عبدالرحمن حمد

كي (لا تعمى) الرؤية..!

بدون عقال
بدون عقال

الثلاثاء - 25 أكتوبر 2016

Tue - 25 Oct 2016

رؤية (المستقبل) ستكون مستحيلة..

وأنت في (الحاضر) تقف في منخفض..

اصعد أولا لـ ترى..

المستقبل في علم الغيب..

والحاضر هو حال الشهادة..

ما تشاهده وتلمسه وتتفاعل معه..

هو الحياة التي تعيشها..

لا تفكر في غائب والحاضر مشلول..

عالج حاضرك وسيتعافى مستقبلك..

إياك أن تفكر في (التغيير) لـ التغيير..

التغيير إن لم يكن تطورا سيكون تخلفا..

لأن العالم حولك يجري وأنت توقفت..

لا تستشر (لصا) سابقا..

لأنه سيقودك لجريمة جديدة..

ولا تتحرك بـ خامل لأنك لن تبرح مكانك..

ابحث عمن يريد أن يضيف شيئا جديدا نافعا..

اترك (المترهل) فالمترهل لا يريد أن يتحرك هو مشغول بحمل شحمه ولن يتحمل مسؤولية أخرى..

احذر من الانشغال بـ (التبرير)..

فمن يهتم بـ التبرير لن يصنع ما يدهش..

سر في طريقك ولا تكابر عن الاعتراف بالخطأ إن حصل..

لأن الاعتراف به يقودك لتصحيحه أما خلق المبررات فهي تبقي الخطأ محميا بـ حرس تبريرك..

إياك والاستعجال فخطوة واحدة للأمام خير من عشر خطوات مستعجلة تمت ولم يكتمل نضجها..

اجعل عينك (بصيرة) ترى الجوهر، لا مبصرة فقط وتكتفي برؤية الشكل..

ما ناسب بيت (جارك) قد يكون عيبا في بيتك..

لذا خذ ما يناسب بيتك ويسد حاجتك..

فمن يلبس إزار غيره لا يستر حاله بل يسوق صانع ذلك الإزار..

أجل لك إزارك الخاص حتى تتميز به وتنفرد به عن غيرك..

وتخرج من التبعية إلى الابتكار والريادة..

وتأكد أن التبعية وجه من وجوه (الاستعمار)..

لذا قاتلها قتالك لمستعمر أراد أن يسلب أرضك..

كل ما قلته سلفا سيصبح عديم الفائدة..

إذا لم تكن الروح (مخلصة) له..

والهدف منه (شموليا) يخدم الضعيف قبل القوي والفقير قبل الغني..!



[email protected]