الكاظمي.. ابن مكة وموثق تاريخها

لأنه ابن مكة وترعرع فيها، يستشعر الدكتور زهير بن أحمد الكاظمي المدير العام لمركز تاريخ مكة المكرمة المكانة التاريخية التي تقع بها المدينة المقدسة أمام العالم أجمع، وخاصة أنه لا تخلو أي مكتبة بأي مصر من تاريخ مكة

لأنه ابن مكة وترعرع فيها، يستشعر الدكتور زهير بن أحمد الكاظمي المدير العام لمركز تاريخ مكة المكرمة المكانة التاريخية التي تقع بها المدينة المقدسة أمام العالم أجمع، وخاصة أنه لا تخلو أي مكتبة بأي مصر من تاريخ مكة

الأحد - 20 أبريل 2014

Sun - 20 Apr 2014



لأنه ابن مكة وترعرع فيها، يستشعر الدكتور زهير بن أحمد الكاظمي المدير العام لمركز تاريخ مكة المكرمة المكانة التاريخية التي تقع بها المدينة المقدسة أمام العالم أجمع، وخاصة أنه لا تخلو أي مكتبة بأي مصر من تاريخ مكة.

ويحظى الجانب التاريخي بالاهتمام الأكبر منه وتطلعه نحو خدمتها تاريخيا، لذلك دائما ما يقول :»تقع مسؤولية كبيرة على الجميع، وبالذات مراكز البحث العلمي للعناية بما يخص تاريخ مكة، لأن هذه المدينة تحظى دون سواها بالاهتمام من جميع الناس سواء مسلمين أو غير مسلمين».

قضى الكاظمي مراحل التعليم العام في مدارس مكة وعند ما تخرج منها لم يمض سوى أقل من عشر سنوات حتى التحق بكلية التربية في مكة المكرمة، ليحصل فيها على البكالوريوس، واستمر ليدرس الماجستير والدكتوراه في الولايات المتحدة الأمريكية بجامعة ولاية مشجان الأمريكية.

تولى عدة مناصب بدأها وكيلا ثم عميدا لكلية التربية بالطائف، ثم ملحقا تعليميا للسعودية بالمكتب التعليمي السعودي بواشنطن، فمشرفا عاما على مركز الدورات التدريبية بكلية التربية بمكة المكرمة، وعميدا للدراسات الجامعية للطالبات بجامعة أم القرى بمكة، ومديرا عاما لكليات البنات التابعة لرئاسة تعليم البنات بمكة، وأعاد مرة أخرى عميدا للدراسات الجامعية للطالبات بجامعة أم القرى بمكة، ومن ثم عميدا لكلية التربية حتى توليه لمنصب نائب المدير العام لمركز تاريخ مكة المكرمة التابع لدارة الملك عبدالعزيز، الذي يتولى حاليا منصب مديره العام.

شارك في كثير من اللجان التطويرية لمناهج قسم الإدارة التربوية والتخطيط بكلية التربية، وشارك في عضوية الأسرة الوطنية لإعداد المعلم بوزارة التربية والتعليم، إضافة إلى مشاركته في عضوية المجلس الأعلى لجامعة أم القرى ورئاسة مجلس كلية التربية بالطائف، وعمل مستشارا غير متفرغ لدارة الملك عبدالعزيز بالرياض، وعضوا في اللجنة العليا الإشرافية للبرامج التنفيذية بكلية خدمة المجتمع، وأشرف وشارك في مناقشة أكثر من 80 رسالة ما بين دكتوراه وماجستير، إضافة إلى أنه عضو في عدد من الجامعات والجمعيات، إذ هو عضو في الجمعية الأمريكية للتعليم العالي، وعضو في الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية، وعضو الجمعية الإدارية السعودية.

له العديد من المقالات والمشاركات المتخصصة في الصحف والمجلات، وله مؤلفات عدة في مجال الإدارة التربوية وشؤون الطلاب.