حي الزاهر بمكة يتأهب لذروة الزحام في العشر الأواخر
عاد الزحام ليشل حركة سكان حي الزاهر وعابريه، جراء الإقبال الكبير من المعتمرين من خارج وداخل العاصمة المقدسة على مواقف السيارات بالحي، خاصة في نهاية الأسبوع، فيما يتأهب السكان لذروة الزحام في العشر الأواخر من رمضان
عاد الزحام ليشل حركة سكان حي الزاهر وعابريه، جراء الإقبال الكبير من المعتمرين من خارج وداخل العاصمة المقدسة على مواقف السيارات بالحي، خاصة في نهاية الأسبوع، فيما يتأهب السكان لذروة الزحام في العشر الأواخر من رمضان
الثلاثاء - 15 يوليو 2014
Tue - 15 Jul 2014
عاد الزحام ليشل حركة سكان حي الزاهر وعابريه، جراء الإقبال الكبير من المعتمرين من خارج وداخل العاصمة المقدسة على مواقف السيارات بالحي، خاصة في نهاية الأسبوع، فيما يتأهب السكان لذروة الزحام في العشر الأواخر من رمضان.
ورغم ترحيب السكان بزوار بيت الله الحرام وخدمتهم، إلا أنهم يعتبرون وجود موقع حجز السيارات ضمن إطار الحي يعيق حركة المرور، وبالتالي إعاقة المارة وتأخيرهم عن قضاء أشغالهم، فيما يذهب آخرون إلى أن سيارات النقل العام التي تقل المعتمرين من موقف الزاهر، ووقوفها بجانب الخط، أحد مسببات تعثر الحركة المرورية، داعين إلى نقله لمكان بعيد عن موقعه الحالي.
وأوضح أحد سكان مكة، ويدعى حمد سلمان، أن المار بموقف الزاهر عليه أن ينتظر مدة طويلة من أجل أن تتحرك السيارات التي أمامه، وهذا يعني تعطيل المصالح أو التأخر عنها في أحسن الأحوال.
وأشار خالد الحمودي إلى أن سيارات النقل العام المتوقفة بجوار حجز الزاهر ساهمت وبشكل كبير في تفاقم زحمة السير، ذلك لكون الطريق ضيقا جدا ولا يتحمل أكثر من سيارتين، وبوقوف سيارات النقل العام فإن ذلك يعني ازدياد الحالة سوءا وتعطيل الحركة المرورية، وتأخر المعتمرين عن الذهاب إلى الحرم.
وطالب فهد الحمود بضرورة إجراء دراسة على موقف الزاهر، واعتماد نقله من مكانه إلى مكان يبعد عن الطريق المؤدي إلى الحرم لضمان عدم تعطل مصالح الناس، والمساهمة في سلاسة الحركة المرورية، وعلل «لأن هنالك نقطة فرز في منتصف طريق الزاهر المؤدي للحرم، تعمل على تحويل مسار المعتمرين إلى مواقف السيارات بالزاهر، وهذه النقطة جعلت الطريق العام يزدحم بالسيارات، وبالتالي تعطيل الحركة المرورية».
في المقابل، أوضح الناطق الإعلامي بمرور العاصمة المقدسة النقيب الدكتور علي الزهراني أن إدارة مرور العاصمة المقدسة سخرت جميع الإمكانات - بمشاركة الأمانة - لإيجاد مواقف داخلية تخدم أهل مكة، من ضمنها موقف الزاهر الذي يشهد كثافة في أعداد المركبات، وخاصة فترة إجازة الأسبوع والعشر الأواخر من رمضان، حيث يوجد به نقل عام يتم من خلاله نقل المعتمرين عن طريق جبل الكعبة إلى الحرم.
وزاد «من ناحية أخرى، تشهد العاصمة المقدسة الكثير من الإزالات ومشاريع التوسعة، ومتى ما توفرت مواقع مناسبة تتسع إلى أعداد كبيرة من السيارات فلن نتردد نحن في إدارة المرور بالتنسيق مع الجهات الحكومية الأخرى في الاستفادة منها لصالح أهالي مكة».