وافدون يحتالون على توطين الاتصالات بالعمل من منازلهم
الجمعة - 04 نوفمبر 2016
Fri - 04 Nov 2016
مع مرور أكثر من شهرين على التطبيق الكلي لتوطين وظائف سوق الهواتف المتنقلة ما زال بعض العمالة الوافدة يراقب السوق من بعيد على أمل أن تتراجع الجهات المنظمة للسعودة عن القرار، فيما اتخذ البعض منهم منازلهم لأعمال الصيانة من خلال تجولهم بالقرب من السوق، أو عن طريق شباب سعوديين يمثلون همزة الوصل مع الزبائن.
وسطاء للتسويق
في جولة لـ»مكة» تبين وجود بعض المخالفين يتواصلون مع عملائهم عبر الهاتف من خلال شباب سعوديين يستقبلون العملاء الذين لديهم أجهزة متعطلة، ثم جمعها والذهاب بها لمنازل بعض الوافدين الذين عملوا لفترات ماضية في صيانة الجوالات واكتسابهم الخبرة دون شهادات أو دورات معتمدة، حيث تحدث أحد العمالة الأجنبية لـ»مكة» وفضل عدم ذكر اسمه عن أنه عمل منذ أكثر من 7 سنوات في السوق، ومارس أعمال الصيانة وأصبح يجيد عملية الفك والتركيب لعدد من الأجهزة.
وأضاف «لم يكن البيع والشراء في الأجهزة هو الهدف الرئيس في السوق فالغالب أن ربح الأجهزة المستعملة يبلغ متوسطه 20 ريالا، بينما تكون أعمال الصيانة مربحة 100% بدون رأسمال»، مشيرا إلى أن الشباب السعوديين حاليا يواجهون عدم المعرفة بأعمال الصيانة مع وجود مخاوف من استقبال الأجهزة المتعطلة وتعرضها للتلف، لذلك نحن هنا نعمل بالتعاون معهم بأخذ الأجهزة لصيانتها مقابل نسبة يتقاضونها يجري الاتفاق عليها.
اختلاف سعر الصيانة
بينما تحدث نايف الشريف أحد الشباب الذين يعملون في سوق الاتصالات أنه ومن خلال درايته في السوق منذ فترة سابقة فإن أعمال الصيانة هي المحط الرئيس لمن يريد أن يجني أرباحا في وقت قصير، حيث إن مجمل الأعمال تنحصر في عدد من الحالات وهي إمام كسر في الشاشة أو خلل في سماعة الجهاز أو الميكروفون، وهذه يتم فتح الجهاز ويتم استبدالها بقطع جديدة من خلال شرائها من محلات الجملة وغالبا تكون صناعتها ليست أصلية ولكن تعد الدرجة من الأولى كون الأصلية تكون بفارق سعر قد يتجاوز الـ 200% من سعر الدرجة الأولى، فعلى سبيل المثال شاشة جهاز الايفون تكلف العميل من 150 ريالا إلى 200 ريال وهي قد لا تكلف قيمتها على المحل سوى 80 ريالا بينما لو تم تركيب شاشة أصلية قد يدفع العميل نحو 500 ريال وهي نادرة جدا وقد لا تتوفر سوى لدى الوكلاء.
فترة إعداد الشباب
من جهته قال مستثمر في القطاع أحمد العتيبي إن السوق لا يعد حاليا مقياسا لما هو مخطط له، فالآن لا يزال الشباب يتلقون دورات تدريبية بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والأهلية لذلك فإنه وخلال 6 أشهر مقبلة سيكون هناك تدرج في الخدمات داخل السوق، وسيعود كما كان وأفضل، كون الشباب قد مارسوا المهنة بعد أن تلقوا دوراتهم الفنية، أيضا ما سيتم من دعم مالي من قبل «هدف» للشباب الذين سيستثمرون في القطاع.
وأضاف العتيبي أن الفرصة مهيأة للجميع سواء في التوظيف أو الاستثمار، داعيا الشباب إلى الدخول والبدء في استئجار محل أو جزء من محل كما هو معروف في السوق، والبدء في أعمال البيع والشراء والصيانة الخفيفة والتي أعتقد أن غالبية الشباب قد مارسوها على أجهزتهم قبل أن يمارسوها كمهنة.
وسطاء للتسويق
في جولة لـ»مكة» تبين وجود بعض المخالفين يتواصلون مع عملائهم عبر الهاتف من خلال شباب سعوديين يستقبلون العملاء الذين لديهم أجهزة متعطلة، ثم جمعها والذهاب بها لمنازل بعض الوافدين الذين عملوا لفترات ماضية في صيانة الجوالات واكتسابهم الخبرة دون شهادات أو دورات معتمدة، حيث تحدث أحد العمالة الأجنبية لـ»مكة» وفضل عدم ذكر اسمه عن أنه عمل منذ أكثر من 7 سنوات في السوق، ومارس أعمال الصيانة وأصبح يجيد عملية الفك والتركيب لعدد من الأجهزة.
وأضاف «لم يكن البيع والشراء في الأجهزة هو الهدف الرئيس في السوق فالغالب أن ربح الأجهزة المستعملة يبلغ متوسطه 20 ريالا، بينما تكون أعمال الصيانة مربحة 100% بدون رأسمال»، مشيرا إلى أن الشباب السعوديين حاليا يواجهون عدم المعرفة بأعمال الصيانة مع وجود مخاوف من استقبال الأجهزة المتعطلة وتعرضها للتلف، لذلك نحن هنا نعمل بالتعاون معهم بأخذ الأجهزة لصيانتها مقابل نسبة يتقاضونها يجري الاتفاق عليها.
اختلاف سعر الصيانة
بينما تحدث نايف الشريف أحد الشباب الذين يعملون في سوق الاتصالات أنه ومن خلال درايته في السوق منذ فترة سابقة فإن أعمال الصيانة هي المحط الرئيس لمن يريد أن يجني أرباحا في وقت قصير، حيث إن مجمل الأعمال تنحصر في عدد من الحالات وهي إمام كسر في الشاشة أو خلل في سماعة الجهاز أو الميكروفون، وهذه يتم فتح الجهاز ويتم استبدالها بقطع جديدة من خلال شرائها من محلات الجملة وغالبا تكون صناعتها ليست أصلية ولكن تعد الدرجة من الأولى كون الأصلية تكون بفارق سعر قد يتجاوز الـ 200% من سعر الدرجة الأولى، فعلى سبيل المثال شاشة جهاز الايفون تكلف العميل من 150 ريالا إلى 200 ريال وهي قد لا تكلف قيمتها على المحل سوى 80 ريالا بينما لو تم تركيب شاشة أصلية قد يدفع العميل نحو 500 ريال وهي نادرة جدا وقد لا تتوفر سوى لدى الوكلاء.
فترة إعداد الشباب
من جهته قال مستثمر في القطاع أحمد العتيبي إن السوق لا يعد حاليا مقياسا لما هو مخطط له، فالآن لا يزال الشباب يتلقون دورات تدريبية بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية والأهلية لذلك فإنه وخلال 6 أشهر مقبلة سيكون هناك تدرج في الخدمات داخل السوق، وسيعود كما كان وأفضل، كون الشباب قد مارسوا المهنة بعد أن تلقوا دوراتهم الفنية، أيضا ما سيتم من دعم مالي من قبل «هدف» للشباب الذين سيستثمرون في القطاع.
وأضاف العتيبي أن الفرصة مهيأة للجميع سواء في التوظيف أو الاستثمار، داعيا الشباب إلى الدخول والبدء في استئجار محل أو جزء من محل كما هو معروف في السوق، والبدء في أعمال البيع والشراء والصيانة الخفيفة والتي أعتقد أن غالبية الشباب قد مارسوها على أجهزتهم قبل أن يمارسوها كمهنة.
الأكثر قراءة
"سدايا" تطلق أداة التقييم الذاتي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي عبر منصة حوكمة البيانات الوطنية
الشركة السعودية للكهرباء وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست) تدعمان المملكة لتحقيق أهدافها في خفض الانبعاثات الكربونية عبر تقنية جديدة في رابغ
جامعة الأعمال تطلق أيام كلية ادارة الأعمال بأكثر من ٥٠ خبير ومؤثر ينقلون تجاربهم في التقنية والابتكار والاستدامة
بي دبليو سي الشرق الأوسط توافق على استحواذ على شركة إمكان التعليمية للخدمات الاستشارية لتعزيز استثماراتها في مجال تطوير التعليم وتنمية المهارات في المنطقة
الزكاة والضريبة والجمارك تدعو وسطاء الشحن إلى الاستفادة من الخدمات الجمركية المقدمة في المنافذ البحرية
"كاوست" توقع اتفاقية مع جامعة "كونيتيكت" للابتكار والتسويق التجاري