بدأ اليوم العالمي للطيور المهاجرة في 2006 ، وهو عبارة عن حملة سنوية يتم فيها إطلاق أنشطة توعوية تسلط الضوء على ضرورة حماية الطيور المهاجرة والبيئة التي تعيش فيها حول العالم.
طيور تواجه الخطر:
- - الصقر الحر.
- - الرخمة المصرية.
- - نوع من البط يعرف بـ"البط ذو الرأس الأبيض".
- - الحبارى
- - الغاق السقطري "اللوهة".
- - نسر الأذون.
طيور مهددة بالانقراض في المملكة:
- - أبو منجل الأقرع.
- - الكروان أسطواني المنقار.
- - الزقزاق الاجتماعي.
طرق حماية الطيور المهاجرة بحسب جمعية أروشا لحماية البيئة:
- 1 - تحديد وحفظ مصبات الأنهار، والمستنقعات، والبرك والغابات التي تستعملها بعض أنواع الطيور من أجل التكاثر، وطيور أخرى للراحة والتزود بالطاقة من أجل الرحلات الطويلة.
- 2 - دراسة أنواع الطيور المعرضة للخطر.
طيور قريبة من مرحلة التهديد
- الطيور المتوطنة: لا توجد إلا في مناطق غابات العرعر بجنوب غرب المملكة، والتي وصلت لهذه المرحلة بسبب تأثر بيئتها جراء التوسع العمراني والتغير المناخي والصيد الجائر.
مواضيع 2014
- 1 - الروابط بين المحافظة على الطيور المهاجرة وتنمية المجتمع المحلي.
- 2 - عرض أوضاع الحياة البرية والسياحة في جميع أنحاء العالم.
- 3 - تسليط الضوء على مشروع «مسارات الهجرة في المقاصد» الذي ترعاه منظمة السياحة العالمية.
تصنيف الطيور المهاجرة حسب وصولها إلى المملكة:
- 1 - الطيور الزائرة الشتوية: تأتي للمملكة لتقضي الشتاء فيها، منها: «العقاب».
- 2 - الطيور المهاجرة العابرة: مجموعة من الطيور التي تستخدم أراضي المملكة فقط للعبور بين مناطق تعشيشها والمناطق التي تقضي فيها الشتاء، وهذه المجموعة قد تتوقف من ساعات إلى ثلاثة أسابيع، منها: «طائر الرهو».
- 3 - الطيور الزائرة الصيفية: طيور تصل مع بداية الربيع لتتكاثر، حيث تضع البيض وترعى الصغار بعد الفقس، ثم تتحرك مع صغارها إلى مناطق أخرى، وغالبا ما تكون هذه الطيور أفريقية الأصل، أشهرها: «صقر البكاء أو البكاك»، وهذا النوع يعشش في ساحل البحر الأحمر بالمملكة، وكذلك في مناطق بالخليج العربي.
- 4 - الطيور المتنقلة أو السائحة: طيور صغيرة تتنقل من منطقة لأخرى، منها فراخ الطيور الجوارح، ومنها: «فراخ نسر الأذون».
المصدر: مركز المعلومات

