خرابيط هامة
1 - وزيراً للحقيقة. مهمته مساءلة كل مسؤول في موقعه. (وش سويت؟) (وين الفلوس؟) إيش حكاية الواسطة؟ ليه الناس تعبانين؟! وين باقي الفلوس؟! ليه (صاك) بابك في وجيه الناس؟!
1 - وزيراً للحقيقة. مهمته مساءلة كل مسؤول في موقعه. (وش سويت؟) (وين الفلوس؟) إيش حكاية الواسطة؟ ليه الناس تعبانين؟! وين باقي الفلوس؟! ليه (صاك) بابك في وجيه الناس؟!
الثلاثاء - 13 مايو 2014
Tue - 13 May 2014
1 - وزيراً للحقيقة. مهمته مساءلة كل مسؤول في موقعه. (وش سويت؟) (وين الفلوس؟) إيش حكاية الواسطة؟ ليه الناس تعبانين؟! وين باقي الفلوس؟! ليه (صاك) بابك في وجيه الناس؟!
2 - خير يا طير.. عبدالمجيد عبدالله لم يسلِّم على محمد عبده. محمد عبده زعلان. عبدالمجيد يوضح الأمر بعيداً عن الصحافة والكاميرات. المتابعون يتابعون. المرور يتوقف. الدنيا زحمة. والناس حائرون لماذا لم يسلم عبدالمجيد على محمد؟! وكالات السخافة تتناول الخبر. وبعض الملاقيف من الصحفيين الذين يعتقدون بأن عدم (سلام) عبدالمجيد على محمد عيب وتجاوز ومشكلة مرتبطة بالأمن الوطني والعربي والقومي ومجاعة الصومال. والحراك في الشارع العربي..طيب. عبدالمجيد (ما سلَّم) على محمد عبده. وين الخبر؟! وما هي أهمية (محمد عبده) و(عبدالمجيد) حتى تصبح قصة (السلام) بين محمد وعبدالمجيد قصة صفحات الفن؟!
3 - مات بجدارة..قدره صنع منه جباناً. لم يتعلم القراءة والكتابة، عبأ جيوبه (وجيوبه الأنفية) بكل أنواع الفقر والدموع والحياء والانتظار والدعاء حتى أوشك على الاقتناع الكامل بأن هناك أياما بل ساعات مخصصة للدعاء. أقنعوه بأن الفرج قريب. ولغبائه قاس المسافة بالكيلومترات والوقت. انتعل دماغه الذي صدقه. توسَّد الرصيف وكومة أوراق وفواتير في يده يجمعها (للفرج) القادم فجأة أو بتدبير إدارات العلاقات العامة وخدمات كبار الشخصيات ومغاسل الموتى التي تنامت في بلاده إشعاراً بأن الأموات أكثر من الأحياء (قريباً).
4 - خائف من كل شيء: معقول؟! حتى من أمه وزوجته وثيابه.. سألته (حتى رقم عدَّاد الماء؟!) أجابني طبعاً. مراقب. إنهم هناك حتى مع قطرات الماء. حجم فشله أكبر بكثير من كل نجاحاته. أساساً لا نجاحات له سوى اعتراف شهادة الميلاد بأنه (بني آدم) وأنهم وضعوا لميلاده في 1/7 أسوة بغيره من الناس تاريخ صلاحية تنتهي بعد ستة عقود (مثله مثل أي علبة صلصة) وعليه قدر المستطاع جمع ما يستطيع من الأوراق الرسمية لحاجته إليها عند البحث عن وظيفة أو إعانة أو قبر.. فرح بإعانة الغلاء وبالراتبين فرحاً لا حدود له. صدَّق بأنه موظف..تفاجأ بأنه غير ذلك فقال فرحي من أجلكم ومن أجل ابن أختي المسجون.
* يبحث عن فرحة..أي فرحة حتى ولو كانت تزفه للموت. غائب في كل شيء..يا هوه..(ما في أحد يلتفت لي) قالها ببساطة..وما زالت أحلامه معطوبة وفجأة (يا إبراهيم...). تخيل أن أباه المتوفى يناديه وينصحه عن بعد..خليك من اللقافة. حنَّا بخير.. يبتسم لصوت أبيه.. طبعاً.. أنتم بخير لأننا نحن الأموات...
ورزقي على الله