وأد الرجال
كان الكفار من القبائل العربية “عدنان وقحطان” يدفنون البنات خشية العار، كما يزعمون، قبحهم الله
كان الكفار من القبائل العربية “عدنان وقحطان” يدفنون البنات خشية العار، كما يزعمون، قبحهم الله
الثلاثاء - 22 أبريل 2014
Tue - 22 Apr 2014
كان الكفار من القبائل العربية “عدنان وقحطان” يدفنون البنات خشية العار، كما يزعمون، قبحهم الله. ونحن الآن، مع الأسف، نئد القدرات، بل العبقريات النادرة، كالذي يهاجم ناجحا خلوقا متأدبا مثاليا عندما كان لاعبا وقدوة عندما أصبح رئيسا لأهم اتحاد في عالم المستديرة أو المدورة بالعامية المكية.
عرفت أحمد عيد لاعبا في ناد من الدرجة الثانية بجدة، وحارسا لافتا للأنظار عندما لعب لأهلي جدة، وحارسا أكثر من رائع عندما ذاد عن منتخبنا الوطني في دورات الخليج وحاز على لقب أحسن حارس مرمى لمرتين متتاليتين (الدورة الأولى والثانية).
وعندما نجح في الانتخابات التي تجرى لأول مرة في بلادنا وفاز بلقب الرئيس فرحت كما لم أفرح من قبل في حياتي إلا عندما حملنا كأس أمم آسيا، يومها بكيت وذرفت دموعا كانت محبوسة منذ أن علقت كأول مرة في كازابلانكا ومنتخبنا يهزم بالعشرة من مصر والمغرب قبل نصف قرن من الزمان.
نعم بكيت عندما فاز أحمد عيد بأول انتخابات جرت في بلادنا، لأنني شعرت أننا بدأنا بالانتخابات أول خطوة من خطوات تعد بملايين الأميال في مشوارنا الطويل للسير إلى الأمام حتى نحصل أولا على لقب بطل آسيا ونواصل المشوار.
إذا كان هناك من يحاول دفن أحمد عيد فهناك نفر آخر يحاول دفن سامي الجابر، الذي أبصم بالعشرة أنه حقق مع الهلال ما لم يحققه الجهابذة ممن يتقاضون أموالا لا يتقاضى ابن الوطن الحبيب نصفها أو ربعها بصفة أكثر واقعية.
وأعتقد أن الدور سيأتي إلى فؤاد أنور الذي أحسبه في مقدمة من أرشحهم للعمل في منتخباتنا السنية، فهو صاحب عقلية فذة.
ولا أدري لماذا يتعمد أحبتي في عشقي السرمدي (وحدة ما يغلبها غلاب) ابنهم حامد سبحي، حامل الدكتوراه واللاعب الذي يشبه إلى حد كبير المهاجم الوحداوي سعيد لبان، يرحمه الله.
إنني أرجو من ابن مكة وعاشقها الرئيس الحالي حازم اللحياني أن يكلف حامد بتدريب الأحمر والأبيض من الآن ويدعمه بمن يريد من النجوم الذين ولدوا بمكة، فمكة بها رجال في كل حارة قديمة وجديدة عشرات من أمثال سعيد لبان وسليمان بصيري ومحمود زرد ولطفي لبان وأبو أيمن وحتى أبو شنفاص والأوزة. ولا أبالغ إن قلت، من يوجدون بدوري الحارات أرى فيهم عبدالله كعكي وحمزة بصنوي وأحمد باز وأبو أيمن وحسني باز وسعيد لبان ومحمد لمفون.
المهم على إدارة الوحدة الحالية التي تضم عناصر داعمة وعاشقة أن تقتنع بأن الدكتور حامد سبحي هو رجل المرحلة القادمة، فأعطوه الثقة مبكرا وستجدون فريقا يعود، إن شاء الله، إلى مكانه الطبيعي ندا للأهلي والهلال والنصر والاتحاد والاتفاق. قولوا آمين.