تأملوا أكوابكم قبل أن تختفي!
سنابل موقوتة
سنابل موقوتة
الخميس - 03 نوفمبر 2016
Thu - 03 Nov 2016
اليوم الجمعة هو الثالث عشر من العقرب للعام الحالي 1395هـ ش، والحقيقة أني بدأت أقتنع في استخدام التاريخ الهجري الشمسي لأسباب لا تتعلق بالراتب وحده، السبب الرئيسي هو أن الرقم 1395 بدا لي رقما يمكن تقبله لأنه أقل مما يقابله في التقويم الهجري أو الميلادي والعياذ بالله.
قرأت تغريدة لأحد الحسابات في تويتر تقول إن مواليد عام 2011 قد دخلوا إلى المدرسة، وهذه بالفعل معلومة مخيفة، فالأيام تجري بسرعة لا يمكن مجاراتها.
إلى هذه اللحظة وأنا لم أحدد موقفي بعد من الربيع العربي ولا أعلم هل أنا من مؤيديه أم من معارضيه، مع أن مواليد العام الذي انطلق فيه أصبحوا على مقاعد الدراسة ولن يطول الأمر قبل أن يدخلوا توتير
يحدثون الناس عن ذكرياتهم عن تلك الأيام الخوالي. ويخبرون الناس عن المؤامرات التي اكتشفوها بأنفسهم أو تلك التي اكتشفها الآخرون نيابة عنهم.
والغريب ـ بالنسبة لي على الأقل ـ أن هذه المعلومة لا تتناسب مع فكرة أن الأيام السعيدة تمضي بسرعة، وأن الأيام السيئة تسير ببطء ورتابة شديدتين، فهذه السنوات يمكن اعتبارها الأسوأ على كل الأصعدة، فهي الأكثر عنفا ودموية ودجلا وخيانة ونفاقا ومع ذلك فقد مرت بسرعة كما تمر الأيام السعيدة.
سرعة الأيام لم تتح لي الفرصة لكي أتغير وأستبدل مواقفي بأخرى أحدث وأكثر عصرية، مع أنني عرفت خلال هذه السنوات القليلة السريعة أناسا تنقلوا من اليمين إلى اليسار جيئة وذهابا أكثر من مرة واستبدلوا وجوههم ومواقفهم مرات أكثر من تلك التي استبدلت فيها حذائي منذ 2011 وحتى الآن!
وعلى أي حال..
لا تدعوا سرعة الأيام تقلقكم، فقد تكون هي سبيلكم إلى الخلاص، والانتقال من المرحلة الدنيوية إلى ما بعدها، تفرغوا في اللحظات التي تستطيعون الإمساك بها للبحث عن نصف الكوب الممتلئ، لكي تنظروا إليه ثم تسكتوا، وهذا بالطبع في حال ابتسم لكم الحظ وفقتم في العثور على الكوب نفسه!
[email protected]
قرأت تغريدة لأحد الحسابات في تويتر تقول إن مواليد عام 2011 قد دخلوا إلى المدرسة، وهذه بالفعل معلومة مخيفة، فالأيام تجري بسرعة لا يمكن مجاراتها.
إلى هذه اللحظة وأنا لم أحدد موقفي بعد من الربيع العربي ولا أعلم هل أنا من مؤيديه أم من معارضيه، مع أن مواليد العام الذي انطلق فيه أصبحوا على مقاعد الدراسة ولن يطول الأمر قبل أن يدخلوا توتير
يحدثون الناس عن ذكرياتهم عن تلك الأيام الخوالي. ويخبرون الناس عن المؤامرات التي اكتشفوها بأنفسهم أو تلك التي اكتشفها الآخرون نيابة عنهم.
والغريب ـ بالنسبة لي على الأقل ـ أن هذه المعلومة لا تتناسب مع فكرة أن الأيام السعيدة تمضي بسرعة، وأن الأيام السيئة تسير ببطء ورتابة شديدتين، فهذه السنوات يمكن اعتبارها الأسوأ على كل الأصعدة، فهي الأكثر عنفا ودموية ودجلا وخيانة ونفاقا ومع ذلك فقد مرت بسرعة كما تمر الأيام السعيدة.
سرعة الأيام لم تتح لي الفرصة لكي أتغير وأستبدل مواقفي بأخرى أحدث وأكثر عصرية، مع أنني عرفت خلال هذه السنوات القليلة السريعة أناسا تنقلوا من اليمين إلى اليسار جيئة وذهابا أكثر من مرة واستبدلوا وجوههم ومواقفهم مرات أكثر من تلك التي استبدلت فيها حذائي منذ 2011 وحتى الآن!
وعلى أي حال..
لا تدعوا سرعة الأيام تقلقكم، فقد تكون هي سبيلكم إلى الخلاص، والانتقال من المرحلة الدنيوية إلى ما بعدها، تفرغوا في اللحظات التي تستطيعون الإمساك بها للبحث عن نصف الكوب الممتلئ، لكي تنظروا إليه ثم تسكتوا، وهذا بالطبع في حال ابتسم لكم الحظ وفقتم في العثور على الكوب نفسه!
[email protected]