1447 سنة، هو عدد السنوات التي احتاجها المشهد ليعيد نفسه في ذات طريق الشر المضمر لمكة، لكن هذه المرة بتغير الأداة والتوجهات والمنفذين. فبعد قرون من محاولة أبرهة الأشرم قادما من اليمن لهدم الكعبة في عام 569م بواسطة قطعان من الفيلة، عاود الإيرانيون تلك المحاولة أمس الخميس، عبر قطعانهم الأتباع من الحوثيين في صعدة اليمن بعد أن أطلقوا صاروخا باليستيا صوب مكة المكرمة، نجحت الدفاعات الجوية السعودية في اعتراضه.
ولم يكن صاروخ سكود الـ37 الذي أطلقته الميلشيات الحوثية من صعدة باتجاه مكة المكرمة، وتمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراضه على بعد 65 كيلو متر من جبالها المقدسة، إلا حلقة من سلسلة المساعي الإيرانية الخائبة التي تنام وتغفو على وهم أن يكون لها يوما من الأيام يد في إدارة الحرمين الشريفين.
وأثبتت السعودية للعالم أجمع مساء الخميس أنها تضع كل إمكاناتها المادية والعسكرية والبشرية في سبيل أمن الحرمين الشريفين، وذلك عقب اعتراضها الناجح للصاروخ الباليستي من طراز سكود الذي أطلقته ميليشيات الانقلاب من معقلها في صعدة، باتجاه أطهر بقاع الأرض.
ما حدث أمس يتجاوز بمراحل الأزمة اليمنية في موضوعه، وذلك عقب أن وصلت المخططات الإيرانية إلى درجة متقدمة في التنفيذ بمحاولة الاستهداف المباشر للحرم المكي الشريف، وهو ما يمكن فهمه بأنه يأتي كترجمة فعلية للتهديدات التي أطلقها مرشد النظام الإيراني الأعلى علي خامنئي، خلال موسم حج العام الماضي.
يشار إلى أن صاروخ سكود الذي اعترضته الدفاعات الجوية الخميس، هو ثاني صاروخ تطلقه الميليشيات الانقلابية على منطقة مكة المكرمة في غضون 16 يوما، وهو الصاروخ الباليستي رقم 37 الذي يطلق باتجاه السعودية من انطلاقة عاصفة الحزم في مارس 2015.
وتعليقا على ذلك، أكد المتحدث باسم قوات التحالف المستشار بمكتب وزير الدفاع السعودي اللواء ركن أحمد عسيري أن "استهداف الأراضي المقدسة في مكة المكرمة بصاروخ باليستي يكشف زيف شعارات الميليشيات المنحرفة"، مفيدا أن قوات الدفاع الجوي متيقظة، وأن الصاروخ الذي تم اعتراضه الليلة هو من طراز "سكود"، مضيفا أن عناصر الميليشيات تدربوا على استخدام هذا النوع من الصواريخ على يد إيران و"حزب الله".
ولم يكن صاروخ سكود الـ37 الذي أطلقته الميلشيات الحوثية من صعدة باتجاه مكة المكرمة، وتمكنت الدفاعات الجوية السعودية من اعتراضه على بعد 65 كيلو متر من جبالها المقدسة، إلا حلقة من سلسلة المساعي الإيرانية الخائبة التي تنام وتغفو على وهم أن يكون لها يوما من الأيام يد في إدارة الحرمين الشريفين.
وأثبتت السعودية للعالم أجمع مساء الخميس أنها تضع كل إمكاناتها المادية والعسكرية والبشرية في سبيل أمن الحرمين الشريفين، وذلك عقب اعتراضها الناجح للصاروخ الباليستي من طراز سكود الذي أطلقته ميليشيات الانقلاب من معقلها في صعدة، باتجاه أطهر بقاع الأرض.
ما حدث أمس يتجاوز بمراحل الأزمة اليمنية في موضوعه، وذلك عقب أن وصلت المخططات الإيرانية إلى درجة متقدمة في التنفيذ بمحاولة الاستهداف المباشر للحرم المكي الشريف، وهو ما يمكن فهمه بأنه يأتي كترجمة فعلية للتهديدات التي أطلقها مرشد النظام الإيراني الأعلى علي خامنئي، خلال موسم حج العام الماضي.
يشار إلى أن صاروخ سكود الذي اعترضته الدفاعات الجوية الخميس، هو ثاني صاروخ تطلقه الميليشيات الانقلابية على منطقة مكة المكرمة في غضون 16 يوما، وهو الصاروخ الباليستي رقم 37 الذي يطلق باتجاه السعودية من انطلاقة عاصفة الحزم في مارس 2015.
وتعليقا على ذلك، أكد المتحدث باسم قوات التحالف المستشار بمكتب وزير الدفاع السعودي اللواء ركن أحمد عسيري أن "استهداف الأراضي المقدسة في مكة المكرمة بصاروخ باليستي يكشف زيف شعارات الميليشيات المنحرفة"، مفيدا أن قوات الدفاع الجوي متيقظة، وأن الصاروخ الذي تم اعتراضه الليلة هو من طراز "سكود"، مضيفا أن عناصر الميليشيات تدربوا على استخدام هذا النوع من الصواريخ على يد إيران و"حزب الله".
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ