الغسالة.. سوء خدمات وتجمعات شبابية تقلق السكان

اعتبر أهالي حي العدل «الغسالة» بمكة المكرمة أن حيهم خارج دائرة اهتمام الجهات الخدمية في العاصمة المقدسة، إذ تشهد الطرق الرئيسية والفرعية إهمالا تاما، يزيدها وبالا التجمعات الشبابية الليلية التي تزعج السكان، خاصة عند الخروج

اعتبر أهالي حي العدل «الغسالة» بمكة المكرمة أن حيهم خارج دائرة اهتمام الجهات الخدمية في العاصمة المقدسة، إذ تشهد الطرق الرئيسية والفرعية إهمالا تاما، يزيدها وبالا التجمعات الشبابية الليلية التي تزعج السكان، خاصة عند الخروج

الثلاثاء - 02 سبتمبر 2014

Tue - 02 Sep 2014



اعتبر أهالي حي العدل «الغسالة» بمكة المكرمة أن حيهم خارج دائرة اهتمام الجهات الخدمية في العاصمة المقدسة، إذ تشهد الطرق الرئيسية والفرعية إهمالا تاما، يزيدها وبالا التجمعات الشبابية الليلية التي تزعج السكان، خاصة عند الخروج.

وأوضح المواطن شعيل الفضيل أن سكان الحي يعانون من تردي حالة الطرق التي لم تشهد أي صيانة منذ نحو 4 سنوات، فضلا عن ضيق المداخل الرئيسية الموصلة إلى الحي، وهناك أيضا تنام في أعداد السكان جراء أعمال الإزالة التي نفذت أخيرا ضمن المشاريع التطويرية بالعاصمة المقدسة، والتي غيرت الوجهات إلى الأحياء ومشارف مكة.

وأضاف أن السكان لم يسلموا من التجمعات الليلية المتكررة بصفة يومية، مؤكدا أن وجود الدوريات يبعدهم لفترة ثم ما يلبثوا أن يعودوا أدراجهم، وقال «ولجأ البعض إلى التحدث مع الشباب عن الأذى الذي يلحق بهم جراء التجمعات، إلا أنهم لم يجدوا سوى التجاهل والرفض».

بدوره قال المواطن تركي الحربي أن ما يفعله الشباب المتجمعون في الليالي ينافي مبادئ الدين الحنيف، وعدم الاقتداء بالعادات والتقاليد الحسنة التي اكتسبناها من آبائنا وأجدادنا في ظل تناوب بعض الجاهلين في الكتابة على جدران المباني مشوهين الشكل الجمالي الذي يهتم به أصحاب البنايات، وغيرها كثير من الأعمال المخالفة.

وقال «من العوائق التي يأمل سكان الحي من الجهات المعنية قضية الصرف الصحي، ونزوح المياه على الطرقات والأرصفة، مما يخلق تشققات وحفريات إضافة إلى الروائح الكريهة، وإصابة السكان بالأمراض».

فيما أوضح عمدة حي العدل فارس الدعجاني أن هذه العوائق تحدث منذ مدة طويلة، وقال «من واجبي كعمدة رفعت خطابات وشكاوى الأهالي للجهات المعنية للبت فيها، لكن الأمر تأخر حتى الآن».