مجهولو الهوية يزرعون الخوف في وادي جليل بمكة

على مدى أعوام، استفاد مخالفون ومجهولو هوية من طبيعة حي وادي جليل بمكة المكرمة وأقاموا أوكاراً ومساكن في المرتفعات الجبلية للتواري عن أعين الرقابة

على مدى أعوام، استفاد مخالفون ومجهولو هوية من طبيعة حي وادي جليل بمكة المكرمة وأقاموا أوكاراً ومساكن في المرتفعات الجبلية للتواري عن أعين الرقابة

الأربعاء - 06 أغسطس 2014

Wed - 06 Aug 2014



على مدى أعوام، استفاد مخالفون ومجهولو هوية من طبيعة حي وادي جليل بمكة المكرمة وأقاموا أوكاراً ومساكن في المرتفعات الجبلية للتواري عن أعين الرقابة.

وأبدى أهالي الحي خلال حديثهم لـ»مكة» مخاوفهم من القاطنين بالمنطقة العشوائية خشية التأثير على أبنائهم، معتبرين تواجدهم على سفوح الجبال خطرا لاسيما أنهم في ازدياد متواصل.

وأبان ضيف الله العتيبي، من سكان الحي، أن تجمعات المخالفين تشكلت في هذه المرتفعات نتيجة وصول أشخاص للعمرة أو الحج والبقاء في مكة، مستغربا عدم اتخاذ أي إجراءات بحقهم رغم خطورتهم على أهالي الحي.

وقال محمد الجيزاني من سكان الحي إن أغلب المخالفين من الجنسية البنغلاديشية وهم يعملون في عدة مهن منذ الصباح الباكر ويحرصون على مراقبة كل ما يدور في تلك الممرات وأماكن تواجدههم.

من جانبه أوضح المتحدث الإعلامي بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني، أنه سيتم تطوير المنطقة العشوائية بوادي جليل في شارع الحج، مبينا أن مسؤولية تواجدهم تقع على عاتق الجهات الأمنية.

فيما أكد المسؤول ببلدية المعابدة الفرعية المهندس فوزي الحارثي، أنه لم يتم توجيه أي شكوى لهم، وفي حال توجيه شكوى بهذا الموضوع فإن البلدية ستتخذ الإجراءات اللازمة حيالها، موضحا أن تلك الأوكار كانت مستخدمة كحظائر لتربية المواشي وأن البلدية ستعمل على إزالتها، سواء بشكوى أو من خلال الجولات الميدانية التي يقوم بها موظفو الأمانة.

ولفت إلى أن البلدية أزالت حظائر بالمنطقة نفسها قبل عدة أيام، مشيرا إلى أن الدور الأول يقع على عاتق الجهات الأمنية بالعاصمة المقدسة من حيث الاختصاص.