وسيم: التطرف أخطر أعداء الأوطان
أوضح إمام جامع الشيخ زايد بأبوظبي وسيم يوسف أن الغلو والتطرف من مهددات استقرار الأوطان، مبينا أهمية الاستقرار في الوطن فهو غاية ومقصد عظيم من مقاصد الدين وموضع عناية الرسل والأنبياء، مدللا بدعاء إبراهيم عليه السلام: رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام
أوضح إمام جامع الشيخ زايد بأبوظبي وسيم يوسف أن الغلو والتطرف من مهددات استقرار الأوطان، مبينا أهمية الاستقرار في الوطن فهو غاية ومقصد عظيم من مقاصد الدين وموضع عناية الرسل والأنبياء، مدللا بدعاء إبراهيم عليه السلام: رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام
الجمعة - 12 ديسمبر 2014
Fri - 12 Dec 2014
أوضح إمام جامع الشيخ زايد بأبوظبي وسيم يوسف أن الغلو والتطرف من مهددات استقرار الأوطان، مبينا أهمية الاستقرار في الوطن فهو غاية ومقصد عظيم من مقاصد الدين وموضع عناية الرسل والأنبياء، مدللا بدعاء إبراهيم عليه السلام: رب اجعل هذا البلد آمنا واجنبني وبني أن نعبد الأصنام.
وذكر يوسف في خطبة الجمعة أمس بأن الإسلام أمر بالمحافظة على الأمن، ونهى عن الإخلال به، فنهانا ربنا عن الاعتداء على الآمنين، فقال عز وجل: ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين.
وحذر من زعزعة أمن الوطن بسفك دماء الأبرياء أو تفجير الأماكن مذكرا بتوعد الرسول له بحرمانه من الجنة حيث قال عليه السلام: من قتل نفسا معاهدا لم يرح رائحة الجنة.
وبين وسيم أن الغلو والتطرف من أخطر مهددات الاستقرار للأوطان، ذاكرا بعض أسبابه ومنها: الفهم السقيم لمسائل الدين، وتعلم الأمور الشرعية من غير أهلها المعتبرين، والانخداع بالتنظيمات الإرهابية، والاغترار بالمتعالمين، وتصفح المواقع الالكترونية المشبوهة مع قلة البصيرة وضعف الحصانة العلمية، وتغليب العواطف المفرطة على مقتضى الشرع والعقل.
وأشار خطيب جامع الشيخ زايد إلى وسائل المحافظة على الاستقرار ومنها: التزام الخلق الجميل في التعامل مع المسلمين وغيرهم، تأسيا بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم الذي قال عنه ربه: وإنك لعلى خلق عظيم، ومنها الكلمة الطيبة، واجتناب العنف والشدة، يقول ربنا تعالى: ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء.