الفيحاء.. خطط مستقبلية لتكامل الخدمات

يشهد حي الفيحاء بمكة المكرمة تطورا ملحوظا في الخدمات الضرورية كالمياه والصرف الصحي والإنارة والسفلتة، إلى جانب خطط مستقبلية لحصر الاحتياجات الأخرى وتكامل الخدمات

يشهد حي الفيحاء بمكة المكرمة تطورا ملحوظا في الخدمات الضرورية كالمياه والصرف الصحي والإنارة والسفلتة، إلى جانب خطط مستقبلية لحصر الاحتياجات الأخرى وتكامل الخدمات

الثلاثاء - 22 أبريل 2014

Tue - 22 Apr 2014



يشهد حي الفيحاء بمكة المكرمة تطورا ملحوظا في الخدمات الضرورية كالمياه والصرف الصحي والإنارة والسفلتة، إلى جانب خطط مستقبلية لحصر الاحتياجات الأخرى وتكامل الخدمات.

وذكر عمدة حي الفيحاء فؤاد الرويثي، أن خدمة سكان الحي أهم اهتماماته في الدرجة الأولى، مشيرا إلى أن الحي في تطور مستمر، خصوصا أن المشاريع التطويرية تجري على قدم وساق، وأن هناك تعاونا بينه والإدارات الحكومية، كونه يعد حلقة وصل بينهم، ولفت الرويثي إلى أن الخطط المستقبلية بدأت بحصر السكان وعمل ملفات لهم وفق استمارة معلوماتية تعريفية، موضحا أنه استحدث برنامجا لجمع المعلومات وتسجيلها بالحاسب الآلي واستعان بمتعاونين متطوعين من أجل الحفاظ على الأمن، لافتا إلى أن هناك جولات ليلية لمراقبة الحي ومرافقة الجهات الحكومية خلال تواجدهم، ومساعدة مندوبي الدوائر خلال الإتيان بالأوراق الرسمية ومراقبة حاملي السلاح.

وأضاف العمدة الرويثي بقوله «لا أطلب من متطوع مراقبة الناس والبيوت، ولكن إذا رأى أي شيء لافت للنظر في الشارع، يقوم بإبلاغنا» وأردف: هناك تنسيق بين الجهات الطالبة للعمل والباحثين عن وظائف، إذ ننشر خبر الوظيفة بين شباب الحي، وبالتالي توزيع الشباب بإرسالهم إلى المؤسسات المعلنة عن الوظائف، وأقوم بشرح الوظيفة ومميزات الوظيفة وقمنا بإرسال العديد من الشباب إلى بعض الفنادق.

وأضاف «سبق أن عملت عمدة في حي سوق الليل والقشاشية قبل تعييني لهذا الحي، والفرق بين الحيين أن الخدمة كما هي، غير أن المنطقة المركزية تختلف عن الأحياء والمخططات السكنية، فالمركزية تحتوي على فنادق وجبال عشوائية قريبة من المسجد الحرام، أما المخططات فتجد سهولة في الوصول إلى المنازل، ومن حيث التعامل مع الناس فلا فرق بينهم، سواء بالحي السابق أو الحالي.

وأشاد الرويثي بجهود مركز حي الفيحاء التابع لجمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة في تعزيز التواصل بين سكان الحي، مشيرا إلى أن هناك اجتماعا شهريا مع أفراد الحي، وذلك من أجل الاستماع لمطالبهم، وتكوين مجلس صلح لحل المشاكل، سواء فردية أوأسرية، ويضم مجلس الصلح شخصيات بارزة في المجتمع، والاستعانة بأشخاص مصلحين لإنهاء الخلافات وحل المشاكل.

وتابع عمدة حي الفيحاء «لدينا جهود في حصر مخالفي نظام الإقامة ومعرفة أماكن تواجدهم ومتابعة أرباب السوابق، وزيارة مقار الدوائر الحكومية لتكثيف التعاون بيننا والمؤسسات الحكومية، وذلك تحقيقا للتواصل بين العمدة وسكان الحي والدوائر الحكومية» وحول المواقف المؤثرة قال «حينما كنت عمدة سوق الليل والقشاشية، أتاني شاب عرف بإيذاء المارة في الشارع، وكنت أراه يوميا ولكن في أحد الأيام دخل إلى المكتب وطلب مني استخدام الهاتف، فلم أمانع وعندما فرغ من المكالمة جلس يروي مأساته وهو يبكي وبكيت معه، وبعد سنتين عاد إلي بلبس نظيف وشكله مرتب وقال أريد أن أسلم عليكم.

لماذا كل هذا؟ لأني استمعت إليه ولم أقم بطرده أو نهره».