العصيمي «أب».. والصحفيون له «أبناء»
الثلاثاء - 11 أكتوبر 2016
Tue - 11 Oct 2016
قدر الله ألا يرزق بالأبناء.. ولكنه كان أبا مختلفا، أب لكل صحفي عرفه أو عمل إلى جانبه.. من يسمع عنه، ليس كمن عايشه وزامله.. فكل من عمل تحت إدارة رئيس تحرير صحيفة الرياض المكلف سليمان العصيمي، والذي قدم استقالته أمس الأول، يعلم تماما بأن الابتسامة هي سر شخصيته القيادية.
كثيرة هي روايات الزملاء عن العصيمي، والذي كان ينبض قلبه تعاطفا مع كل مقتضيات الشأن المحلي. وكما هو معلوم عنه لم يكن يرفض أية حالة إنسانية يأتي بها زميل يرغب في أن تجد طريقها إلى النشر، بل كان هو من يبادر في أحايين كثيرة في تكليف الزملاء لمباشرة الحالات الإنسانية سواء تلك التي تعشعش في المنازل البسيطة أو على الطرقات المهملة أو في المستشفيات. خلال تسلمه إدارة قسم المحليات في الصحيفة، خصص الزميل العصيمي، صحفيين اثنين؛ هما محمد السهلي وغزيل العتيبي، للكتابة تحديدا عن الحالات الإنسانية، وكان يهتم بها، ويتابع تطوراتها يوميا، ويهتم بالتفاعل معها بقدر اهتمامه بالحالة ذاتها، كل يوم يحمل هم قصة، ويرغب في أن تنتهي النهاية السعيدة التي ينشدها أصحاب الحاجات.
38 عاما، قضاها سليمان العصيمي، يستنشق حبر صحيفة الرياض، كل صباح، ويقضي فيها جل وقته إلى المساء، حتى يطمئن بأن الطبعات الثلاث للصحيفة صدرت، وفي طريقها إلى منافذ البيع. من حضر لحظات توديع الزميل العصيمي، لا يمكن أن يسردها إلا وعيناه تغرورقان بالدمع، وذلك للحزن العميق الذي كان يرتسم على قسمات «أبوتركي» كما يحب أن يطلق عليه، في الوقت الذي كان يجمع فيه بقايا ذكرى على مكتبه، كان الخاسر الأكبر فيها صحته.
كثيرة هي روايات الزملاء عن العصيمي، والذي كان ينبض قلبه تعاطفا مع كل مقتضيات الشأن المحلي. وكما هو معلوم عنه لم يكن يرفض أية حالة إنسانية يأتي بها زميل يرغب في أن تجد طريقها إلى النشر، بل كان هو من يبادر في أحايين كثيرة في تكليف الزملاء لمباشرة الحالات الإنسانية سواء تلك التي تعشعش في المنازل البسيطة أو على الطرقات المهملة أو في المستشفيات. خلال تسلمه إدارة قسم المحليات في الصحيفة، خصص الزميل العصيمي، صحفيين اثنين؛ هما محمد السهلي وغزيل العتيبي، للكتابة تحديدا عن الحالات الإنسانية، وكان يهتم بها، ويتابع تطوراتها يوميا، ويهتم بالتفاعل معها بقدر اهتمامه بالحالة ذاتها، كل يوم يحمل هم قصة، ويرغب في أن تنتهي النهاية السعيدة التي ينشدها أصحاب الحاجات.
38 عاما، قضاها سليمان العصيمي، يستنشق حبر صحيفة الرياض، كل صباح، ويقضي فيها جل وقته إلى المساء، حتى يطمئن بأن الطبعات الثلاث للصحيفة صدرت، وفي طريقها إلى منافذ البيع. من حضر لحظات توديع الزميل العصيمي، لا يمكن أن يسردها إلا وعيناه تغرورقان بالدمع، وذلك للحزن العميق الذي كان يرتسم على قسمات «أبوتركي» كما يحب أن يطلق عليه، في الوقت الذي كان يجمع فيه بقايا ذكرى على مكتبه، كان الخاسر الأكبر فيها صحته.
الأكثر قراءة
(شذى الورد) يفوح شعراً في أمسية أدبي الطائف وجماعة فرقد
الموسيقى التصويرية: البطل الخفي في صناعة المشهد السينمائي
ولي العهد يرأس جلسة مجلس الوزراء في جدة
الشورى يطالب المعهد الملكي للفنون التقليدية بتطوير منهجيات وآليات قياس الأثر الاقتصادي والاجتماعي لبرامجه ومبادراته
برعاية وزير «البيئة».. انطلاق ملتقى الابتكار السنوي 2026 غدا
مجموعة stc تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ