أطفال يكافحون الفقر بالطراطيع

انتشرت في أسواق حي برزان، وعلى إشارات المرور بمدينة حائل ظاهرة أطفال سعوديين، تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عاما يبيعون الألعاب النارية «الطراطيع» للمتسوقين، في غفلة من دوريات السلامة، أو متابعة إدارة الدفاع المدني وهيئة حقوق الإنسان

انتشرت في أسواق حي برزان، وعلى إشارات المرور بمدينة حائل ظاهرة أطفال سعوديين، تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عاما يبيعون الألعاب النارية «الطراطيع» للمتسوقين، في غفلة من دوريات السلامة، أو متابعة إدارة الدفاع المدني وهيئة حقوق الإنسان

الأربعاء - 23 يوليو 2014

Wed - 23 Jul 2014



انتشرت في أسواق حي برزان، وعلى إشارات المرور بمدينة حائل ظاهرة أطفال سعوديين، تتراوح أعمارهم بين 9 و12 عاما يبيعون الألعاب النارية «الطراطيع» للمتسوقين، في غفلة من دوريات السلامة، أو متابعة إدارة الدفاع المدني وهيئة حقوق الإنسان.

يقول أحدهم وكنى نفسه باسم «أحمد» إنه جاء إلى حائل مع أخيه ليبيعا الطراطيع، بينما أخوه الثالث بقي في جدة ليبيعها هناك، ورفض الإفصاح عن مصدر البضاعة واكتفى بالقول «نشتريها من عدد من الموزعين في جدة».

فيما يروي الطفل خالد (10 أعوام) أنه يعيش وحده مع والدته وجده، بعد أن طلقها والده، وقال «أبحث عن مصدر رزق حلال بدلا من أن ننتظر الصدقات من الآخرين».

أعداد مقدرة من الأطفال ينتشرون في أسواق حائل، تجدهم يتكدسون عند إشارات المرور، وفي المراكز التجارية الكبيرة، أغلبهم قادمون من مدينة جدة، ومن قرى حائل لبيع «المفرقعات» لرصفائهم في حائل - حسب قول بعضهم لـ»مكة».

ريان، وصالح، طفلان يبيعان الطراطيع في أحد الأسواق أشارا إلى أنهما يشتريان المفرقعات من عدد من التجار المشهورين ببيعها، وأخبرا «مكة» أن أشهرهم تاجران، يمني وتشادي في مدينة جدة، ولفتا إلى أنهما يبيعان الطراطيع لهما بنصف القيمة، ومن جانبهما يبيعانها للأطفال بأسعار مختلفة، تشكل مكسبا لهما تجنبا للفقر وسؤال الناس.

في المقابل، أشار المتحدث الرسمي لإدارة الدفاع المدني بحائل الرائد نافع الحربي لـ»مكة» إلى أن دوريات السلامة ترصد بائعي الطراطيع المخالفين، وإحالتهم للشرطة، داعيا المواطنين لتجنب شرائها، لما لها من أضرار كثيرة ومخاطر على مستخدميها.

بدوره، اكتفى رئيس فرع هيئة حقوق الإنسان بحائل على العريفي بالرد على سؤال «مكة» عن دورهم في متابعة الأطفال، برسالة «شكرا لك سنتابع الموضوع».

وينشط «هوامير الطراطيع» خلال الفترة الحالية استغلالا لفترة العيد الذي يعد أحد المواسم المهمة لتجار الألعاب النارية في مختلف المناطق.