حادثة دهس تجدد المطالبات بإنشاء جسور مشاة في عزيزية مكة

أبرزت حادثة الدهس التي راحت ضحيتها امرأة بحي العزيزية في مكة المكرمة أمس، الحاجة إلى وجود جسور مشاة في الحي الذي يشهد حركة تجارية نشطة نظراً لانتشار الأسواق والمجمعات التجارية، فضلا عن فنادق ونزل الزوار والمعتمرين لقربه من المنطقة المركزية، إذ يضطر الراغبون في العبور للجانب الآخر من الطريق إلى مزاحمة المركبات وخوض خطر عبور الشارع المكتظ بالحركة معظم ساعات اليوم

أبرزت حادثة الدهس التي راحت ضحيتها امرأة بحي العزيزية في مكة المكرمة أمس، الحاجة إلى وجود جسور مشاة في الحي الذي يشهد حركة تجارية نشطة نظراً لانتشار الأسواق والمجمعات التجارية، فضلا عن فنادق ونزل الزوار والمعتمرين لقربه من المنطقة المركزية، إذ يضطر الراغبون في العبور للجانب الآخر من الطريق إلى مزاحمة المركبات وخوض خطر عبور الشارع المكتظ بالحركة معظم ساعات اليوم

الأربعاء - 06 أغسطس 2014

Wed - 06 Aug 2014



أبرزت حادثة الدهس التي راحت ضحيتها امرأة بحي العزيزية في مكة المكرمة أمس، الحاجة إلى وجود جسور مشاة في الحي الذي يشهد حركة تجارية نشطة نظراً لانتشار الأسواق والمجمعات التجارية، فضلا عن فنادق ونزل الزوار والمعتمرين لقربه من المنطقة المركزية، إذ يضطر الراغبون في العبور للجانب الآخر من الطريق إلى مزاحمة المركبات وخوض خطر عبور الشارع المكتظ بالحركة معظم ساعات اليوم.

ورأى أحد السكان، ويدعى حامد السعدي أن شارع العزيزية معروف عنه أنه شارع حيوي دائم الحركة، وعدم وجود جسور مشاة في وسطه على وجه الخصوص يرفع إمكانية إصابة العابرين بحوادث سير، وإرباك الحركة المرورية، وخلق بؤر تكدس يمكن تلافيها إذا أنشئت جسور علوية للمشاة.

وأضاف أن المنطقة بها جسور مشاة ولكنها قليلة، ولا تخدم المارين، خاصة في منتصف الطريق، حيث تتركز ثلاثة مجمعات تسويقية كبرى، ويعمد المتسوقون إلى توقيف مركباتهم على ذات الطريق لعدم وجود جسر يمكنهم من توقيفها على الضفة الأخرى من الطريق، وإذا ما اضطروا إلى ذلك تجدهم يقطعون الطريق بصحبة الأطفال والنساء، دون الانتباه إلى الإشارات المرورية، في وقت يتجاوز فيه السائقون السرعة المحددة مما يوقع عددا من الحوادث.

وطالب السعدي الجهات المعنية بإنشاء جسر مشاة أمام التجمعات الحيوية، وخاصة أمام البنوك التجارية.

ومن جهته، أمن سالم الجهني على حديث السعدي باعتبار حي العزيزية منطقة ارتكازية يقصدها سكان المناطق المجاورة للتسوق، خاصة بعد أعمال الإزالة التي طالت المحال التجارية بحي المنصور، إضافة إلى قربها من المسجد الحرام، لذا أصبح التوجه إلى المناطق الأخرى وفي مقدمتها العزيزية ضروريا لتوفر المحال والمجمعات التجارية والمنشآت الخدمية الأخرى التي تسهل على المعتمر أو الحاج التنقل وتلبية حاجاته، في حين تفتقر المنطقة إلى جسور المشاة، والتي من المفترض أن تكون قائمة لسلامة المارين من الدهس وغير ذلك من الأخطار المفضية للموت.

بدوره، أشار الناطق الإعلامي لمرور العاصمة المقدسة إلى وجود لجنة مختصة مكونة من المرور وأمانة العاصمة وإدارة الطرق لدراسة ما يستوجب دراسته من احتياجات أو اقتراحات في هذا الصدد.

في المقابل، تحدث مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني عن ذات اللجنة، بقوله إن جميع المواقع التي تحتاج إلى جسور مشاة بمكة تخضع لدراسة من قبل لجان مختصة بذلك، وتعمل على وضع الدراسات المعنية بالحالة، وإن دعت الضرورة إلى إنشاء جسور ستعمل الأمانة على إنشائها فورا، بعد إثبات أهمية الموقع، ويراعى دائما في الدراسات وجود المراكز التجارية والمنشآت الحيوية.