متنزه أبا الرشاش بنجران نقص خدمات وأغنام سائبة
على الرغم من أن متنزه أبا الرشاش يعد المتنزه الثاني بمنطقة نجران وهو الذي يقع شمال غرب نجران، وتحيط به الجبال من ثلاث جهات على مساحة 123000 م2 ومساحة المسطحات الخضراء فيه أكثر من 40000 م2، إلا أن نقص الخدمات جعلته غير مهيأ لاستقبال المتنزهين ولا سيما الأسر
على الرغم من أن متنزه أبا الرشاش يعد المتنزه الثاني بمنطقة نجران وهو الذي يقع شمال غرب نجران، وتحيط به الجبال من ثلاث جهات على مساحة 123000 م2 ومساحة المسطحات الخضراء فيه أكثر من 40000 م2، إلا أن نقص الخدمات جعلته غير مهيأ لاستقبال المتنزهين ولا سيما الأسر
الثلاثاء - 24 يونيو 2014
Tue - 24 Jun 2014
على الرغم من أن متنزه أبا الرشاش يعد المتنزه الثاني بمنطقة نجران وهو الذي يقع شمال غرب نجران، وتحيط به الجبال من ثلاث جهات على مساحة 123000 م2 ومساحة المسطحات الخضراء فيه أكثر من 40000 م2، إلا أن نقص الخدمات جعلته غير مهيأ لاستقبال المتنزهين ولا سيما الأسر.
يقول فهد آل بالحارث: «آتي أنا وأسرتي بين الحين والآخر لمتنزه أبا رشاش لقضاء وقت العصر وأحيانا آتي بالمساء، وقد يصدف أن يأتي وقت صلاة المغرب وأنا بالمتنزه، ولكني لا أجد دورات مياه للوضوء كما لا يوجد مسجد بالمتنزه».
فيما يقول صالح آل أبوغبار: «أستغرب من وجود أغنام ترعى بالمتنزه دون حسيب أو رقيب ولأكثر من مرة في اليوم، وتكرر الأمر عدة مرات، وعند نهر تلك الأغنام ومحاولة إخافتها لا تهرب، لأنها اعتادت على وجود البشر بقربها، ونجدها ترعى بالقرب منا، مما يجعلنا نغير الموقع تجنبا لرائحتها».
ويتحدث علي الصقري قائلا: «هناك إهمال كبير في النظافة الخاصة بالمتنزه وأحمل البلدية أغلب المسؤولية فيجب أن تكون هناك حاويات منتشرة بالمتنزه حتى يستطيع المتنزهون تنظيف أماكن جلوسهم عند المغادرة، وحبذا لو تكون هناك أكياس صغيرة للنفايات الجديدة، تكون بالقرب من الحاويات حتى يستطيع المتنزهون أن يأخذوا كيسا ليملؤوه ثم يوضع بالحاوية، كما أن أغلب الشباب يتجولون بالمتنزه بسياراتهم ويرمون علب المشروبات الغازية والمياه وأكواب الشاي بالمتنزه، متكاسلين أن يترجلوا من المركبة ويرموا النفايات بالأماكن المخصصة لها».
صالح علي اليامي يقول: زرت العديد من المدن والمحافظات بالمملكة ووجدت في أغلبها أماكن مخصصة للعزاب وأخرى للعوائل، كي تحصل الأسرة على حقها من الخصوصية، ولكن في متنزه أبا الرشاش هناك مضايقات للأسر من قبل الشباب المراهقين دون أن يكون هناك خوف من مساءلة أو خجل من المجتمع، والمتنزه مكان ليلعب به الأطفال وللترويح عن النفس، وليس للبحث عن المهاترات والمشاجرات مع المراهقين الذين يكررون الأخطاء«.
بدوره، شكا فلاح الزبيدي من غياب وسائل السلامة في الألعاب التي يتم دفع الرسوم للعب الأطفال بها مثل الدبابات والنطيطات الهوائية؛ حيث يقول إن الدبابات يركب بها أطفال تحت السن النظامية لركوبها والعامل المسؤول عن التأجير لا يهمه سوى دفع المبلغ المادي متجاهلا الخطورة التي تلحق بالأطفال، كما أنه لا يوجد خوذة لسائق الدباب والتي تعد أساسية».
إلى ذلك، شكا عدد من الشباب من نقص الخدمات المقدمة لهم؛ حيث يقول مسفر الوايلي إن بعض شبكات الاتصال لا تعمل بالمتنزه أو تعمل بشكل متقطع، كما أن خدمات الانترنت ضعيفة جدا.
من جهتها قامت »مكة« بالاستفسار من أمانة منطقة نجران عن بعض المشاكل بمتنزه أبا رشاش وكان الرد بأن هناك فرقا من النظافة تقوم بعملها يوميا للحفاظ على نظافة المتنزه، وبالنسبة للأغنام السائبة فقد تم التنبيه على أصحاب الماشية بعدم ترك أغنامهم تتجول بالمتنزه.