كذلك كنتم فمنَّ الله عليكم!!
بعد النسيان
بعد النسيان
الخميس - 03 نوفمبر 2016
Thu - 03 Nov 2016
لماذا أنشأت وزارة التعليم (وحدة التوعية الفكرية/ حصانة)؟ هل حددت مهمتها بأن يفنِّد أساتذتها الأفكار الغربية، التغريبية، الليبرالية، العلمانية، بالحجة والدليل؛ ما يعني أن يدرسوها ويفهموها أولًا؟ أم أنهم ـ كما يثبت الواقع التجهيلي منذ (8) قرون ـ سيكتفون بإلصاق هذه (التهم) بكل من يخالف توجههم؟!
هل تتوقع أن يبتسم أحد الأساتذة، الأوصياء على العقل، والدين والعرض، والنفس، لتلميذٍ يبوح له بأنه يعرف أهمية الصلاة، ولكنه ـ لأسباب لا يعيها ـ لا يصلي؟ وقد حاول كثيرًا أن يغصب نفسه، وكم ليلةٍ قضاها يبكي ويرجو الله أن يهديه، ولكن ما أن تطلع الشمس حتى يسخر من نفسه: يعني تبي (تلتزم)؟ هذا وجه لحية ومسواك وثوب قصير بالله؟ وعباءة على الرأس بالنسبة للفتاة الصالحة طبعًا!!
وهل يتسامح بنو (حصانة) مع تلميذ يعلن رفضه أداء الصلاة في المدرسة؛ لأنه يشعر بأنه (منافق) لا يصلي لله، بل لهم؟ وإن اضطر؛ أدى حركاتها الشكلية أمامهم بلا وضوء؟
وكيف يتصرفون حيال تلميذ يعترف لهم بأنه تعلم (التدخين) بين الأذان والإقامة عند كل مسجد؟ كييييف؟ يستأذن والدته: أنا رايح أصلي في الصف الأول.. توصين بشيء أجيبه في طريقي، يا أغلى من كل أم في العالم؛ حتى (أم الحالة) و(أم الكبائر)؟! فتترقرق دموع الأم الطيوبة وترفع يديها بالدعاء: سلامتك يا بعد (أم الكبائر) و(أم رويشد) و(أم صويلح) الثالثة الأخرى ـ تحسبه يعني ضرَّتَها الرابعة ـ يا عساني أصلي وراك في الحرم المكي؛ من غير شر (بالسديس)!
وتكون (الشلة) قد جهزت السجائر بأنواعها، وما يلزم من لُبان (علك)، أو (هيل)، أو (مسمار)! والشاطر من يدخن أكثر، ويلحق تكبيرة الإحرام!!! ثم يعود لتستقبله أمه (بكبائره)، وتقسم أنها وفرت (اللمبات)؛ اكتفاء بنور وجهه منذ حافظ على صلاة الجماعة!! عكس شقيقه الأكبر، الذي ما زال (يركعها) في البيت، منذ قرأ كتاب (جواز صلاة الرجل في بيته) للأستاذ (خالد الغنامي)! رغم أن الأخير تبرأ من (الريبرارية)، وحَسُنَ إسلامه؛ كما يقولون!!
وأخيرًا: من يملك الشجاعة من بني (حصانة)، ويعترف بأنه كان كل أولئك المراهقين (الشياطين) قبل أن يمنَّ الله عليه بالهداية؟؟؟!
فإما أن يجعل خبرته جسرًا آمنًا لهذه العقول الغضة، وإما أن يحطم رؤوس الأجيال تكفيرًا لماضيه المشؤوم!!!
[email protected]
هل تتوقع أن يبتسم أحد الأساتذة، الأوصياء على العقل، والدين والعرض، والنفس، لتلميذٍ يبوح له بأنه يعرف أهمية الصلاة، ولكنه ـ لأسباب لا يعيها ـ لا يصلي؟ وقد حاول كثيرًا أن يغصب نفسه، وكم ليلةٍ قضاها يبكي ويرجو الله أن يهديه، ولكن ما أن تطلع الشمس حتى يسخر من نفسه: يعني تبي (تلتزم)؟ هذا وجه لحية ومسواك وثوب قصير بالله؟ وعباءة على الرأس بالنسبة للفتاة الصالحة طبعًا!!
وهل يتسامح بنو (حصانة) مع تلميذ يعلن رفضه أداء الصلاة في المدرسة؛ لأنه يشعر بأنه (منافق) لا يصلي لله، بل لهم؟ وإن اضطر؛ أدى حركاتها الشكلية أمامهم بلا وضوء؟
وكيف يتصرفون حيال تلميذ يعترف لهم بأنه تعلم (التدخين) بين الأذان والإقامة عند كل مسجد؟ كييييف؟ يستأذن والدته: أنا رايح أصلي في الصف الأول.. توصين بشيء أجيبه في طريقي، يا أغلى من كل أم في العالم؛ حتى (أم الحالة) و(أم الكبائر)؟! فتترقرق دموع الأم الطيوبة وترفع يديها بالدعاء: سلامتك يا بعد (أم الكبائر) و(أم رويشد) و(أم صويلح) الثالثة الأخرى ـ تحسبه يعني ضرَّتَها الرابعة ـ يا عساني أصلي وراك في الحرم المكي؛ من غير شر (بالسديس)!
وتكون (الشلة) قد جهزت السجائر بأنواعها، وما يلزم من لُبان (علك)، أو (هيل)، أو (مسمار)! والشاطر من يدخن أكثر، ويلحق تكبيرة الإحرام!!! ثم يعود لتستقبله أمه (بكبائره)، وتقسم أنها وفرت (اللمبات)؛ اكتفاء بنور وجهه منذ حافظ على صلاة الجماعة!! عكس شقيقه الأكبر، الذي ما زال (يركعها) في البيت، منذ قرأ كتاب (جواز صلاة الرجل في بيته) للأستاذ (خالد الغنامي)! رغم أن الأخير تبرأ من (الريبرارية)، وحَسُنَ إسلامه؛ كما يقولون!!
وأخيرًا: من يملك الشجاعة من بني (حصانة)، ويعترف بأنه كان كل أولئك المراهقين (الشياطين) قبل أن يمنَّ الله عليه بالهداية؟؟؟!
فإما أن يجعل خبرته جسرًا آمنًا لهذه العقول الغضة، وإما أن يحطم رؤوس الأجيال تكفيرًا لماضيه المشؤوم!!!
[email protected]