الحجاج يصلون آخر جمعة بالمسجد الحرام
الجمعة - 14 أكتوبر 2016
Fri - 14 Oct 2016
ودع المسجد الحرام أمس ما تبقى من جموع الحجيج الذين بدأت قوافلهم بالعودة إلى ديارهم قبل نحو شهر من الآن، حيث بدا الحرم المكي الشريف خاليا من الازدحام والتدفقات البشرية التي كان يعج بها خلال موسم الحج الذي ينتهي بانتهاء غد الأحد.
وأوضح وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام لشؤون الخدمات مشهور المنعمي لـ «مكة» أن المسجد الحرام يشهد هذه الأيام مساحات كبيرة تعطي حيزا جيدا وفرصة مناسبة للمكيين الذين أتاحوا المجال خلال موسم الحج لجموع ضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم خلال تلك الفترة.
وأبان أن الرئاسة تستعد لاستقبال المعتمرين بخطة لا تقل أهمية عن خطة موسم الحج لضمان أداء مناسك العمرة للقادمين إلى مكة المكرمة من شتى أنحاء العالم، وأن الخدمات المقدمة متطورة جدا ولا ترتبط بزمن محدد، والاستفادة منها جارية على مدار الساعة طوال العام الهجري والمواسم الدينية التي تتخلله.
وحض خطيب المسجد الحرام الدكتور سعود الشريم أمس المؤسسات التعليمية والإعلامية والاجتماعية العام منها والخاص على العناية بالتوعية الفكرية المنضبطة وتحصيل سبل استقرار الأسرة في المجتمع، مشيرا إلى أن الأسرة المسلمة ركن رئيس من أركان المجتمع المسلم المتكامل، ولها أثر كبير في المجتمع، لذلك أكد الإسلام على أهمية الأسرة ومدى تأثيرها في المجتمع المسلم خاصة وهي أساس النشء.
ونبه إلى أن العنف الأسري من أعظم ما يهدد كيان الأسرة المسلمة، وهو شر قبيح يعظم قبحه وضرره حينما يطال ذوي القربى.
وأوضح وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام لشؤون الخدمات مشهور المنعمي لـ «مكة» أن المسجد الحرام يشهد هذه الأيام مساحات كبيرة تعطي حيزا جيدا وفرصة مناسبة للمكيين الذين أتاحوا المجال خلال موسم الحج لجموع ضيوف الرحمن ليؤدوا مناسكهم خلال تلك الفترة.
وأبان أن الرئاسة تستعد لاستقبال المعتمرين بخطة لا تقل أهمية عن خطة موسم الحج لضمان أداء مناسك العمرة للقادمين إلى مكة المكرمة من شتى أنحاء العالم، وأن الخدمات المقدمة متطورة جدا ولا ترتبط بزمن محدد، والاستفادة منها جارية على مدار الساعة طوال العام الهجري والمواسم الدينية التي تتخلله.
وحض خطيب المسجد الحرام الدكتور سعود الشريم أمس المؤسسات التعليمية والإعلامية والاجتماعية العام منها والخاص على العناية بالتوعية الفكرية المنضبطة وتحصيل سبل استقرار الأسرة في المجتمع، مشيرا إلى أن الأسرة المسلمة ركن رئيس من أركان المجتمع المسلم المتكامل، ولها أثر كبير في المجتمع، لذلك أكد الإسلام على أهمية الأسرة ومدى تأثيرها في المجتمع المسلم خاصة وهي أساس النشء.
ونبه إلى أن العنف الأسري من أعظم ما يهدد كيان الأسرة المسلمة، وهو شر قبيح يعظم قبحه وضرره حينما يطال ذوي القربى.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ