الضبعان لشعراء حائل الجدد: الأبراج العاجية أخفت غيركم

أكد بعض شعراء حائل أن تدني مستوى الشعر الشعبي فيها اليوم نتيجة لفكر الشاعر والقائمين على الشعر من منظمي حفلات ومسؤولي مهرجانات، وبحسب وصفهم فإن المصلحة الشخصية تأتي على حساب الثقافة والأدب، مما ساهم في نشر الغث وإهمال المواهب الحقيقية، في مقابل دعوتهم للجيل الجديد من الشعراء بأن يتمسك بالاطلاع والقراءة والتنازل للظهور الإعلامي ودعم شعرهم بالنشر من خلال الشبكات الاجتماعية

أكد بعض شعراء حائل أن تدني مستوى الشعر الشعبي فيها اليوم نتيجة لفكر الشاعر والقائمين على الشعر من منظمي حفلات ومسؤولي مهرجانات، وبحسب وصفهم فإن المصلحة الشخصية تأتي على حساب الثقافة والأدب، مما ساهم في نشر الغث وإهمال المواهب الحقيقية، في مقابل دعوتهم للجيل الجديد من الشعراء بأن يتمسك بالاطلاع والقراءة والتنازل للظهور الإعلامي ودعم شعرهم بالنشر من خلال الشبكات الاجتماعية

الخميس - 28 أغسطس 2014

Thu - 28 Aug 2014



أكد بعض شعراء حائل أن تدني مستوى الشعر الشعبي فيها اليوم نتيجة لفكر الشاعر والقائمين على الشعر من منظمي حفلات ومسؤولي مهرجانات، وبحسب وصفهم فإن المصلحة الشخصية تأتي على حساب الثقافة والأدب، مما ساهم في نشر الغث وإهمال المواهب الحقيقية، في مقابل دعوتهم للجيل الجديد من الشعراء بأن يتمسك بالاطلاع والقراءة والتنازل للظهور الإعلامي ودعم شعرهم بالنشر من خلال الشبكات الاجتماعية.



 





حماية الشعر بالرقابة




  • «يصعب تقييم مستوى الشعر الشعبي مع انتشار وسائل الاتصال الاجتماعي، فقد كان للإعلام التقليدي سابقا بمختلف وسائله دور في نشر الشعر الشعبي بمستواه العالي، نظرا لدور الرقابة وذائقة المشرف ورفض كل ما هو رديء، أما التقنية الحديثة فهي بالتأكيد عامل مهم ومساعد للانتشار السريع، لكن ينقصها فرز الجيد من الرديء، على الجيل الجديد بأن يحرص على الاطلاع والقراءة قبل الظهور والنشر، ليكونوا قادرين على تقديم المختلف ولا يكونون نسخة من غيرهم. كما أن الدورالذي تقوم به إدارتا النادي الأدبي والثقافة والفنون بحائل اليوم، يحدث اختلافا للأفضل في تقديم الجيد من الأنشطة والأدباء».



الشاعر عثمان المجراد



 





تويتر إعلام منصف




  • «حائل مدرسة شعرية مستقلة ومختلفة في الشعر، ولكن شعراء الفترة الأخيرة أهملوها وأضعفوها، أتمنى ألا يتجه الأدب إلى المقبرة، بسبب فكر الشاعر والقائمين على الشعر من منظمي حفلات ومسؤولي مهرجانات، فالكل يهتم بمصالحه على حساب الثقافة والأدب. كما أن الساحة الشعرية تفضل الشاعر الإعلامي. وبعد ظهور شبكات التواصل الاجتماعي برزت مواهب شعرية حائلية جميلة، على عكس الإعلام التقليدي الذي أصبح معلما تراثيا لا أكثر، ودوره شبه منته مما ساهم في إنهاء الحزبية والشللية التي ابتلي بها. ويغيب دور أدبي حائل والثقافة والفنون، فهم يظنون أن ما قاموا به وصل بقاع العالم، وهو لم يتعد أبواب مكاتبهم. وما أقوله للشاعر الجديد: قدّم نفسك بهويتك، تنازل عن الأبراج العاجية، ولا تلتفت لنصائح شاعر لم يفد نفسه، واهتم بالإعلام الجديد الذي كسر الاحتكار».



الشاعر بدر الضبعان



 





البعد المكاني




  • «غيّب الإعلام شاعر منطقة حائل نتيجة البعد الجغرافي عن المدن الرئيسة، ووجود صحف تعنى بالشعر وبرامج إذاعية وتلفزيونية في تلك المناطق أدى إلى تعدد المنابر، إضافة إلى الإعلام الاجتماعي الذي سهّل من وجود الشعراء، وإن كنت أرى أنه أسهم في انحدار المستوى، أما منابر الأدباء في حائل مقارنة بالمناطق الأخرى فلم تقدم ما يستحق الإشادة به، والشاعر الجيد والنشيط أوجد نفسه في الساحة، ولا يمكن حكر الشعر على منطقة في ظل هذا التقارب الالكتروني، لكن الشعر الجيد يظل متماسكا، ويجب أن نعي أن جمهور الشعر أصبح متذوقا وقادرا على تمييز الجيد من الرديء».



الشاعر صالح السهلي



 





نسعى لرفع قيمة الشعر




  • «‏الشعر الشعبي في المنطقة من أجود ما تنتجه الساحة الشعبية في الخليج نسعى إلى رفع القيمة الشعرية للنص الشعبي، على الرغم من قلة الدعم وتهميش دورنا في احتفالات المنطقة، إذا أوكلت للجميعة مهامها المشروعة في ممارسة اختصاصها ودورها في مهرجانات المنطقة أسوة بغيرها من المناطق هُنا يكون للشعر وجه آخر حقيقي».



المشرف على الفنون الشعبية بثقافة حائل- مهل الرويضي