأسبوعي "ينابيع الفتوى" الذي تذيعه إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة.
و قال "هذا إعلان خطير ولا يصح منه هذا فجامعتنا إن شاء الله أرجو أنها تكون محفوظة بحفظ الله ثم برجال يقومون عليها، وأن الرجال معزولون عن النساء، وكل جنس في قاعة خاصة، أما إعلان هذا بأن من يفعل ذلك أو يقبل به ديوث فهذا أمر صعب، وينبغي للإنسان أن يتقي الله فيما يقول، فلا يجوز مثل هذه الإطلاقات وإنما المفترض بالخطيب النصح والتوجيه العام، فهذا الإعلان غير مستقيم، وأظن صاحبه ليس عنده بصيرة فيما يقول، فلو فكر في القول لكان أولى".
وأضاف مفتي المملكة أن الواجب على الخطباء تقوى الله في أنفسهم، وأن يحرصوا في خطبهم على أن تكون مناسبة تؤثر فيهم بالخير وتدلهم على الطريق المستقيم، وألا تكون سببا لافتتانهم وشقاقهم ونزاعهم والقدح فيهم، بل ينبغي للخطيب أن يسعى إلى تحبيب الناس إلى خطبته واستماعها بالأدب، فالأدب في القول مطلوب من الخطيب.
ونصح الخطيب المتفوه بهذه المقالة ومن ينهج نهجه أو يؤيده أن يتقوا الله ويتوبوا إليه ويلزموا الطريق المستقيم، ويحضروا الخطبة تحضيرا جيدا، ويعلموا أن كل كلام سيسألون عنه يوم القيامة، داعيا وزارة الشؤون الإسلامية إلى الأخذ على أيدي أمثال هذا الخطيب وإرشاده وبيان أمانة المنبر الذي يرتقيه فإن صلح فالحمد لله، وإلا فيعزل عنه.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ