كرسي الملك سلمان لدراسات تاريخ مكة يدشن المجموعة الثالثة من إصداراته
الأربعاء - 28 سبتمبر 2016
Wed - 28 Sep 2016
دشن مدير جامعة أم القرى رئيس الهيئة الاستشارية لكرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة، الدكتور بكري عساس، اليوم بمكتبه بالمدينة الجامعية بالعابدية، مع قاعة باشراحيل بمقر الدراسات الجامعية للطالبات، المجموعة الثالثة من إصدارات الكرسي البحثية، وهي سبعة كتب تتضمن 41 بحثا أعدها 50 باحثا، وذلك بحضور وكيل عمادة كلية الشريعة الدكتور طلال البركاتي، وعدد من المسؤولين عن البحث العلمي والباحثين والباحثات، ومن شطر الطالبات عميدة الدراسات الجامعية الدكتور هالة العمودي.
ونوه عساس خلال كلمته في الحفل، بالنهضة العلمية في الجامعات، وبدور الباحثين في المجالات البحثية، وبدور الكرسي في توثيق تاريخ مكة المكرمة، وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالتاريخ والمؤرخين والعلوم، وبما تشهده الجامعة من تطور وعطاء في عهده الميمون، مثمنا النتاج البحثي لكرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة، وتميزه بالتنوع وغزارة الإنتاج وإسهامه في الفعاليات الثقافية.
وأشاد بدور المشرف على الكرسي الدكتور عبدالله الشريف والباحثين من داخل الجامعة وخارجها، ودور الباحثة السعودية في النهضة العلمية، مؤكدا أهمية الدور الذي أنشئ من أجله هذا الكرسي خدمة لتاريخ مكة المكرمة، وتعبيرا عن اهتمام خادم الحرمين الشريفين بالتاريخ والمؤرخين والعلوم والثقافة، وهو الكرسي الذي تشرف بموافقته على إنشائه وحمل اسمه الكريم، وتكرم بتدشين اتفاقية إنشائه، اهتماما منه بالدراسات العلمية والتاريخية لمكة المكرمة وتوثيقها.
عقب ذلك استعرض المشرف على الكرسي الدكتور عبدالله الشريف الكتب المنشورة وإنجازات الكرسي عامة، ثم ألقيت كلمة الباحثين.
وجاءت الكتب المنشورة على النحو التالي: كتاب (الطوافة والمطوفون) الذي استعرض المشرف على الكرسي الدكتور عبدالله الشريف أهميته ومحتواه، مبينا أن الكتاب يحتوي على بحوث ندوة الطوافة والمطوفين التي عقدها كرسي الملك سلمان في جامعة أم القرى بالشراكة مع إمارة مكة المكرمة ووزارة الحج والعمرة خلال الفترة 22-23 / 2/ 1435، وعددها 35 بحثا منشورا في ثلاثة مجلدات لـ 36 باحثا وباحثة.
وأشار إلى أن هذا الكتاب يعد الأول في بابه حيث دوّن تاريخ الطوافة عبر العصور منذ نشأتها حتى عهدنا السعودي الزاهر، وفق التوثيق البحثي المنهجي الأكاديمي، وتطرقت البحوث بموضوعاتها المتنوعة إلى مضامين محاور الندوة في جملتها، فتناولت مفهوم الطوافة ونشأتها التاريخية وتطورها عبر العصور، وبخاصة في العهد السعودي الزاهر، الذي شهد تنظيمها وتطويرها وتحويلها من الفردية إلى المؤسساتية، وتهيئتها ودعمها لتوفير أرقى الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، والمطوفين ودورهم وكيفية اختيارهم والشروط الواجب توفرها فيهم ومهماتهم وخدماتهم، وأسر الطوافة ومؤسساتها واهتمام حكومة السعودية بالطوافة والمطوفين، وأخبارها في كتب الرحالة والوثائق التاريخية المتعلقة بها، وآثار الطوافة في المجتمع المكي اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، إضافة إلى كتاب "المشاعر المقدسة عبر العصور دراسة تاريخية حضارية" الذي نشره الكرسي أخيرا، وهو مؤلف علمي تاريخي ألفه فريق بحثي من 9 عضوات.
كما استعرض الشريف أهمية الكتاب ومحتواه العلمي، مشيرا إلى أنه مشروع بحثي تبناه الكرسي وهو الأول في بابه بتدوين تاريخ جامع ومختصر للمشاعر المقدسة عبر العصور، إذ لم تدرس في دراسة جامعة عبر هذا التاريخ قبل ذلك، ويعد الكتاب نواة لدراسات أكثر عمقا وتفصيلا.
وأوضح الدكتور الشريف أن الكتاب تناول تاريخ المشاعر منذ ما قبل الإسلام إلى العصر الحديث، ووصفها وبين حدودها ومعالمها، والأحوال السياسية والحوادث التي تعرضت لها وأثر الفتن في أمنها، والأحوال العلمية والثقافية فيها والدعوة والوعظ والإرشاد، كما تناول الجوانب الاقتصادية والبيئية في مواسم الحج، والجوانب العمرانية والحضارية.
وأشار إلى أن الكتاب تطرق إلى التطور الهائل الذي شهدته المشاعر المقدسة في العهد السعودي الزاهر، بعد ارتفاع أعداد الحجاج المطرد، وما حظيت به المشاعر من اهتمام ورعاية ملوك المملكة، والمشروعات الخدمية الكبرى التي أمروا بها، ومنها مشروع تطوير جسر الجمرات ونصب الخيام المضادة للحريق والطرق ووسائل النقل والمواصلات والاتصالات وقطار المشاعر وعمارة المساجد وتوسعتها ومشروع المجزرة الحديثة والإفادة من لحوم الهدي والأضاحي والمرافق والخدمات الصحية والماء والكهرباء والصرف الصحي والنظافة والأعمال الخيرية وتوفير الغذاء والجهود الأمنية، التي أسهمت في أداء حجاج بيت الله الحرام نسكهم في أمن ويسر ورخاء واطمئنان.
كما شملت الكتب المنشورة كتاب "مكة المكرمة خلال الفترة 1277-1334، دراسة تاريخية حضارية"، للدكتورة أريج القثامي، ويتناول هذا الكتاب تنوع النسيج الاجتماعي لسكان مكة المكرمة وأثره في عاداتهم وتقاليدهم، ودور نشأة الصحافة في نشر الوعي في المجتمع المكي، وأثر الأربطة في الحراك العلمي والثقافي في هذه المدة، كما يتطرق الكتاب أيضا إلى الأوضاع الاقتصادية وأهم المنشآت والإصلاحات المعمارية في مكة المكرمة في تلك المرحلة الزمنية.
ونوه عساس خلال كلمته في الحفل، بالنهضة العلمية في الجامعات، وبدور الباحثين في المجالات البحثية، وبدور الكرسي في توثيق تاريخ مكة المكرمة، وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالتاريخ والمؤرخين والعلوم، وبما تشهده الجامعة من تطور وعطاء في عهده الميمون، مثمنا النتاج البحثي لكرسي الملك سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ مكة المكرمة، وتميزه بالتنوع وغزارة الإنتاج وإسهامه في الفعاليات الثقافية.
وأشاد بدور المشرف على الكرسي الدكتور عبدالله الشريف والباحثين من داخل الجامعة وخارجها، ودور الباحثة السعودية في النهضة العلمية، مؤكدا أهمية الدور الذي أنشئ من أجله هذا الكرسي خدمة لتاريخ مكة المكرمة، وتعبيرا عن اهتمام خادم الحرمين الشريفين بالتاريخ والمؤرخين والعلوم والثقافة، وهو الكرسي الذي تشرف بموافقته على إنشائه وحمل اسمه الكريم، وتكرم بتدشين اتفاقية إنشائه، اهتماما منه بالدراسات العلمية والتاريخية لمكة المكرمة وتوثيقها.
عقب ذلك استعرض المشرف على الكرسي الدكتور عبدالله الشريف الكتب المنشورة وإنجازات الكرسي عامة، ثم ألقيت كلمة الباحثين.
وجاءت الكتب المنشورة على النحو التالي: كتاب (الطوافة والمطوفون) الذي استعرض المشرف على الكرسي الدكتور عبدالله الشريف أهميته ومحتواه، مبينا أن الكتاب يحتوي على بحوث ندوة الطوافة والمطوفين التي عقدها كرسي الملك سلمان في جامعة أم القرى بالشراكة مع إمارة مكة المكرمة ووزارة الحج والعمرة خلال الفترة 22-23 / 2/ 1435، وعددها 35 بحثا منشورا في ثلاثة مجلدات لـ 36 باحثا وباحثة.
وأشار إلى أن هذا الكتاب يعد الأول في بابه حيث دوّن تاريخ الطوافة عبر العصور منذ نشأتها حتى عهدنا السعودي الزاهر، وفق التوثيق البحثي المنهجي الأكاديمي، وتطرقت البحوث بموضوعاتها المتنوعة إلى مضامين محاور الندوة في جملتها، فتناولت مفهوم الطوافة ونشأتها التاريخية وتطورها عبر العصور، وبخاصة في العهد السعودي الزاهر، الذي شهد تنظيمها وتطويرها وتحويلها من الفردية إلى المؤسساتية، وتهيئتها ودعمها لتوفير أرقى الخدمات لحجاج بيت الله الحرام، والمطوفين ودورهم وكيفية اختيارهم والشروط الواجب توفرها فيهم ومهماتهم وخدماتهم، وأسر الطوافة ومؤسساتها واهتمام حكومة السعودية بالطوافة والمطوفين، وأخبارها في كتب الرحالة والوثائق التاريخية المتعلقة بها، وآثار الطوافة في المجتمع المكي اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، إضافة إلى كتاب "المشاعر المقدسة عبر العصور دراسة تاريخية حضارية" الذي نشره الكرسي أخيرا، وهو مؤلف علمي تاريخي ألفه فريق بحثي من 9 عضوات.
كما استعرض الشريف أهمية الكتاب ومحتواه العلمي، مشيرا إلى أنه مشروع بحثي تبناه الكرسي وهو الأول في بابه بتدوين تاريخ جامع ومختصر للمشاعر المقدسة عبر العصور، إذ لم تدرس في دراسة جامعة عبر هذا التاريخ قبل ذلك، ويعد الكتاب نواة لدراسات أكثر عمقا وتفصيلا.
وأوضح الدكتور الشريف أن الكتاب تناول تاريخ المشاعر منذ ما قبل الإسلام إلى العصر الحديث، ووصفها وبين حدودها ومعالمها، والأحوال السياسية والحوادث التي تعرضت لها وأثر الفتن في أمنها، والأحوال العلمية والثقافية فيها والدعوة والوعظ والإرشاد، كما تناول الجوانب الاقتصادية والبيئية في مواسم الحج، والجوانب العمرانية والحضارية.
وأشار إلى أن الكتاب تطرق إلى التطور الهائل الذي شهدته المشاعر المقدسة في العهد السعودي الزاهر، بعد ارتفاع أعداد الحجاج المطرد، وما حظيت به المشاعر من اهتمام ورعاية ملوك المملكة، والمشروعات الخدمية الكبرى التي أمروا بها، ومنها مشروع تطوير جسر الجمرات ونصب الخيام المضادة للحريق والطرق ووسائل النقل والمواصلات والاتصالات وقطار المشاعر وعمارة المساجد وتوسعتها ومشروع المجزرة الحديثة والإفادة من لحوم الهدي والأضاحي والمرافق والخدمات الصحية والماء والكهرباء والصرف الصحي والنظافة والأعمال الخيرية وتوفير الغذاء والجهود الأمنية، التي أسهمت في أداء حجاج بيت الله الحرام نسكهم في أمن ويسر ورخاء واطمئنان.
كما شملت الكتب المنشورة كتاب "مكة المكرمة خلال الفترة 1277-1334، دراسة تاريخية حضارية"، للدكتورة أريج القثامي، ويتناول هذا الكتاب تنوع النسيج الاجتماعي لسكان مكة المكرمة وأثره في عاداتهم وتقاليدهم، ودور نشأة الصحافة في نشر الوعي في المجتمع المكي، وأثر الأربطة في الحراك العلمي والثقافي في هذه المدة، كما يتطرق الكتاب أيضا إلى الأوضاع الاقتصادية وأهم المنشآت والإصلاحات المعمارية في مكة المكرمة في تلك المرحلة الزمنية.