خريجات دبلوم التربية الخاصة يطالبن التربية بتوظيفهن

في الوقت الذي تؤكد فيه وزارة التربية والتعليم حاجتها لمعلمات في تخصص التربية الخاصة، لا تزال خريجات يحملن دبلومات في هذا التخصص من دون وظائف، ذلك أن الوزارة تعطي الأولوية لخريجات البكالوريوس

في الوقت الذي تؤكد فيه وزارة التربية والتعليم حاجتها لمعلمات في تخصص التربية الخاصة، لا تزال خريجات يحملن دبلومات في هذا التخصص من دون وظائف، ذلك أن الوزارة تعطي الأولوية لخريجات البكالوريوس

الخميس - 17 يوليو 2014

Thu - 17 Jul 2014



في الوقت الذي تؤكد فيه وزارة التربية والتعليم حاجتها لمعلمات في تخصص التربية الخاصة، لا تزال خريجات يحملن دبلومات في هذا التخصص من دون وظائف، ذلك أن الوزارة تعطي الأولوية لخريجات البكالوريوس.

والمشكلة الأكبر أن عدد الطلبة الذين يحتاجون إلى معلمات متخصصات كبير جداً، إذ قدر متخصص في قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود عدد الأطفال ذوي الإعاقة في السعودية بـ500 ألف طفل.

وكانت خريجات دبلوم التربية الخاصة العالي جددن مطالباتهن بالتعيين في وزارة التربية والتعليم، عقب لقائهن وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل مطلع الأسبوع في جدة، ودعين لتوظيفهن معلمات للتربية الخاصة في المرحلتين المتوسطة والثانوية، بعد تأهيلهن بدبلوم عال بعد البكالوريوس، مواز للماجستير ومعتمد من كليات خدمة المجتمع.

وأوضحت المتحدثة باسم الخريجات آلاء نايف أن عدد الخريجات من جامعات جدة نحو 150 خريجة درسن الدبلوم العالي، وهو مواز للماجستير، بعد دراستهن للتخصصات العلمية والتربوية بمختلف مسارات التربية الخاصة من صعوبات تعلم وإعاقة سمعية وبصرية وعقلية وموهبة وتفوق، وكذلك توحد.

وقالت إن معظم الخريجات اجتزن اختبار الكفايات، وطورن من مستواهن المعرفي للحصول على وظائف تعليمية تناسب تخصصاتهن.

وأشارت إلى أن الوزارة أوضحت لهن أن خريجات بكالوريوس التربية الخاصة أولى منهن بالتعيين.

ولفتت إلى أن خريجات بكالوريوس التربية الخاصة تم تأهيلهن للمرحلة الابتدائية، وليس للمرحلتين المتوسطة والثانوية، واقتصرت برامج التربية الخاصة على المرحلة الابتدائية فقط، مع وجود أعداد كبيرة ممن يستحق التعلم في المراحل الأخرى.

في المقابل، أوضح المتحدث باسم وزارة التربية مبارك العصيمي أن الوزارة درست طلب الخريجات، مؤكدا على أن دبلوم التربية الخاصة من التخصصات المطلوبة، ولكن الأولوية لخريجات البكالوريوس.

إلى ذلك قدر المساعد في قسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود الدكتور تركي القريني نسبة انتشار الإعاقة في المجتمع المدرسي بنحو 10%، وقال «بمعادلة بسيطة إذا كان لدينا 4.904.777 طالبا وطالبة في المجتمع المدرسي السعودي، من مرحلة رياض الأطفال حتى نهاية المرحلة الثانوية لعام 1434-1435هـ، حسب إحصائيات وزارة التربية والتعليم، فإنه سيكون لدينا تقريبا 500 ألف طفل ذي إعاقة في المجتمع المدرسي، غير أن الذين يتلقون خدمات التربية الخاصة ضمن نطاق وزارة التربية والتعليم نحو 38300 طالب،و 15114 طالبة، وبمجموع يشكل نحو 53414 «