عائلة الفيصل ومسيرة التنوير
مسيرة من الفخر والتنوير قامت بها عائلة الفيصل عبر السنوات الماضية. في التعليم والسياسية والإدارة.
مسيرة من الفخر والتنوير قامت بها عائلة الفيصل عبر السنوات الماضية. في التعليم والسياسية والإدارة.
الثلاثاء - 03 يونيو 2014
Tue - 03 Jun 2014
مسيرة من الفخر والتنوير قامت بها عائلة الفيصل عبر السنوات الماضية. في التعليم والسياسية والإدارة. حين طلب منا إعداد بحث التخرج من الجامعة وجدت أن أسرة الملك فيصل قدمت الكثير. على سبيل المثال ما آل إليه تعليم البنات وأنه مرتبط بمسيرة من التنوير يجب أن توثق، فكان البحث عن الملك فيصل. أن الشموع التي أشعلت في ظلام ذلك الوقت ما زال ضوؤها يمتد إلى يومنا هذا منذ أسست الأميرة عفت زوجة الملك فيصل أول لبنة لتعليم الفتيات «مدرسة دار الحنان». واليوم تستمر مسيرة التنوير لأبناء الفيصل وعلى رأسهم الأمير خالد الفيصل، التاريخ يعيد نفسه، والمعارضات تعيد نفسها ضد التطور الحتمي للحياة العلمية. وهي أشبه بمعارضات الأمس البعيد. في رواية لأحد الأجداد يذكر أنه عندما أدخل التلفزيون في عهد الفيصل ليجاري عصر التكنولوجيا عارض البعض المتشدد وتوجه قادة القبائل والعشائر يحتجون لدى الملك بأنه حرام وكفر وبدعة لا يقبلون بها، وطلبوا أن يأمر بإلغائه في المملكة حفاظا على الإسلام. فما كان من الملك فيصل (رحمه الله) إلا أن وافق على طلبهم وأصدر الملك الذكي أوامره أمامهم بإلغاء الإرسال التلفزيوني ومنع بيع هذه الأجهزة، فهدأت نفوسهم وزال عنهم الانفعال الشديد، وحين غادروا القصر وأخذوا يبحثون عن سيارتهم الفاخرة التي أتوا بها لم يجدوها وإنما وجدوا بدلا منها عددا من الجمال في انتظارهم ليعودوا بها، فسألوا الحرس الملكي عن سيارتهم فقيل لهم إن جلالة الملك فيصل قد أمر مع إلغاء التلفزيون أن يعود كل شيء كما كان أيام البداوة الأولى، وأنه اقتنع منكم بأنها تخالف الشرع، وعليه فقد ألغى أيضا جميع السيارات باعتبارها بدعة وضلالة من بدع الكفار والعصر الحديث وعلى الجميع أن يستخدموا في تنقلاتهم الجمال كما كان يفعل أجدادهم الأوائل.
نعم اليوم بشكل آخر يعاد التاريخ والمشهد ذاته بأشخاص مختلفين لرفض التغيير الذي هو سمة الحياة الطبيعية.