مركز الملك فهد الحضاري أبواب طوارئ معطلة وأسقف متشققة
السبت - 19 نوفمبر 2016
Sat - 19 Nov 2016
يعاني مركز الملك فهد الحضاري في محافظة عنيزة من تعطل أبواب الطوارئ، وتشققات في بعض أسقف المركز الذي يحتضن العديد من المهرجانات والفعاليات، مما قد يعرض مرتاديه لأخطار محدقة نتيجة تعطل الأبواب والتشققات الخرسانية.
وأشار عضو مجلس الهيئة السعودية للمهندسين بمنطقة القصيم المهندس تركي القرزعي لـ «مكة» أن الدولة تولي اهتماما بالغا لجميع القطاعات، وبما يتعلق بسلامة المستخدمين للمباني، مبينا أن مخارج الطوارئ ذات أهمية وتعد من أهم الحلول في حالات الحرائق أو التماسات الكهربائية أو الانهيارات، التي تسبب حالة من الارتباك قد تؤدي لوفيات نتيجة الهلع، مبينا ضرورة التدريب على التعامل مع مخارج الطوارئ.
وأضاف للأسف مخارج طوارئ المركز غير مهيأة، وكان حريا بها أن تكون مهيأة ومصممة بمقاسات خاصة حسب المبنى، وأن تكون الأبواب كبسا للخارج للطوارئ.
وشدد القرزعي على ضرورة استلام المباني بعد التأكد من جميع وسائل السلامة، محملا المسؤولية المديرية العامة للدفاع المدني المعنية بالتفتيش على أنظمة السلامة في المباني قبل تسليمها، موضحا وجود قصور في تفتيش المباني الحكومية، وكان من واجب الدفاع الدفاع إشعار الجهات الحكومية بالتقصير في أي جانب من جوانب السلامة.
وأشار إلى أن التصدعات الخرسانية تنذر بكوارث، وهي جرس إنذار حقيقي عن زيادة الأحمال على المبنى مما قد يسبب تصدعات أكثر قد تؤدي إلى الانهيار.
بدورها، أرسلت «مكة» استفسارا للمتحدث الأمني للدفاع المدني في منطقة القصيم العقيد إبراهيم أبا الخيل في 3 محرم الماضي، وأفاد بأنه سيحيل الاستفسار إلى مدير الدفاع المدني بعنيزة لتزويد الصحيفة بالإجابة، ولم يصل الرد لساعة إعداد هذا التقرير.
وأشار عضو مجلس الهيئة السعودية للمهندسين بمنطقة القصيم المهندس تركي القرزعي لـ «مكة» أن الدولة تولي اهتماما بالغا لجميع القطاعات، وبما يتعلق بسلامة المستخدمين للمباني، مبينا أن مخارج الطوارئ ذات أهمية وتعد من أهم الحلول في حالات الحرائق أو التماسات الكهربائية أو الانهيارات، التي تسبب حالة من الارتباك قد تؤدي لوفيات نتيجة الهلع، مبينا ضرورة التدريب على التعامل مع مخارج الطوارئ.
وأضاف للأسف مخارج طوارئ المركز غير مهيأة، وكان حريا بها أن تكون مهيأة ومصممة بمقاسات خاصة حسب المبنى، وأن تكون الأبواب كبسا للخارج للطوارئ.
وشدد القرزعي على ضرورة استلام المباني بعد التأكد من جميع وسائل السلامة، محملا المسؤولية المديرية العامة للدفاع المدني المعنية بالتفتيش على أنظمة السلامة في المباني قبل تسليمها، موضحا وجود قصور في تفتيش المباني الحكومية، وكان من واجب الدفاع الدفاع إشعار الجهات الحكومية بالتقصير في أي جانب من جوانب السلامة.
وأشار إلى أن التصدعات الخرسانية تنذر بكوارث، وهي جرس إنذار حقيقي عن زيادة الأحمال على المبنى مما قد يسبب تصدعات أكثر قد تؤدي إلى الانهيار.
بدورها، أرسلت «مكة» استفسارا للمتحدث الأمني للدفاع المدني في منطقة القصيم العقيد إبراهيم أبا الخيل في 3 محرم الماضي، وأفاد بأنه سيحيل الاستفسار إلى مدير الدفاع المدني بعنيزة لتزويد الصحيفة بالإجابة، ولم يصل الرد لساعة إعداد هذا التقرير.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ